تصريحات للحرس الثوري حول هروب واعتقال قادته

3446
عدد القراءات

2019-06-12

نفى الحرس الثوري الإيراني، أمس، تقارير تم تداولها على نطاق واسع، أفادت بـ "اعتقال وهروب عدد من قادته خلال الأسابيع الأخيرة، على خلفية تهريب الأرشيف النووي الإيراني إلى دولة الاحتلال الإسرائيلية، العام الماضي".

وكانت وسائل إعلام قد أوردت أنّ "الجنرال محمد تولائي، النائب السابق لقائد الحرس للشؤون الإستراتيجية، اعتُقل لدى محاولته مغادرة إيران، للاشتباه بتورطه بعملية عسكرية إسرائيلية أتاحت سرقة وثائق من الأرشيف النووي لطهران".

الحرس الثوري ينفي تقارير متداولة أفادت بـاعتقال وهروب عدد من قادته خلال الأسابيع الأخيرة

وأفادت تقارير أخرى، وفق ما نقلت "فرانس برس"، باعتقال الجنرال مصطفى ربيعي، الذي استُبدل في منصبه نائباً لقائد قسم التفتيش في الحرس، وفرار الجنرال علي نصيري، قائد وحدة حماية الشخصيات والمؤسسات في الحرس، علماً بأنّه لم يعد يشغل منصبه.

ورأى الناطق باسم الحرس، الجنرال رمضان شريف، في هذه المعلومات "مؤامرة من أعداء"، بعد تغييرات طالت قيادة الحرس الثوري.

وأضاف: "الأعداء يخططون لإثارة إشاعات، مثل فرار أو اعتقال قادة في الحرس، بينهم نصيري وربيعي وتولائي وآخرون"، مشيراً إلى تغيير مناصبهم، ومؤكداً أنّهم "يؤدّون مهماتهم ومسؤولياتهم الجديدة، ونُشرت أخبار عن حضورهم في أماكنهم الجديدة".

ويأتي ذلك بعد 6 أسابيع من زلزال كبير ضرب الحرس الثوري على مستوى صفوفه القيادية؛ إثر قرار مفاجئ من المرشد علي خامنئي بمنح حسين سلامي شارة قائد الحرس الثوري، بدلاً من محمد علي جعفري، قبل أن يعيِّن علي فدوي نائباً لقائد الحرس، ويسمّي محمد رضا نقدي منسقاً عاماً لـه، ويمدّد مهمة حسين طائب في رئاسة جهاز استخبارات الحرس.

الناطق باسم الحرس: المعلومات التي نشرت إشاعات ومؤامرة من أعداء إيران لإثارة الفتن

وفُسرت خطوة خامنئي؛ بأنّها "إعادة ترتيب الأوراق في جهاز الحرس الثوري، بعد أسبوعين من تصنيفه على قائمة المنظمات الإرهابية في الولايات المتحدة".

وعادة يتجنب الحرس الثوري الردّ على تقارير حول هروب قادته أو تورطهم في قضايا فساد مالي.

هذا وقد كشف أرشيف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في نيسان (أبريل) العام الماضي، قبل أيام قليلة من إعلان دونالد ترمب الانسحاب من الاتفاق النووي، وثائق تقول إسرائيل إنّها حصلت عليها من موقع في جنوب العاصمة طهران، إثر عمليات نفّذها جهاز "الموساد" على الأراضي الإيرانية.

يذكر أنّ تقارير صحفية، صدرت في نيسان (أبريل) 2015، كانت قد كشفت إعدام مسؤولَيْن بارزَيْن في المخابرات الإيرانية؛ أحدهما مسؤول ملف إسرائيل في مخابرات الحرس الثوري، والثاني مسؤول ملف إسرائيل في وزارة الإطلاعات (المخابرات) الإيرانية.

 

اقرأ المزيد...

الوسوم:



تصريحات للحرس الثوري حول هروب واعتقال قادته

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
عدد القراءات

2019-06-12

نفى الحرس الثوري الإيراني، أمس، تقارير تم تداولها على نطاق واسع، أفادت بـ "اعتقال وهروب عدد من قادته خلال الأسابيع الأخيرة، على خلفية تهريب الأرشيف النووي الإيراني إلى دولة الاحتلال الإسرائيلية، العام الماضي".

وكانت وسائل إعلام قد أوردت أنّ "الجنرال محمد تولائي، النائب السابق لقائد الحرس للشؤون الإستراتيجية، اعتُقل لدى محاولته مغادرة إيران، للاشتباه بتورطه بعملية عسكرية إسرائيلية أتاحت سرقة وثائق من الأرشيف النووي لطهران".

الحرس الثوري ينفي تقارير متداولة أفادت بـاعتقال وهروب عدد من قادته خلال الأسابيع الأخيرة

وأفادت تقارير أخرى، وفق ما نقلت "فرانس برس"، باعتقال الجنرال مصطفى ربيعي، الذي استُبدل في منصبه نائباً لقائد قسم التفتيش في الحرس، وفرار الجنرال علي نصيري، قائد وحدة حماية الشخصيات والمؤسسات في الحرس، علماً بأنّه لم يعد يشغل منصبه.

ورأى الناطق باسم الحرس، الجنرال رمضان شريف، في هذه المعلومات "مؤامرة من أعداء"، بعد تغييرات طالت قيادة الحرس الثوري.

وأضاف: "الأعداء يخططون لإثارة إشاعات، مثل فرار أو اعتقال قادة في الحرس، بينهم نصيري وربيعي وتولائي وآخرون"، مشيراً إلى تغيير مناصبهم، ومؤكداً أنّهم "يؤدّون مهماتهم ومسؤولياتهم الجديدة، ونُشرت أخبار عن حضورهم في أماكنهم الجديدة".

ويأتي ذلك بعد 6 أسابيع من زلزال كبير ضرب الحرس الثوري على مستوى صفوفه القيادية؛ إثر قرار مفاجئ من المرشد علي خامنئي بمنح حسين سلامي شارة قائد الحرس الثوري، بدلاً من محمد علي جعفري، قبل أن يعيِّن علي فدوي نائباً لقائد الحرس، ويسمّي محمد رضا نقدي منسقاً عاماً لـه، ويمدّد مهمة حسين طائب في رئاسة جهاز استخبارات الحرس.

الناطق باسم الحرس: المعلومات التي نشرت إشاعات ومؤامرة من أعداء إيران لإثارة الفتن

وفُسرت خطوة خامنئي؛ بأنّها "إعادة ترتيب الأوراق في جهاز الحرس الثوري، بعد أسبوعين من تصنيفه على قائمة المنظمات الإرهابية في الولايات المتحدة".

وعادة يتجنب الحرس الثوري الردّ على تقارير حول هروب قادته أو تورطهم في قضايا فساد مالي.

هذا وقد كشف أرشيف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في نيسان (أبريل) العام الماضي، قبل أيام قليلة من إعلان دونالد ترمب الانسحاب من الاتفاق النووي، وثائق تقول إسرائيل إنّها حصلت عليها من موقع في جنوب العاصمة طهران، إثر عمليات نفّذها جهاز "الموساد" على الأراضي الإيرانية.

يذكر أنّ تقارير صحفية، صدرت في نيسان (أبريل) 2015، كانت قد كشفت إعدام مسؤولَيْن بارزَيْن في المخابرات الإيرانية؛ أحدهما مسؤول ملف إسرائيل في مخابرات الحرس الثوري، والثاني مسؤول ملف إسرائيل في وزارة الإطلاعات (المخابرات) الإيرانية.