تكوين أول أدمغة بشرية في المختبر.. ماذا يقول العلماء؟

نجح علماء في النمسا في تكوين أدمغة بشرية صغيرة في مختبر، ويقولون إن نجاحهم يمكن أن يؤدي إلى مستويات جديدة من الفهم للطريقة التي يتطور بها الدماغ والاضطرابات مثل انفصام الشخصية والتوحد.

اقرأ أيضاً: نموذج يُحاكي الدماغ الجنيني.. ما فائدته؟

واستخدم الباحثون في البداية خلايا جذعية بشرية، وابتكروا مزرعة في المختبر، مما سمح لهم بتكوين أشباه أدمغة صغيرة يتكون كل منها من عدة مناطق دماغية متميزة (مختلفة).

تبشر هذه الدراسة بأداة جديدة رئيسة لفهم أسباب الاضطرابات المتنامية الكبيرة في الدماغ

وتعد هذه المرة الأولى التي يتمكن فيها علماء من تكوين أنسجة دماغية في ثلاثة أبعاد.

يشار إلى أنّ استخدام أشباه الأدمغة يمكن أن يساعد في المستقبل بعمل نموذج لاضطرابات مثل؛ التوحد أو انفصام الشخصية التي تؤثر في ملايين الأشخاص في أنحاء العالم.

إذ تمكن العلماء باستخدام هذه الطريقة من تشكيل نموذج بيولوجي للكيفية التي تتطور بها حالة دماغية نادرة يطلق عليها "تطورات صغر الرأس.

اقرأ أيضاً: علماء الأعصاب يحذرون: دماغك قد يأكل نفسه!

ووصف بعض العلماء الإنجاز بأنه رائع ومثير، وأضافوا: "هذه الدراسة تبشر بأداة جديدة رئيسة لفهم أسباب الاضطرابات المتنامية الكبيرة في الدماغ، واختبار طرق العلاج المحتملة"، وفق ما أوردت صحيفة "البيان" الإماراتية.

تعد هذه المرة الأولى التي يتمكن فيها علماء من تكوين أنسجة دماغية في ثلاثة أبعاد

وعلى الرغم من أنه يبدأ بنسيج بسيط نسبياً، فإن الدماغ البشري ينمو بسرعة إلى أعقد تركيب طبيعي معروف، ولا يعلم العلماء شيئاً عن كيفية حدوث ذلك.

وهذا يجعل الأمر بالغ الصعوبة بالنسبة إلى الباحثين لفهم ما قد يحدث من أخطاء، وبالتالي كيفية علاجها، في اضطرابات شائعة مثل الاكتئاب وانفصام الشخصية والتوحد.

الأقسام: