توتر كرمان.. "تسريبات هيلاري" تفتك ببوق الإخوان

توتر كرمان.. "تسريبات هيلاري" تفتك ببوق الإخوان

مشاهدة

26/10/2020

منذ تسريبات رسائل هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، تعيش الناشطة الإخوانية اليمنية، توكل كرمان حالة من التوتر.

وتحاول كرمان اختلاق مواقف ومغالطات، لتبرر دورها كأداة ناعمة لمشروع الرئيس الأمريكي باراك أوباما الداعم لتنظيم الإخوان في المنطقة. 

وكان "النقاش حاد" و"لم نتفق على شيء" و"كانوا يساندون نشاطي الحقوقي والمدني ولكن ليس إلى حد إسقاط نظام علي عبدالله صالح".. كانت هذه آخر مغالطات كرمان التي أثارت الجدل، بعد أن نشرتها في مقال مطول على حسابها في موقع "فيسبوك" وهي تحاول تبرير دورها في أحداث 2011 ولقاءاتها في السفارة الأمريكية بصنعاء آنذاك.

وحاولت الناشطة التي توصف بـ"الأفعى" تكييف لقاء جمعها بالسفير الأمريكي الأسبق لدى اليمن جيرالد فايرستاين، ونائبه حينها، لتمرير مغالطات مصورة ذلك كـ"نقاش حاد" يستهدف تغيير قناعة أمريكا تجاه ما يسمى "الثورة"، وليس مخطط صعود على دماء المظاهرات إلى جائزة نوبل التي حصلت عليها في ذات العام.

ولم تبد توكل أكثر مما كشفته الرسائل التي رفع عنها الغطاء، واحتفاء وفرحة موظفي هيلاري بفوزها بالجائزة، إلا أن زعمها أنها من أقنعت السفارة الأمريكية بدعم "الثورة".

واعتبر السياسي اليمني محمد ناجي أحمد مزاعم كرمان تزييفا واضحا، ومحاولة لتسويغ العمالة لأنها كانت تقول كلاما "ملقنا" على القنوات الفضائية، حيث تهدف إلى برمجة اليمنيين وتحريكهم داخل الساحات وتوجيه مسيراتهم نحو العنف.

وهاجم السياسي اليمني الناشطة الإخوانية في مقال صحفي، ووصفها بـ"بلهاء نوبل" عند زعمها إقناع الأمريكيين بالنكبة وادعائها الإنصاف تجاه تغيير موقفهم.

ولفت إلى أنها خلطت عن عمد بين موقف قيادات الإخوان في اليمن وبين موقف الولايات المتحدة وقتئذ.

وأشار أحمد إلى أن بعض قيادات إخوان اليمن، كان لهم تحفظات واشتراطات بخصوص مآلات 11 فبراير 2011، مقابل مزيد من المكاسب في السلطة والثروة حتى يخوضوا هذه المغامرة، ومع استمرار النزول إلى الساحات، اقتنعت هذه القيادات بالمشاركة بعد قرار التنظيم الإرهابي.

دور السفارة الأمريكية على الأرض

وعن ترجمة السفارة الأمريكية بصنعاء آنذاك حقيقة استراتيجية المشروع الديمقراطي، كشف أعضاء في الحركات الاحتجاجية اليمنية المشاركة بأحداث 2011 عن الدور الكبير الذي لعبته للتنسيق بين القوى على الأرض، ضمن مخططها مع الإخوان للإطاحة بنظام الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.

وأكد الناشط السياسي اليمني أحمد شوقي أحمد، عضو سابق فيما يسمى "حركة ارحل" التي نشأت كحركة شبابية تغيرية بتعز 2011، أن السفارة الأمريكية كانت حاضرة فيما يجري باليمن منذ اليوم الأول، وكان لهم اتصالات وحركة على الأرض.

وذكر شوقي، في تدوينة على حساب"فيسبوك" أن السفارة الأمريكية تواصلت مع أعضاء الحركة قبيل ما يسمى بـ"ثورة 11 فبراير" بيومين أو ثلاثة، وطالبتهم بموافاتها بالخطط والتصورات للتغيير المنشود، وعبرت عن الإعجاب بما قد صدر من أفكار وبنود وبيانات.

ولفت السياسي اليمني إلى أن المطالب الأمريكية أصابته بالخوف، ما استدعاه إلى حث بقية الأعضاء على ضرورة تجاهلها لتفويت فرصة اختراق المسار الوطني الذي كان يطمح إليه، منوها بأنه يكشف تلك الكواليس الآن، لتأكيد حقيقة أن أمريكا كانت موجودة على الأرض خلال المظاهرات.

عن "العين الإخبارية"

الصفحة الرئيسية