تحت شعار "فيسبوك يعدمنا"... حملة جديدة لمحاربة انحياز فيسبوك ضد الفلسطينيين

تحت شعار "فيسبوك يعدمنا"... حملة جديدة لمحاربة انحياز فيسبوك ضد الفلسطينيين

مشاهدة

09/06/2021

دشن نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة جديدة ضد فيسبوك لمناهضة ما اعتبروه "إعداماً للمحتوى العربي والفلسطيني المسالم" عبر حجب المنشورات أو الوسائط التي تتناقل أو تطرح الرواية الفلسطينية على تلك المنصة وبقية المنصات.

 وتهدف الحملة التي أطلقت تحت شعار "فيسبوك يعدمنا" إلى وضع حلول أمام "فيسبوك" لإزالة انحياز برمجياته ضد المحتوى العربي الآمن المناصر للحريات والقيم الإنسانية، وذلك عبر إشراك المؤثرين والخبراء العرب في تطوير السياسات والأنظمة الآلية التي تقرر سلامة وأمان هذا المحتوى، وفق بيان للحملة.

نشطاء يدشنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة جديدة ضد فيسبوك لمناهضة ما اعتبروه إعداماً للمحتوى العربي والفلسطيني المسالم

وتهدف الحملة أيضاً إلى حشد توقيع مليون مؤازر رقمي على صفحة الحملة لإضفاء ثقل شعبي على رسالة الحملة إلى "فيسبوك".

حملة جديدة ضد فيسبوك لمناهضة ما اعتبروه إعداماً للمحتوى العربي والفلسطيني #فيسبوك_يعدمنا

وذكرت الحملة أنها تلقت آلاف الرسائل، كثير منها يوثق شكاوى إعدامات رقمية تعرّض لها أصحاب حسابات عربية في الأحداث التي ترافقت مع إخلاء قسري لسكان حي الشيخ جراح في القدس، وعمليات عسكرية طالت حياة مدنيين في غزة معظمهم من الأطفال. 

أطلقت الحملة تحت شعار "فيسبوك يعدمنا"

واشتكى المئات من استمرار تعرّض حساباتهم ومنشوراتهم للإعدام الرقمي، حتى بعد التهدئة الميدانية ولغاية اليوم

تهدف الحملة إلى وضع حلول أمام فيسبوك لإزالة انحياز برمجياته ضد المحتوى العربي الآمن المناصر للحريات والقيم الإنسانية

وتسببت سياسات "فيسبوك" التمييزية ضد المحتوى الفلسطيني في أزمة مع المستخدمين العرب والمسلمين تطورت إلى حملة تقييمات سلبية للموقع الأشهر اجتماعياً على مستوى العالم، وتسببت في عاصفة انتقادات ونقاش داخل الشركة حول وجوب تغيير تلك السياسات.

وقال مدير حملة "فيسبوك يعدمنا" وأحد مؤسسيها محمود الشريف في تصريح صحفي: "هذه حملة عفوية غير مسيّسة وغير ممولة من أيّ جهة، وتأتي ردّاً على ما تعرّض له المؤثر العربي والمواطن الرقمي البسيط على حد سواء من انتهاك لحرية التعبير عبر إعدامات رقمية جائرة على منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً". وأضاف: "يشارك في إدارة الحملة متطوعون من 12 بلداً، لا همّ لهم إلا الدفاع عن حق المحتوى الذي يعبّر عنّا وعن آمالنا المشروعة السلمية في الحياة رقمياً".

...

واعترف فيسبوك بأنه، وبالتزامن مع الأحداث الأخيرة في فلسطين، قد قيّد الوصول إلى وسم "#الأقصى" بعدة طرق، وأرسل فيسبوك إشارة تحذيرية مرافقة للتقييد تقول إنّ (الأقصى) يندرج تحت بند "عنف أو منظمة خطيرة"، وقد صنفت أنظمة فيسبوك العديد من صور الاحتجاجات الفلسطينية على أنها "تحرش أو بلطجة" ضمن تصنيفات الشركة الداخلية.

الحملة تلقت آلاف الشكاوى حول إعدامات رقمية تعرّض لها أصحاب حسابات عربية في أحداث فلسطين الأخيرة 

ويعصف بالشركة اليوم نقاش داخلي بين موظفيها عن مدى انحياز مؤسستهم الأكبر في عالم شبكات التواصل الاجتماعي، ضد العرب والمسلمين. فقد وقّع قرابة 200 موظف في فيسبوك الأسبوع الماضي عريضة داخلية تدعو شركتهم لإجراء تحقيق يتناول أنظمة رقابة المحتوى التي استثارت كثيراً من شكاوى الإعدام الرقمي للأصوات الفلسطينية والمتعاطفين معها.

#فيسبوك_يعدمنا

وكانت شركة فيسبوك قد تقدمت باعتذار رسمي لسفير السلطة الفلسطينية في بريطانيا، واتصل فريق تقصي تابع للشركة مع رئيس الحكومة الفلسطينية لبحث مسألة الانحياز، لكنها لم تتخذ أي إجراء بهذا الشأن.

يُذكر أنّ تصنيف شركة فيسبوك انخفض بشكل ملحوظ على صعيد عالمي بسبب سياستها التي اعتبرها الآلاف منحازة إلى طرف دولة الاحتلال الإسرائيلي وضد الفلسطينيين. 

الصفحة الرئيسية