جرائم حوثية جديدة..قتل إمام مسجد وهدم أكبر مول في صنعاء(فيديو)

جرائم حوثية جديدة..قتل إمام مسجد وهدم أكبر مول في صنعاء(فيديو)

مشاهدة

10/05/2021

تواصل ميليشيات الحوثي الإرهابية انتهاكاتها، فقد أقدمت عناصرها على هدم أحد أكبر المولات التجارية في العاصمة اليمنية صنعاء.

وتداول ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي أمس مشاهد مصورة تظهر قيام جرافات تابعة لميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بهدم مول العرب في منطقة الـ50 بالعاصمة صنعاء أحد أكبر المولات التجارية في العاصمة صنعاء، وفق ما نقل موقع "اليمن العربي".

وبررت الميليشيات الإرهابية هدم مول العرب بأنّ هناك خلافات على أرضية البناء، إلا أنّ معلومات أخرى أكدت أنّ الجماعة فشلت في ابتزاز مالك المول واختلاس جبايات منه منذ بداية شهر رمضان المبارك، فلجأت إلى هدم المول.

 

ميليشيات الحوثي الإرهابية تقوم بهدم أكبر المولات التجارية في العاصمة صنعاء، بسبب عدم دفع إتاوات

يشار إلى أنه منذ بداية شهر رمضان المبارك ازدادت وطأة الحملات التعسفية التي استهدفت التجار والقطاع الخاص والشركات لاختلاسهم من قبل الحوثيين بجبايات طائلة تحت ذريعة "الزكاة" التي أنشأت لها الجماعة هيئة خاصة، وهو ما ضاعف المأساة الإنسانية على ملايين اليمنيين ودفع نحو مزيد من الاحتقان والسخط الشعبي تجاه الميليشيات.

ولم تتوقف جرائم الحوثيين وانتهاكاتهم على المنشآت الاقتصادية، بل تجاوزتها لتصل إلى دور العبادة، فقد هزّت جريمة نكراء وجدان اليمنيين، عقب إقدام قيادي حوثي على قتل إمام مسجد مسن ضرباً حتى الموت وهو في محرابه يؤم المصلين.

وفي التفاصيل، وفق ما أورده موقع "يمني نيوز"، داهمت ميليشيا الحوثي الإرهابية مسجد قرية "الرواد" في مديرية حفاش التابعة لمحافظة المحويت (111 كيلومتراً شمال غرب صنعاء)، وذلك لفض جموع المصلين أثناء أداء صلاة الترويح ليلة الأحد-الإثنين.

قيادي حوثي يقتل إمام مسجد مسن ضرباً حتى الموت وهو في محرابه يؤم المصلين بصلاة التراويح

وبحسب مصادر نقلت عنها صحيفة "العين"، فإنّ أحد قادة ميليشيا الحوثي ويدعى "أحمد العزي" اعتدى بالضرب بأعقاب البندقية على إمام المسجد في محرابه، وهو شيخ طاعن في السن، حتى فقد الوعي.

ووفقاً للمصادر، فإنّ الإمام الكهل "محمد ناصر زايد" ويناهز عمره الـ80 عاماً لفظ أنفاسه الأخيرة بعيد ساعات من وصوله إلى أحد المستشفيات في العاصمة المختطفة صنعاء وعليه آثار ضرب مبرح.

ولاقت الجريمة سخطاً حقوقياً وشعبياً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أنّ أئمة المساجد ومصلي التراويح نالوا النصيب الأوفر من الاعتداءات الحوثية خلال شهر رمضان.

وتفرض ميليشيا الحوثي قيوداً وتضييقاً على أداء صلاة التراويح، تستهدف منع إقامتها في الأرياف، والحظر الجزئي في المدن، مدفوعة بأفكار ومناهج متطرفة تدّعي أنها "صلاة بدعة".

ومع حلول شهر الصوم، زوّدت ميليشيا الحوثي عدداً من المساجد بأجهزة نقل إذاعي وتلفزيوني مباشر، ضمن حملة واسعة النطاق لبث خطابات زعيمها الإرهابي عبد الملك الحوثي لتأجيج نار الطائفية.

وتقول وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية: إنّ الميليشيا الحوثية تمعن في عدوانها على دور العبادة، وقد حولت معظم المساجد في المناطق الخاضعة لسيطرتها خلال شهر رمضان إلى أماكن للسمر وجلسات مضغ القات.

وطالت حملة حوثية تسريح واختطاف أئمة المساجد واستبدالهم بآخرين موالين لها، وتعرّض عدد من المساجد للاقتحام والنهب، واتُخذ العديد منها مخازن للسلاح والأوكار العسكرية، وفقاً للحكومة اليمنية.

الصفحة الرئيسية