توتر بين إيران ومنظمة الطاقة الذرية... تفاصيل

توتر بين إيران ومنظمة الطاقة الذرية... تفاصيل

مشاهدة

08/06/2021

ساد التوتر بين إيران ومنظمة الطاقة الذرية على خلفية إبداء الأخيرة قلقها من تقدم البرنامج النووي الإيراني، في وقت تمنع فيه إيران عمل المفتشين الدوليين.

وقد اتهم مندوب إيران في المنظمات الدولية غريب آبادي، على هامش اجتماعات فيينا، الوكالةَ الدولية للطاقة الذرية بأنها تنفذ أجندات سياسية، وقال المندوب الإيراني: إنّ نهج مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد يصبح عائقاً أمام التعامل والتعاون بين طهران والوكالة.

وأضاف آبادي، بحسب ما أورده موقع العربية، أنّ على الوكالة الدولية الابتعادَ عن الأجندات السياسية، على حد وصفه.

 مندوب إيران: تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يتوافق مع سجلات التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وغير صحيح لأنه لا يستند إلى مصادر موثوقة

واعتبر المسؤول الإيراني أنّ تصريحات المدير العام لوكالة الطاقة الذرية رافائيل غروسي، التي عبّر فيها عن قلقه من تقدم مستوى تخصيب اليورانيوم في مواقع إيرانية، أنها تظهر نهجه المتحيز ضد إيران.

وقال آبادي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "تويتر": "تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يتوافق مع سجلات التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وغير صحيح لأنه لا يستند إلى مصادر موثوقة، وغير مقنع لأنه لا يعكس كل أوجه التعاون والتقدم بين الطرفين".

وكان غروسي قد هاجم إيران واتهمها بعدم الشفافية والتعاون، وعبّر عن قلق الوكالة من سرّية البرنامج النووي الإيراني وتطوره، وقال إنه وضع الحقائق أمام مجلس محافظي الوكالة لاتخاذ ما يلزم من قرارات أو إجراءات، وقال غروسي: إنّ الطريق نحو الثقة مع إيران يمر عبر المعلومات والشفافية التامة.

وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قد أكد الإثنين أنه إذا استمر البرنامج النووي الإيراني، فسينخفالض الوقت اللازم لصنع سلاح نووي إلى بضعة أسابيع.

وقال للمشرعين: "ما يزال من غير الواضح ما إذا كانت إيران راغبة ومستعدة لفعل ما يلزم للعودة إلى الالتزام بالاتفاق النووي المبرم عام 2015".

وأضاف: "برنامجها النووي يسير بسرعة إلى الأمام، وكلما استمر ذلك لفترة أطول، تقلص الوقت اللازم لصنع مادة انشطارية... وقد انخفض الآن، حسب التقارير العامة، إلى بضعة أشهر في أحسن الأحوال، وإذا استمر ذلك، فسينخفض إلى أسابيع".

وإذا استؤنفت المحادثات يوم الخميس، فلن يتبقى سوى 8 أيام فقط للتوصل إلى اتفاق قبل إجراء الانتخابات الإيرانية المقررة في 18 حزيران (يونيو).

ويقول بعض المندوبين: إنّ من الممكن التوصل إلى اتفاق بحلول ذلك الوقت، لكنّ الاحتمالات ليست كبيرة.

الصفحة الرئيسية