تقرير أمريكي يتوقع تنامي نفوذ قطر لهذا السبب

تقرير أمريكي يتوقع تنامي نفوذ قطر لهذا السبب

مشاهدة

17/05/2022

على وقع الضغوط التي تشهدها سوق النفط والغاز العالمية المضطربة نتيجة للحرب الروسية الأوكرانية التي تتم الإثنين المقبل شهرها الثالث، برزت قطر وإيران، ثاني وثالث أكبر موردي الغاز الطبيعي عالمياً على التوالي بعد روسيا، كبديل محتمل لموسكو التي يُتوقع أن تخوض حرباً جديدة مع فنلندا والسويد على خلفية انضمامهما إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وبالتالي إطالة أمد ارتباك الأسواق الأوروبية، ولا سيّما أسواق النفط والغاز.

إلى ذلك، توقعت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تنامي نفوذ قطر أكثر، ويعود جزء من ذلك التنامي إلى الحرب في أوكرانيا، مشيرة إلى أنّه "في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون لحرمان روسيا من دخلها من النفط والغاز، يتطلع الغرب إلى قطر كمصدر بديل للوقود لتدفئة المنازل الأوروبية وطهي الطعام وتوليد الكهرباء".

برزت قطر وإيران كبديل محتمل لموسكو التي يُتوقع أن تخوض حرباً جديدة مع فنلندا والسويد على خلفية انضمامهما إلى "الناتو"

وعلى الرغم من أنّ قطر لا تستطيع شحن الكثير من الغاز الإضافي على الفور إلى أوروبا، لأنّ معظم إنتاجها متعاقد عليه للذهاب إلى مكان آخر بموجب عقود آجلة، فإنّها تستثمر عشرات المليارات من الدولارات لزيادة الإنتاج بنحو الثلثين بحلول عام 2027، وفقاً للصحيفة الأمريكية.

وعلى مدى ربع القرن الماضي، أرسلت دولة قطر الخليجية كميات متزايدة من الغاز الطبيعي إلى قائمة متزايدة من العملاء حول العالم، وحصدت ثروة عميقة، واكتسبت أهمية جيوسياسية كانت تفتقر إليها لولا ذلك.

توقعت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تنامي نفوذ قطر أكثر، ويعود جزء من ذلك التنامي إلى الحرب في أوكرانيا

وقال سعد الكعبي، وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة ورئيس شركة قطر إنرجي للبترول المملوكة للدولة، في حوار مع الصحيفة الأمريكية: إنّ "نحو نصف هذا الغاز قد يذهب إلى أوروبا"، غير أنّه كشف أنّ "حوالي 85% من إنتاج قطر الحالي مقيد باتفاقيات طويلة الأجل (عقود آجلة)، معظمها في آسيا".

وكان الكعبي قد صرّح، قبل أعوام من بدء الحرب، أنّ قطر بدأت مشروعاً بتكلفة تقدّر بنحو (45) مليار دولار لبناء محطتين جديدتين للغاز وزيادة الطاقة الإنتاجية السنوية بنسبة 64%، على أن يبدأ هذا الغاز في دخول السوق في عام 2026، ومن المرجح أن يتم تقسيمه بين المشترين في أوروبا وآسيا، وفقاً للصحيفة.

 إلى ذلك، قالت تشينزا بيانكو، المحللة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية لـ"نيويورك تايمز": إنّ كلّ المؤشرات تشير إلى أنّ  "قطر سوف تصبح مصدراً مهماً جداً للغاز المسال إلى أوروبا".

الصفحة الرئيسية