جماعة "أنصارو" الإرهابية... مساعٍ نحو تأسيس "دويلة متطرفة"

2152
عدد القراءات

2019-02-26

خالد يايموت

أدَّت الجهود الدولية المضنية لمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط إلى كسر شوكة «داعش» بزعامة أبو بكر البغدادي، إذ إن التنظيم لم يعد يسيطر إلا على 1 في المائة من الجغرافيا التي أعلنت ما تُسمّى بأرض «الخلافة» المزعومة. غير أن هذا التراجع يقابله ارتفاع وتيرة نشاط الجماعات الإرهابية بغرب القارة الأفريقية، خصوصاً بنيجيريا... حيث تشير تقارير بحثية عديدة إلى الصعود المخيف لتنظيم «أنصارو» التابع لـ«القاعدة»، بعد أن تراجع تنظيم «بوكو حرام» في بعض دول الإقليم.

مع بداية 2019، أصبح تنظيم «أنصارو»، أكثر خطورة من تنظيم أبو بكر شيكاو، حيث بات «أنصارو»، يسيطر على مساحة شاسعة تعادل مساحة دولة بلجيكا. كما أن التنظيم يقف وراء كثير من الهجمات المميتة، في الشمال والشمال الشرقي، وقد أعطى هذا التنظيم الذي يتزعمه أبو مصعب البرناوي، أولوية قصوى لمهاجمة الجيش والشرطة والميليشيات المسلحة التابعة لهما، دون أن يعني ذلك تخليه عن مواجهة السكان، خصوصاً غير المتعاونين مع التنظيم.

ومن العمليات التي قادها هذا التنظيم مهاجمته بداية يناير (كانون الثاني) الماضي ثلاثة مراكز عسكرية شمال شرقي البلاد، مما أسفر عن عدد من القتلى. كما تحدثت منظمة العفو الدولية وعدة مصادر أمنية عن هجوم مروِّع وقع نهاية شهر يناير الماضي، بعد يوم من انسحاب الجيش من بلدة ران شمال شرقي نيجيريا، وقتل فيه 60 شخصاً على الأقل، كما شرد الهجوم نحو 40 ألف شخص، هرب 30 ألفاً منهم إلى الكاميرون.

الوضع المتردِّي

تُعدّ الهجمات المتكررة والمتصاعدة ضد الجيش النيجيري من المؤشرات الدالّة على تزايد قوة تنظيم «أنصارو». ورغم أن وسائل الإعلام وبعض المنظمات ما زالت تخلط بين تنظيم «بوكو حرام»، بزعامة أبو بكر شيكاو، والتنظيم المنشقّ عنه سنة 2015، الذي يحمل اسم «أنصارو» (أنصار)، بقيادة أبو مصعب البرناوي، ابن محمد يوسف مؤسس تنظيم «بوكو حرام». فإن جيمس بارنيت محلل في مشروع التهديدات الحرجة في معهد «أميركان إنتربرايز» المتخصص في شرق أفريقيا وحوض بحيرة تشاد، يرى أن الوقت قد حان لإدراك أن تنظيم «أنصار» هو الخطر الحقيقي الجديد، وأن هذا التنظيم على وشك إقامة «دويلة متطرفة»، جديدة ستكون دولة داخل أكبر بلد بأفريقيا.

بالنسبة للباحث، في منطقة بحيرة التشاد، جيمس بارنيت، فإن قوة التنظيم لا تعود للقدرة المتنامية على مهاجمة القواعد العسكرية، بل تنامي قدرة التنظيم على «مسك الأراضي الشاسعة»، وسيطرته على جغرافيا مترامية الأطراف. أكثر من ذلك، تحوَّل التنظيم في غياب للدولة النيجيرية، إلى سلطة إدارية، لها مؤسسات، تدير شؤون عشرات الآلاف من المواطنين، وتجمع الضرائب، كما تسيِّر التجارة والموارد الطبيعية. وهذا ما يمنح التنظيم مزيداً من ثقة السكان، لا سيما بالشمال والشمال الشرقي للبلاد.

ويبدو أن التهديد الذي يشكِّله تنظيم البرناوي لا ينحصر في الرقعة المحلية، بل يصل إلى غرب أفريقيا، وحوض بحيرة تشاد غرب القارة.

وهذا ما يعني أن الدينامية التي تتمتع بها التنظيمات الإرهابية، وتشابكها إقليمياً، يشكلان تحدياً لدول غرب القارة، وللمصالح الاستراتيجية الأميركية بالمنطقة. على الرغم من أن الولايات المتحدة تبني أكبر قاعدة عسكرية لها بأفريقيا بالنيجر القريبة.

ورغم كون الولايات المتحدة الأميركية شريكاً حقيقياً لقوات الأمن النيجيرية في مواجهتها للمنظمات الإرهابية لا سيما «بوكو حرام» و«أنصارو»، فإن هناك عوائق تحول دون تحقيق النصر الذي تحقق في العراق وسوريا، رغم الجهود الكبيرة التي قامت بها نيجيريا وشركاؤها.

بالنسبة للباحث جيمس بارنيت، فإن الوضع السياسي، والأمني والعسكري الحالي بنيجيريا، لا يساعد على هزيمة الإرهاب، ولا الجماعات المسلحة العرقية الانفصالية في الجنوب وغيره. ذلك أن البلاد مقبلة على الانتخابات الرئاسية في سنة 2019، وسط صراعات عرقية وإثنية ومذهبية دينية، وتنامٍ لقوة المنظمات الإرهابية، وتأثير فعلها الإجرامي على الاقتصاد.

من جهة أخرى، تضاءل التركيز الدولي على منطقة بحيرة تشاد، مما يعيق الحكومة النيجيرية عن إعطاء الأولوية لهذه المعركة، وتوفير الموارد لها. وعليه، يمكن القول إن ارتفاع وتيرة الهجمات التي ينفِّذها تنظيم «أنصارو»، منذ الأشهر الأخيرة من سنة 2018، وبداية 2019، وما تخلّفه من مئات الضحايا شهرياً، والآلاف من النازحين. تشكّل بداية لمرحلة جديدة، تهدد بتكرار تجربة دولة «داعش» التي قضي عليها بالعراق وسوريا.

ذلك أن تنظيم برناوي بات يشكل بالفعل تهديداً إرهابياً لأبوجا، عاصمة نيجيريا، حيث خطط التنظيم في النصف الثاني من سنة 2018م، لمهاجمة السفارتين الأميركية والبريطانية، وربما لاغوس أكبر مدينة في نيجيريا. وهو ما أدى لمزيد من الاحتياطات الأمنية في المطارات منذ يونيو (حزيران) 2018، حيث توصلت المصالح الأمنية إلى أن التنظيمات الإرهابية تستهدف الطائرات التجارية.

فكرة الدولة

وبما أن التنظيم يسيطر على مساحة واسعة، وله موارد مالية وبشرية، ويحصل على السلاح في السوق السوداء، أو عبر مهاجمات القواعد العسكرية، ولأن التنظيم يستفيد آيديولوجيا من انتشار فكر «السلفية الجهادية» في أجزاء من غرب أفريقيا. فإن فكرة إقامة «الدولة الإسلامية» في هذه المنطقة ليستْ حُلماً للمجموعات الإرهابية المتطرفة فقط، بل تجد لها قاعدة شعبية كبيرة مساندة لها. وتستغل المجموعات المتطرفة، الصراعات الإثنية والدينية، والوضع الاقتصادي وضعف الدولة، لتسويق فكرة تأسيس دولة من منظور قريب من «داعش»، مما جعل غرب أفريقيا مصدراً أكبر للإرهاب العابر للحدود أكثر من أي وقت مضى.

من جانب آخر، يُمكن القول إن انقسام «بوكو حرام» سنة 2015 جعل تهديد المتشددين في شمال شرقي نيجيريا أكثر خطورة. فقد أدى استهداف تنظيم شيكاو، للمدنيين المسلمين إلى عزله عن السكان المحليين وكان عاملاً رئيسياً في تنصل «داعش» من قيادته، صحيح أن «بوكو حرام» لم يقدِّم نُظُماً للحكم على الإطلاق، ولم يمنح المجتمعات المحلية أي حافز للتعاون، كما أن شياكو يفضل المقاتلين من مجموعته العرقية، مما يخلق احتكاكاً داخلياً ويحدّ من توسع التنظيم إقليمياً، لكنّ تنظيم «أنصارو» تعلّم من أخطاء «بوكو حرام»، وتجنبَتْ المجموعة المنشقة، بشكل عام، قَتْل المدنيين المسلمين، وتبذل جهوداً حثيثة لحماية التجارة وحرية الحركة في الأراضي التي تسيطر عليها. مع تركيز شديد للهجمات ضد الجيش النيجيري، الذي يعاني من نقص في الموارد المالية والبشرية، وتقادم معداته العسكرية.

ويأتي هذا في وقت لا يركز فيه المجتمع الدولي على تهديد المتطرفين في نيجيريا، كما كان في عام 2015. ورغم أن الدول الغربية قدمت مساعدة أمنية لنيجيريا فور انتهاء عمليات الاختطاف، التي تمت سنة 2014، مما يشير إلى اهتمام أوسع بمكافحة الإرهاب في المنطقة، لا سيما بعد نشر الولايات المتحدة 300 جندي في الكاميرون بعد إعلان «بوكو حرام» مبايعته لـ«داعش» سنة 2015. غير أن التقارير تفيد بأن الولايات المتحدة برمجت تقليص قواتها في المنطقة، غرب أفريقيا، في أفق عام 2019.

وفي ظل هذا الوضع، يعمل تنظيم أبو مصعب البرناوي، بشكل سريع، على تسريع توسيع سيطرته على المناطق الريفية، واستعادة الأراضي التي احتضنها «بوكو حرام»، إما عن طريق التفاوض أو المواجهة المسلحة. وبما أن التنظيم يحقق مكاسب كبيرة على المستوى الميداني، فقد شجعه ذلك على طرد الجيش النيجيري من مناطق مختلفة، مركزاً على شمال شرقي نيجيريا، وهي المناطق التي تكون فيها قوات الجيش والأمن ضعيفة. وقد هاجم التنظيم أكثر من ثماني عشرة قاعدة، منذ منتصف عام 2018، واستولى على المعدات والمركبات والرهائن.

ويرى، الباحث المتخصص في قضايا الأمنية لبحيرة التشاد جيمس بارنيت، أن هذا التفوُّق القتالي أدى بدوره إلى نزوح مئات الجنود النيجيريين شمال شرقي البلاد، حيث يواجهون عمليات انتشار موسعة، ومعدات غير كافية، ورواتب مخجلة. وهو ما يؤدي إلى سهولة استيلاء التنظيم على بلدان ومناطق في شمال شرقي نيجيريا، أواخر عام 2018، وسيصبح قريباً قوياً بما يكفي للاحتفاظ بها. رغم أن هذا السيناريو يصعب تصديقه فإن التنظيم قادر على تحقيقه.

أضف إلى ذلك أن مجتمعات منطقة بحيرة تشاد عانت من نتائج الصراع، ومن المرجّح أن يذعن كثير منها لاحتلال تنظيم «أنصارو» مقابل إنهاء القتال. ومع وجود مناطق موسعة، يستغلها التنظيم، في شمال شرقي نيجيريا من شأنه أن يعزز شرعية «أنصارو»، ويسمح له بتوجيه الهجمات عبر نيجيريا، وضد المصالح الغربية في المنطقة.

قد يستفيد التنظيم من سلوك قوات الأمن النيجيرية التي أصبحت أكثر عنفاً مما كانت عليه قبل أربع سنوات. ومن تركيز الجيش أكثر على جنوب شرقي نيجيريا بسبب وجود النفط، وأهميته الاقتصادية. كما أن الحكومة تعاني من شح الموارد، وازدياد طلبات السكان، الشيء الذي دفعها لتبني رد عسكري على عُنف المزارعين في عام 2018. كما أن الحرب الأهلية الناشبة في الكاميرون المجاورة ستكون تحدياً جديداً لنيجيريا وقواتها المسلحة.

بكلمة، يبدو أن هذا الوضع العام يساعد أبو مصعب البرناوي، على المضي قدماً في تأسيس «دويلة متشددة» في الشمال الشرقي لنيجيريا، أكبر تجمُّع بشري واقتصادي بأفريقيا. وبالإضافة للعوامل المذكورة أعلاه، فإن الاضطرابات وعدم الاستقرار بدولة الكاميرون المجاورة، تسهل الحركة وتجنيد مزيد من العناصر للقتال. ويشير إلى ذلك رئيس أركان الدفاع الجنرال رينيه كلود ميكان حين قال: «عام 2019 سيشهد نضال الكاميرون من أجل الوحدة الوطنية وسلامة الأراضي». وأضاف أن «جماعة (بوكو حرام)، وهي جماعة إرهابية إسلامية مقرها نيجيريا تجنّد مرة أخرى مقاتلين في الكاميرون وتهاجم حدودنا الشمالية. وفي الوقت نفسه، قام الانفصاليون الذين يقاتلون لإنشاء دولة تتحدث الإنجليزية بتجنيد مرتزقة من دول مجاورة لزعزعة استقرار الكاميرون».

عن "الشرق الأوسط" اللندنية

اقرأ المزيد...
الوسوم:



لهذه الأسباب.. غابات الأمازون مهمة جداً للعالم كله!

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2019-08-24

بريسيلا جوردو- صلاح شرارة

تزود الغابات المطيرة في منطقة الأمازون جميع أنحاء أمريكا الجنوبية بـ "الأنهار الطائرة"، وتساهم في استقرار مناخ العالم كما أن بها أكبر تنوع بيولوجي في العالم. اختفاء أشجارها بفعل القطع أو الحرائق له تبعات خطيرة.

هطول الأمطار

غابات الأمازون المطيرة تنتج كميات هائلة من المياه، ليس فقط للبرازيل وإنما لأمريكا الجنوبية بأكملها. وما تسمى بـ "الأنهار الطائرة" تنقل الرطوبة إلى مناطق واسعة في أنحاء البرازيل. إنها عبارة عن كتل هواء مشبعة ببخار الماء، تنشأ نتيجة للتبخر، سواء من عالم النباتات والحيوانات أو من المسطحات المائية والأسطح الأرضية. هذه السحب المطيرة تؤثر أيضًا على الأمطار في بوليفيا وباراغواي والأرجنتين وأوروغواي وحتى في أقصى جنوبي شيلي.

وفقًا لأبحاث معهد الأبحاث الحكومي "INPA"، يمكن لشجرة يبلغ قطرها 10 أمتار توفير أكثر من 300 لتر من المياه يومياً في صورة بخار تطلقه في الغلاف الجوي، وهو أكثر من ضعف ما يستهلكه أحد البرازيليين يوميًا.

الحفاظ على غابات الأمازون أمر لا غنىً عنه بالنسبة للزراعة وإنتاج الغذاء وإنتاج الطاقة في البرازيل.

إن عملية إزالة أشجار ونباتات الغابات المطيرة تلحق الضرر بالتبخر ونطاق تأثير "الأنهار الطائرة"، كما أن لذلك أيضا تأثيراً على هطول الأمطار في العديد من بلدان أمريكا الجنوبية. بالإضافة إلى ذلك، توفر غابات الأمازون ما يقرب من خمس المياه العذبة التي تصب في المحيطات.

التغير المناخي

تخزن الأمازون والغابات الاستوائية الأخرى ما بين 90 و140 مليار طن من الكربون، وتساعد بذلك على استقرار المناخ العالمي. وتمثل غابات الأمازون المطيرة وحدها 10٪ من إجمالي الكتلة الحيوية للكوكب. وفي المقابل فإن الغابات التي تمت إزالة شجرها ونباتها هي أكبر مصدر لانبعاثات الغازات الدفيئة. وإزالة الغابات من أجل تحويلها لأراض تستخدم للزراعة ينتج عنها إطلاق غازات دفيئة في الغلاف الجوي وتزعزع استقرار المناخ.

نصت اتفاقية باريس للمناخ لعام 2015 على وضع هدف الحد من ارتفاع حرارة الأرض إلى أقل من درجتين مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية، وينطوي ذلك حتماً على الحفاظ على الغابات. وتظهر بيانات الأمم المتحدة لعام 2015 أن البرازيل هي واحدة من البلدان العشرة التي لديها أعلى انبعاثات للغازات الدفيئة على مستوى العالم.

وأعلنت البرازيل التزامها دولياً بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 43 في المائة بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات عام 2005. ومن أجل تحقيق هذا الهدف، التزمت البلاد بزيادة حصة الطاقة الحيوية المستدامة في مزيج الطاقة لديها، والتزمت بأمور أخرى أيضاً من بينها إعادة تشجير 12 مليون هكتار من الغابات.

أكبر تنوع حيوي في العالم

عشرة في المئة من جميع الأنواع المعروفة على وجه الأرض موطنها هي منطقة الأمازون. إنها أكبر الغابات الاستوائية في العالم وبها أكبر تنوع بيولوجي على مستوى العالم. وبها أيضًا عدد كبير من الأنواع التي لا تزال غير معروفة للعلماء، خاصة في المناطق النائية.

الحفاظ على التنوع البيولوجي أمر مهم لأنه يضمن الاستدامة لجميع أشكال الحياة. كما أنه من خلال ذلك تتعافى من الكوارث بشكل أفضل، مثل حرائق الغابات، النظم الإيكولوجية الصحية والمتنوعة.

يساهم الحفاظ على التنوع البيولوجي أيضًا في تثبيت النظم البيئية الأخرى في المنطقة. والشعاب المرجانية الضخمة قبالة مصب نهر الأمازون في المحيط الأطلسي هي موطن للشعاب المرجانية المهددة بفعل ارتفاع حرارة الأرض.

وفقًا لعالم الأحياء كارلوس إدواردو لايتى فيريرا من جامعة فيدرال فلومينينسى في ريو دي جانيرو، فإن هذه الشعاب يمكن أن تساعد في إعادة ملء المناطق المتضررة في المحيطات بالشعاب المرجانية. ومع ذلك، فإن شركات النفط مثل توتال وبي بي (بريتش بيتروليوم) لديها خطط للتنقيب عن النفط بالقرب من شعاب الأمازون، مما يهدد هذا النظام البيئي.

منتجات من الغابات المطيرة

الأنواع التي تستوطن غابات الأمازون مهمة أيضاً لإنتاج الأدوية والأطعمة وغيرها من المنتجات. ويوفر أكثر من 10 آلاف نوع من النباتات في المنطقة مكونات فعالة للاستخدام الطبي أو مستحضرات التجميل أو المكافحة البيولوجية للآفات.

وفقا لدراسة أجرتها جامعة "ABC" في ساو باولو، فإن استخدام ما يسمى بـ"مخلب القط"، وهي نبتة موطنها غابات الأمازون، لا يقتصر على علاج التهاب المفاصل والعظام فحسب، بل يمكن استخدامها أيضاً في التقليل من التعب وتحسين نوعية حياة مرضى السرطان في المراحل المتقدمة.

تباع منتجات الغابات المطيرة في جميع أنحاء البرازيل: التوت الأسي، والغوارانا، والفواكه الاستوائية، وقلوب النخيل، وأيضًا منتجات سكان المنطقة الأصليين. وأهم ما تصدره البرازيل: الجوز البرازيلي، والجارينا (نوع من النخيل)، والروتيل (معدن)، والجابوراندي (مواد عشبية فعالة)، والخشب الوردي النفيس، والصمغ، والزيوت.

عن "دويتشه فيله"

للمشاركة:

ترامب يصدر أمراً للشركات الأمريكية بالانسحاب من الصين

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2019-08-24

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أصدر "أمراً واجب النفاذ" للشركات الأمريكية بمغادرة الصين بعد إعلان بكين فرض تعرفات جمركية على سلع ومنتجات أمريكية.

ولم يوضح البيت الأبيض إذا ما كان لدى الرئيس الأمريكي السلطة التي تخوله أن يجبر الشركات الأمريكية الخاصة على مغادرة الصين.

وتعهد ترامب بالرد على بكين بعد أن كشفت السلطات الصينية النقاب عن خطة لفرض تعرفة جمركية بواقع 10 في المئة على سلع ومنتجات أمريكية بقيمة قد تصل إلى 75 مليار دولار سنويا.

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي أكثر من 620 نقطة بانخفاض بلغ 2.4 في المئة في تعاملات يوم الجمعة، بينما أغلق مؤشر فوتسي بخسارة 100 نقطة لبورصة لندن كما أغلق مؤشر داكس بخسارة بلغت 30 نقطة لبورصة فرانكفورت.

وقال الرئيس ترامب، في نهاية حديثه الحافل بالانتقادات اللاذعة: "نصدر أمرا واجب النفاذ للشركات الأمريكية بأن تبدأ في البحث عن بديل للصين، وأن تنقل جميع أعمالها إلى الوطن وتصنع منتجاتها هنا في الولايات المتحدة".

وغرد ترامب على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قائلا: "لا نريد الصين، وبصراحة، سنكون أفضل بكثير بدونهم".

وأضاف: "بلادنا فقدت، بغباء، تريليونات الدولارات أثناء التعامل مع الصين على مدار سنوات عدة. لقد سرقوا حقوق الملكية الفكرية الخاصة بنا، والتي تُقدر بمئات المليارات سنويا. إنهم يريدون الاستمرار في ذلك، لكنني لن أسمح لهم".

ومن المقرر أن تتراوح التعرفة الجمركية الصينية ما بين 5 و 10 في المئة، وستشمل حوالي 5000 سلعة ومنتج أمريكي يدخل إلى السوق الصينية سنويا.

وأضاف ترامب في تغريدة أخرى إنه "سوف يرد على التعرفة الصينية ظهر الجمعة".

وستعيد الصين العمل بتعرفة جمركية مقدارها 25 في المئة على السيارات المستوردة من الولايات المتحدة، بعد أن كانت ألغتها في وقت سابق من العام الحالي كبادرة على حسن النوايا، في وقت كانت فيه الدولتان تحاولان التفاوض حول اتفاقية تجارية مشتركة.

وقال ممثل مصنعيّ السيارات في الولايات المتحدة، جون بوزيلا إنه "عندما فرضت الحكومة الصينية هذه الرسوم للمرة الأولى عام 2017، تراجعت الصادرات الأمريكية من السيارات بنسبة 50 في المئة". وأضاف "لا يمكننا أن نترك هذا يحدث مرة أخرى".

وكان ترامب، أعلن في الأول من أغسطس/ آب الجاري، فرض تعرفة جمركية بواقع 10 في المئة على سلع ومنتجات صينية تصل قيمتها 300 مليار دولار سنويا، مبررا قراره بأن الصين لم تلتزم بوعودها أن تشتري المزيد من المنتجات الزراعية الأمريكية.

وكان العمل بالرسوم الجديدة سيبدأ اعتباراً من الأول من سبتمبر/أيلول، إلا أن ترامب وعقب أسبوعين فقط، أجل الموعد إلى 15 ديسمبر/كانون الأول. خوفا من تأثير ذلك على المتسوقين لأعياد الميلاد.

وتخطط الصين إلى تطبيق نظام الرسوم الجديدة عبر مرحلتين، الأولى في 1 سبتمبر/أيلول، والثانية في 15 ديسمبر/كانون الأول.

هجوم على الفيدرالي
حول ترامب هجومه على رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، بعد أن حذر الحكومة في وقت سابق من مخاطر اقتصادية للحرب التجارية مع الصين.

وتسائل الرئيس الأمريكي عما إذا كان باول "عدوا" للولايات المتحدة أكثر من الرئيس الصيني شي جين بينغ.

وكان جيروم حذر الجمعة الماضية، في الاجتماع السنوي للبنك الفيدرالي في جاكسون هول، من أن التوترات التجارية تلحق أضرارا بالاقتصاد العالمي.

وأضاف أن الفيدرالي ليس لديه دليل إرشادي للتعامل مع تبعات تلك التوترات.

وتسعى الولايات المتحدة إلى التقليل من شأن أخبار فرض الضرائب الجديدة، ففي تصريح لشبكة سي إن إن الإخبارية، قال مستشار الرئيس ترامب للشؤون التجارية بيتر نافارو إن الرسوم الصينية كانت "متوقعة" وأن "هذا ليس خبرا مفاجئا".

وأضاف أن المحادثات بين البلدين أجريت في موعدها المحدد، مشيرا إلى أن فرض الرسوم الجديدة لن يضر بالأمريكيين.

وقال المستشار إن "المستهلكين عادة لا يشعرون بألم (الحرب التجارية). ونحن نركز جهودنا على أن نجعل الصينيون يشعرون بالألم، وليس نحن".

وأضاف أن التباطؤ الاقتصادي الذي تعرضت له الولايات المتحدة كان نتيجة خطأ من الاحتياطي الفيدرالي، الأمر الذي أثار انتقادات من ترامب لعدم إجراء تخفيضات أكبر في معدلات أسعار الفائدة.

وقال نافارو "على البنك أن يخفض معدل سعر الفائدة أكثر لتحفيز النمو".

وهبط مؤشر داو جونز الصناعي الجمعة الماضية إلى مستوى 25629 نقطة بعد أن فقد حوالي 623 نقطة بخسارة بلغت 2.37 في المئة. وتراجع مؤشر S&P500 إلى 2847 نقطة بخسائر بلغت نسبتها 2.5 في المئة مع هبوط مماثل لناسداك للصناعات التكنولوجية الثقيلة إلى 7751 نقطة.

وتتوقع الأوساط المالية الأمريكية أن ترد الصين على الضرائب التي أعلنها ترامب في وقت سابق من الشهر الحالي، لا سيما أن وزارة الخارجية الصينية سبق أن حذرت من أن بكين سترد على ذلك.

عن "بي بي سي"

للمشاركة:

العنف.. صفة ميليشيات الحوثيين

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2019-08-24

محمد خليفة

لن تؤدي سياسة الحوثيين إلا لمزيد من تشرذم اليمنيين، وهضم حقوقهم؛ فهي تحاول أن تضفي الشرعية على اللاشرعية التي تستند إليها بحكم سلاح الباطل، الذي شهرته في وجه شركاء الوطن.
لا ريب أن السياسة التي يتبعها الانقلابيون تقوم على استنزاف الأمة وتدجينها، وضرب المقومات اليمنية: الاقتصادية والثقافية والسياسية والاجتماعية، وبخاصة العسكرية، وغيرها من الأساليب الهوجاء، التي تحترف النزوع إلى العنف واللاعقلانية، عن طريق الإغراق في استخدام القوة، مما يستنزف طاقات الوطن؛ من أجل السراب والمجهول تحت دعوى أوهام أقرب إلى العدمية والجنون، فهم يبشرون بالخراب، موجهين بوصلتهم التدميرية، القائمة على منطق الفوضى، نحو شعوبهم وشعوب المنطقة، غير عابئين بقيم التعايش والجوار الجغرافي والديموغرافي، باسم الأيديولوجيات. وهذا العمل الباحث عن العنف المخفي وراء الظاهر؛ وهو ما يُسمى «الجينيالوجيا» التي تعود إليها الأشياء، وكأنها تقشير للأغلفة السطحية والمزيفة التي تغطي جوهر الإنسان.
وهذا ما يحصل اليوم في صنعاء؛ عندما سيطروا على بعض المناطق فيها؛ حيث اندفعوا في تفجير أحقادهم، وقاموا بأعمال انتقامية فئوية أكثر من طبقية، وكانت أعمالهم هذه تتزايد شراسة ووحشية؛ بقيامهم بواسطة الطائرات المُسيّرة باستهداف المطارات المدنية، والمنشآت النفطية؛ ومنها الهجمات على حقل الشيبة النفطي شرقي المملكة العربية السعودية، يوم السبت الماضي، بطائرات بدون طيار، مما تسبب في حريق في مصنع للغاز. ويذكر أن حقل النفط والمصفاة يحتويان على أكبر إمدادات استراتيجية بطاقة تقدر بأكثر من مليار برميل.
وهذا السلوك المخالف لطبيعة الأشياء، يدفع إلى محاولة تحطيم تراث وقيم الأمة؛ بحيث يجعل هذه الفئة الحوثية ذاتها المحط الدائم لكل قوة، وتكون في حال من انفعال مستمر، وبصورة لاواعية؛ بافتعالها كل سبب لإشعال الفتنة، وإشاعة الفرقة والانقسام في كل محافظة من محافظات اليمن، وتسديد الطعنات المسمومة إلى كل توافق أو تجانس بين جماعات الوطن في المدن اليمنية؛ وذلك كله بغية الاستيلاء على السلطة، ليس حباً في السلطة وإن كان طبع الجبابرة إراقة الدماء؛ طمعاً في الانفراد بالسلطة التي تخولهم الولوغ في أنهار الدماء وإنما تنفيذاً لأجندات أخرى لا تخفى على من يتابعون الشأن اليمني.
لا ريب أنهم يعيشون ازدواجية حادة في الشخصية الناجمة عن التعارض الحاد القائم بين ثقافة هذه الفئة المادية في الشكل والمضمون، وجذورها الدينية؛ من حيث العقيدة والتراث والتاريخ. وهكذا كانت هذه الفئة تعيش بصورة لاواعية، منفصلة عن محتواها العقلي العام؛ حيث يتجلى لديها جنون القسوة بأبشع صورها الإنسانية.
دون شك فإن هذا العبث واللامعقول يمثل نهاية هذه الميليشيات المتطرفة، بعد خروجها على كافة القواعد الأخلاقية والقيمية، مندفعة بغرائز بوهيمية، تترجمها أفعالها المتهورة، وبانتهازية وتربص وسوء نية، وترتبط ارتباطاً مباشراً بالعدوانية، وفسيفساء الأعراق والتشظي العرقي.

عن "الخليج" الإماراتية

للمشاركة:



بهذه الطريقة يصل الإرهابيون والمرتزقة إلى ليبيا

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2019-08-24

قال مدير التوجيه المعنوي في القوات المسلحة الليبية، العميد خالد المحجوب، أمس: إنّ "عدداً من الإرهابيين والمرتزقة الأجانب وصلوا إلى مطار مصراتة الليبي، عبر طيران "الأجنحة"، المملوك لعبد الحكيم بلحاج".

وأوضح المحجوب، في تصريحات صحفية؛ أنّ "عدداً من المرتزقة والإرهابيين قدموا من أنقرة إلى مصراتة عبر تونس" وفق "العين" الإخبارية.

المحجوب: الإرهابيون والمرتزقة يصلون إلى مطار مصراتة عبر طيران "الأجنحة" المملوك إلى بلحاج

وشدّد المحجوب على أنّ الاستعانة بالمرتزقة وفتح المجال للقواعد الأجنبية في البلاد مسألة غاية في الخطورة، وتمسّ الأمن القومي الذي يبعث به الإخوان من خلال ميلشيات مصراتة التي تنفذ أجندة الإخوان المسلمين.

وعبد الحكيم بلحاج؛ هو الأمير السابق للجماعة الليبية المقاتلة، فرع تنظيم القاعدة في ليبيا، وقد أسّس شركة للطيران بعد استيلائه على الملايين من الدولارات من أموال القذافي، بعد أحداث 17 شباط (فبراير) 2011، وتتهم شركته، المعروفة بـ "الأجنحة"، بتهريب الإرهابيين من تركيا إلى ليبيا.

وفيما يخصّ الوضع الميداني؛ أكّد المحجوب أنّ قوات السلاح الجوي نفذت عدة ضربات، أمس، استهدفت مخازن أسلحة وذخائر للمليشيات في مصراتة.

وأضاف: "مقاتلات السلاح الجوي الليبي استهدفت ودمرت عدداً من تمركزات المليشيات الإجرامية في مدينة غريان، جنوب طرابلس، إضافة إلى استهداف تمركز في منطقة غوط الريح وتدميره، عصر الجمعة".

سلاح الجوّ ينفّذ عدة ضربات تستهدف مخازن أسلحة وذخائر للمليشيات في مصراتة

وأشار المحجوب إلى أنّ القوات المسلحة تصدت، الخميس، لهجوم "يائس" من المليشيات بمحاور طرابلس، وكبدتها خسائر بالأرواح والمعدات.

ويتهم الجيش الوطني الليبي تركيا بشكل متكرر بدعم المليشيات والفوضى والجماعات الإرهابية في البلاد، ونقل السلاح للبلد الذي مزقته الحرب.

واتخذ الجيش الليبي حزمة من القرارات العقابية، في وقت سابق، ضدّ التدخل التركي السافر في شؤون ليبيا؛ كان أبرزها استهداف أيّ طيران أو مصالح تركية عسكرية داخل ليبيا.

 

 

للمشاركة:

السودان: الأمطار والسيول تقتل 54 شخصاً

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2019-08-24

تسبّبت الأمطار والسيول في مصرع 54 شخصاً في السودان، منذ بداية تموز (يوليو) الماضي، كما أثّرت على نحو 200 ألف شخص آخرين.

وأفادت الأمم المتحدة، أمس، بأنّ "أكثر المناطق تضرراً ولاية النيل الأبيض جنوباً، إلّا أنّ الخرطوم ومناطق أخرى تأثرت كذلك"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السودانية.

يانس ليركا يؤكّد الحاجة إلى 150 مليون دولار إضافي لمواجهة الفيضانات، إضافة إلى 1,1 مليار للمساعدات الإنسانية

وذكرت الأمم المتحدة، نقلاً عن أرقام وكالة حكومية تتعاون معها في الاستجابة للأزمات؛ أنّ “أكثر من 37 ألف منزل تدمّر أو تضرر بفعل الفيضانات".

وأضافت: "الجهات الإنسانية قلقة من الاحتمال المرجح بحدوث مزيد من السيول"، مؤكّدة أنّ معظم الوفيات التي سجلت كانت بسبب انهيار أسقف المنازل والصدمات الكهربائية.

كما تؤدي الفيضانات إلى انقطاع الطرق وتلحق الأضرار بنقاط التزود بالمياه، وتسفر عن خسارة الماشية، فضلاً عن انتشار الحشرات بسبب المياه.

وأكّد المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، يانس ليركا، خلال مؤتمر صحفي، الحاجة إلى 150 مليون دولار إضافي من المانحين لمواجهة الفيضانات، إضافة إلى 1,1 مليار دولار للمساعدة في الأوضاع الإنسانية في السودان.

ليركا: وصل عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد في السودان إلى حوالي 5.8 مليون

ولفت إلى أنّ سكان 15 ولاية، من أصل 18 ولاية بالسودان، في حاجة عاجلة إلى مأوى للطوارئ، وغذاء، وخدمات صحية، ومياه نظيفة، إضافة إلى مكافحة ناقلات الأمراض، للحدّ من انتشارها.

وأوضح أنّ البنية التحتية الحيوية، مثل المدارس والطرق، تعرضت للضرر، قائلاً: "أصبحت قرى ومجتمعات بأكملها معزولة بسبب تأثر الطرق، خاصة في ولاية النيل الأبيض وكسلا والخرطوم".

ونوّه إلى أنّ ارتفاع عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد في السودان، والذي وصل إلى حوالي 5.8 مليون شخص.

 

للمشاركة:

بالأرقام.. ألمانيا تواصل ترحيل الأجانب

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2019-08-24

ازداد، بشكلٍ واضحٍ، عدد الأجانب الذين تمّ ترحيلهم من ألمانيا، خاصة أولئك الذين يرتكبون جرائم.

وقالت صحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونغ"، استناداً إلى ردّ من الحكومة الألمانية على طلب إحاطة من كتلة حزب اليسار في البرلمان الألماني "بوندستاغ": إنّ "النصف الأول من العام الجاري شهد، حتى الآن، صدور 4666 أمراً بترحيل أجانب"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.

صدور 4666 أمراً بترحيل أجانب من أصل 304095 تمّ تقييدهم في السجل المركزي تحت وصف "مرحل"

وأضافت الصحيفة: أنّ وزارة الداخلية ذكرت أنّ العدد الإجمالي للأشخاص المسجلين تحت وصف "مرحَّل" وصل، حتى 30 حزيران (يونيو) الماضي، إلى 304095، تمّ تقييدهم في السجل المركزي للأجانب، ويدخل ضمن هؤلاء 29288 شخصاً ما يزالون يقيمون في ألمانيا، معظمهم في ولاية شمال الراين ويستفاليا، بينما رحل الباقون، طواعية أو قسراً.

ومنذ تشديد القانون، عام 2016، أصبح ترحيل الأجانب الذين يرتكبون جرائم أسهل من السابق؛ حيث يمكن ترحيل حتى من يحكم عليه بعقوبة السجن مع وقف التنفيذ.

 وجاء التشديد كردّ فعل على ما شهدته مدينة كولونيا، في ليلة رأس السنة 2015/201٦، من سرقات وهجمات على نساء وتحرش جنسي، اتُّهم مهاجرون بارتكابها، كما تمّ تشديد قوانين اللجوء أيضاً؛ ما ساهم في زيادة عدد اللاجئين الذين يتمّ ترحيلهم بعد رفض طلبات لجوئهم.

واستناداً إلى مصادر وزارة الداخلية؛ رحّلت السلطات الألمانية، خلال العام الماضي، 7408 أجنبياً من أراضيها.

 

للمشاركة:



لهذه الأسباب.. غابات الأمازون مهمة جداً للعالم كله!

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2019-08-24

بريسيلا جوردو- صلاح شرارة

تزود الغابات المطيرة في منطقة الأمازون جميع أنحاء أمريكا الجنوبية بـ "الأنهار الطائرة"، وتساهم في استقرار مناخ العالم كما أن بها أكبر تنوع بيولوجي في العالم. اختفاء أشجارها بفعل القطع أو الحرائق له تبعات خطيرة.

هطول الأمطار

غابات الأمازون المطيرة تنتج كميات هائلة من المياه، ليس فقط للبرازيل وإنما لأمريكا الجنوبية بأكملها. وما تسمى بـ "الأنهار الطائرة" تنقل الرطوبة إلى مناطق واسعة في أنحاء البرازيل. إنها عبارة عن كتل هواء مشبعة ببخار الماء، تنشأ نتيجة للتبخر، سواء من عالم النباتات والحيوانات أو من المسطحات المائية والأسطح الأرضية. هذه السحب المطيرة تؤثر أيضًا على الأمطار في بوليفيا وباراغواي والأرجنتين وأوروغواي وحتى في أقصى جنوبي شيلي.

وفقًا لأبحاث معهد الأبحاث الحكومي "INPA"، يمكن لشجرة يبلغ قطرها 10 أمتار توفير أكثر من 300 لتر من المياه يومياً في صورة بخار تطلقه في الغلاف الجوي، وهو أكثر من ضعف ما يستهلكه أحد البرازيليين يوميًا.

الحفاظ على غابات الأمازون أمر لا غنىً عنه بالنسبة للزراعة وإنتاج الغذاء وإنتاج الطاقة في البرازيل.

إن عملية إزالة أشجار ونباتات الغابات المطيرة تلحق الضرر بالتبخر ونطاق تأثير "الأنهار الطائرة"، كما أن لذلك أيضا تأثيراً على هطول الأمطار في العديد من بلدان أمريكا الجنوبية. بالإضافة إلى ذلك، توفر غابات الأمازون ما يقرب من خمس المياه العذبة التي تصب في المحيطات.

التغير المناخي

تخزن الأمازون والغابات الاستوائية الأخرى ما بين 90 و140 مليار طن من الكربون، وتساعد بذلك على استقرار المناخ العالمي. وتمثل غابات الأمازون المطيرة وحدها 10٪ من إجمالي الكتلة الحيوية للكوكب. وفي المقابل فإن الغابات التي تمت إزالة شجرها ونباتها هي أكبر مصدر لانبعاثات الغازات الدفيئة. وإزالة الغابات من أجل تحويلها لأراض تستخدم للزراعة ينتج عنها إطلاق غازات دفيئة في الغلاف الجوي وتزعزع استقرار المناخ.

نصت اتفاقية باريس للمناخ لعام 2015 على وضع هدف الحد من ارتفاع حرارة الأرض إلى أقل من درجتين مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية، وينطوي ذلك حتماً على الحفاظ على الغابات. وتظهر بيانات الأمم المتحدة لعام 2015 أن البرازيل هي واحدة من البلدان العشرة التي لديها أعلى انبعاثات للغازات الدفيئة على مستوى العالم.

وأعلنت البرازيل التزامها دولياً بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 43 في المائة بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات عام 2005. ومن أجل تحقيق هذا الهدف، التزمت البلاد بزيادة حصة الطاقة الحيوية المستدامة في مزيج الطاقة لديها، والتزمت بأمور أخرى أيضاً من بينها إعادة تشجير 12 مليون هكتار من الغابات.

أكبر تنوع حيوي في العالم

عشرة في المئة من جميع الأنواع المعروفة على وجه الأرض موطنها هي منطقة الأمازون. إنها أكبر الغابات الاستوائية في العالم وبها أكبر تنوع بيولوجي على مستوى العالم. وبها أيضًا عدد كبير من الأنواع التي لا تزال غير معروفة للعلماء، خاصة في المناطق النائية.

الحفاظ على التنوع البيولوجي أمر مهم لأنه يضمن الاستدامة لجميع أشكال الحياة. كما أنه من خلال ذلك تتعافى من الكوارث بشكل أفضل، مثل حرائق الغابات، النظم الإيكولوجية الصحية والمتنوعة.

يساهم الحفاظ على التنوع البيولوجي أيضًا في تثبيت النظم البيئية الأخرى في المنطقة. والشعاب المرجانية الضخمة قبالة مصب نهر الأمازون في المحيط الأطلسي هي موطن للشعاب المرجانية المهددة بفعل ارتفاع حرارة الأرض.

وفقًا لعالم الأحياء كارلوس إدواردو لايتى فيريرا من جامعة فيدرال فلومينينسى في ريو دي جانيرو، فإن هذه الشعاب يمكن أن تساعد في إعادة ملء المناطق المتضررة في المحيطات بالشعاب المرجانية. ومع ذلك، فإن شركات النفط مثل توتال وبي بي (بريتش بيتروليوم) لديها خطط للتنقيب عن النفط بالقرب من شعاب الأمازون، مما يهدد هذا النظام البيئي.

منتجات من الغابات المطيرة

الأنواع التي تستوطن غابات الأمازون مهمة أيضاً لإنتاج الأدوية والأطعمة وغيرها من المنتجات. ويوفر أكثر من 10 آلاف نوع من النباتات في المنطقة مكونات فعالة للاستخدام الطبي أو مستحضرات التجميل أو المكافحة البيولوجية للآفات.

وفقا لدراسة أجرتها جامعة "ABC" في ساو باولو، فإن استخدام ما يسمى بـ"مخلب القط"، وهي نبتة موطنها غابات الأمازون، لا يقتصر على علاج التهاب المفاصل والعظام فحسب، بل يمكن استخدامها أيضاً في التقليل من التعب وتحسين نوعية حياة مرضى السرطان في المراحل المتقدمة.

تباع منتجات الغابات المطيرة في جميع أنحاء البرازيل: التوت الأسي، والغوارانا، والفواكه الاستوائية، وقلوب النخيل، وأيضًا منتجات سكان المنطقة الأصليين. وأهم ما تصدره البرازيل: الجوز البرازيلي، والجارينا (نوع من النخيل)، والروتيل (معدن)، والجابوراندي (مواد عشبية فعالة)، والخشب الوردي النفيس، والصمغ، والزيوت.

عن "دويتشه فيله"

للمشاركة:

ترامب يصدر أمراً للشركات الأمريكية بالانسحاب من الصين

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2019-08-24

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أصدر "أمراً واجب النفاذ" للشركات الأمريكية بمغادرة الصين بعد إعلان بكين فرض تعرفات جمركية على سلع ومنتجات أمريكية.

ولم يوضح البيت الأبيض إذا ما كان لدى الرئيس الأمريكي السلطة التي تخوله أن يجبر الشركات الأمريكية الخاصة على مغادرة الصين.

وتعهد ترامب بالرد على بكين بعد أن كشفت السلطات الصينية النقاب عن خطة لفرض تعرفة جمركية بواقع 10 في المئة على سلع ومنتجات أمريكية بقيمة قد تصل إلى 75 مليار دولار سنويا.

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي أكثر من 620 نقطة بانخفاض بلغ 2.4 في المئة في تعاملات يوم الجمعة، بينما أغلق مؤشر فوتسي بخسارة 100 نقطة لبورصة لندن كما أغلق مؤشر داكس بخسارة بلغت 30 نقطة لبورصة فرانكفورت.

وقال الرئيس ترامب، في نهاية حديثه الحافل بالانتقادات اللاذعة: "نصدر أمرا واجب النفاذ للشركات الأمريكية بأن تبدأ في البحث عن بديل للصين، وأن تنقل جميع أعمالها إلى الوطن وتصنع منتجاتها هنا في الولايات المتحدة".

وغرد ترامب على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قائلا: "لا نريد الصين، وبصراحة، سنكون أفضل بكثير بدونهم".

وأضاف: "بلادنا فقدت، بغباء، تريليونات الدولارات أثناء التعامل مع الصين على مدار سنوات عدة. لقد سرقوا حقوق الملكية الفكرية الخاصة بنا، والتي تُقدر بمئات المليارات سنويا. إنهم يريدون الاستمرار في ذلك، لكنني لن أسمح لهم".

ومن المقرر أن تتراوح التعرفة الجمركية الصينية ما بين 5 و 10 في المئة، وستشمل حوالي 5000 سلعة ومنتج أمريكي يدخل إلى السوق الصينية سنويا.

وأضاف ترامب في تغريدة أخرى إنه "سوف يرد على التعرفة الصينية ظهر الجمعة".

وستعيد الصين العمل بتعرفة جمركية مقدارها 25 في المئة على السيارات المستوردة من الولايات المتحدة، بعد أن كانت ألغتها في وقت سابق من العام الحالي كبادرة على حسن النوايا، في وقت كانت فيه الدولتان تحاولان التفاوض حول اتفاقية تجارية مشتركة.

وقال ممثل مصنعيّ السيارات في الولايات المتحدة، جون بوزيلا إنه "عندما فرضت الحكومة الصينية هذه الرسوم للمرة الأولى عام 2017، تراجعت الصادرات الأمريكية من السيارات بنسبة 50 في المئة". وأضاف "لا يمكننا أن نترك هذا يحدث مرة أخرى".

وكان ترامب، أعلن في الأول من أغسطس/ آب الجاري، فرض تعرفة جمركية بواقع 10 في المئة على سلع ومنتجات صينية تصل قيمتها 300 مليار دولار سنويا، مبررا قراره بأن الصين لم تلتزم بوعودها أن تشتري المزيد من المنتجات الزراعية الأمريكية.

وكان العمل بالرسوم الجديدة سيبدأ اعتباراً من الأول من سبتمبر/أيلول، إلا أن ترامب وعقب أسبوعين فقط، أجل الموعد إلى 15 ديسمبر/كانون الأول. خوفا من تأثير ذلك على المتسوقين لأعياد الميلاد.

وتخطط الصين إلى تطبيق نظام الرسوم الجديدة عبر مرحلتين، الأولى في 1 سبتمبر/أيلول، والثانية في 15 ديسمبر/كانون الأول.

هجوم على الفيدرالي
حول ترامب هجومه على رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، بعد أن حذر الحكومة في وقت سابق من مخاطر اقتصادية للحرب التجارية مع الصين.

وتسائل الرئيس الأمريكي عما إذا كان باول "عدوا" للولايات المتحدة أكثر من الرئيس الصيني شي جين بينغ.

وكان جيروم حذر الجمعة الماضية، في الاجتماع السنوي للبنك الفيدرالي في جاكسون هول، من أن التوترات التجارية تلحق أضرارا بالاقتصاد العالمي.

وأضاف أن الفيدرالي ليس لديه دليل إرشادي للتعامل مع تبعات تلك التوترات.

وتسعى الولايات المتحدة إلى التقليل من شأن أخبار فرض الضرائب الجديدة، ففي تصريح لشبكة سي إن إن الإخبارية، قال مستشار الرئيس ترامب للشؤون التجارية بيتر نافارو إن الرسوم الصينية كانت "متوقعة" وأن "هذا ليس خبرا مفاجئا".

وأضاف أن المحادثات بين البلدين أجريت في موعدها المحدد، مشيرا إلى أن فرض الرسوم الجديدة لن يضر بالأمريكيين.

وقال المستشار إن "المستهلكين عادة لا يشعرون بألم (الحرب التجارية). ونحن نركز جهودنا على أن نجعل الصينيون يشعرون بالألم، وليس نحن".

وأضاف أن التباطؤ الاقتصادي الذي تعرضت له الولايات المتحدة كان نتيجة خطأ من الاحتياطي الفيدرالي، الأمر الذي أثار انتقادات من ترامب لعدم إجراء تخفيضات أكبر في معدلات أسعار الفائدة.

وقال نافارو "على البنك أن يخفض معدل سعر الفائدة أكثر لتحفيز النمو".

وهبط مؤشر داو جونز الصناعي الجمعة الماضية إلى مستوى 25629 نقطة بعد أن فقد حوالي 623 نقطة بخسارة بلغت 2.37 في المئة. وتراجع مؤشر S&P500 إلى 2847 نقطة بخسائر بلغت نسبتها 2.5 في المئة مع هبوط مماثل لناسداك للصناعات التكنولوجية الثقيلة إلى 7751 نقطة.

وتتوقع الأوساط المالية الأمريكية أن ترد الصين على الضرائب التي أعلنها ترامب في وقت سابق من الشهر الحالي، لا سيما أن وزارة الخارجية الصينية سبق أن حذرت من أن بكين سترد على ذلك.

عن "بي بي سي"

للمشاركة:

العنف.. صفة ميليشيات الحوثيين

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2019-08-24

محمد خليفة

لن تؤدي سياسة الحوثيين إلا لمزيد من تشرذم اليمنيين، وهضم حقوقهم؛ فهي تحاول أن تضفي الشرعية على اللاشرعية التي تستند إليها بحكم سلاح الباطل، الذي شهرته في وجه شركاء الوطن.
لا ريب أن السياسة التي يتبعها الانقلابيون تقوم على استنزاف الأمة وتدجينها، وضرب المقومات اليمنية: الاقتصادية والثقافية والسياسية والاجتماعية، وبخاصة العسكرية، وغيرها من الأساليب الهوجاء، التي تحترف النزوع إلى العنف واللاعقلانية، عن طريق الإغراق في استخدام القوة، مما يستنزف طاقات الوطن؛ من أجل السراب والمجهول تحت دعوى أوهام أقرب إلى العدمية والجنون، فهم يبشرون بالخراب، موجهين بوصلتهم التدميرية، القائمة على منطق الفوضى، نحو شعوبهم وشعوب المنطقة، غير عابئين بقيم التعايش والجوار الجغرافي والديموغرافي، باسم الأيديولوجيات. وهذا العمل الباحث عن العنف المخفي وراء الظاهر؛ وهو ما يُسمى «الجينيالوجيا» التي تعود إليها الأشياء، وكأنها تقشير للأغلفة السطحية والمزيفة التي تغطي جوهر الإنسان.
وهذا ما يحصل اليوم في صنعاء؛ عندما سيطروا على بعض المناطق فيها؛ حيث اندفعوا في تفجير أحقادهم، وقاموا بأعمال انتقامية فئوية أكثر من طبقية، وكانت أعمالهم هذه تتزايد شراسة ووحشية؛ بقيامهم بواسطة الطائرات المُسيّرة باستهداف المطارات المدنية، والمنشآت النفطية؛ ومنها الهجمات على حقل الشيبة النفطي شرقي المملكة العربية السعودية، يوم السبت الماضي، بطائرات بدون طيار، مما تسبب في حريق في مصنع للغاز. ويذكر أن حقل النفط والمصفاة يحتويان على أكبر إمدادات استراتيجية بطاقة تقدر بأكثر من مليار برميل.
وهذا السلوك المخالف لطبيعة الأشياء، يدفع إلى محاولة تحطيم تراث وقيم الأمة؛ بحيث يجعل هذه الفئة الحوثية ذاتها المحط الدائم لكل قوة، وتكون في حال من انفعال مستمر، وبصورة لاواعية؛ بافتعالها كل سبب لإشعال الفتنة، وإشاعة الفرقة والانقسام في كل محافظة من محافظات اليمن، وتسديد الطعنات المسمومة إلى كل توافق أو تجانس بين جماعات الوطن في المدن اليمنية؛ وذلك كله بغية الاستيلاء على السلطة، ليس حباً في السلطة وإن كان طبع الجبابرة إراقة الدماء؛ طمعاً في الانفراد بالسلطة التي تخولهم الولوغ في أنهار الدماء وإنما تنفيذاً لأجندات أخرى لا تخفى على من يتابعون الشأن اليمني.
لا ريب أنهم يعيشون ازدواجية حادة في الشخصية الناجمة عن التعارض الحاد القائم بين ثقافة هذه الفئة المادية في الشكل والمضمون، وجذورها الدينية؛ من حيث العقيدة والتراث والتاريخ. وهكذا كانت هذه الفئة تعيش بصورة لاواعية، منفصلة عن محتواها العقلي العام؛ حيث يتجلى لديها جنون القسوة بأبشع صورها الإنسانية.
دون شك فإن هذا العبث واللامعقول يمثل نهاية هذه الميليشيات المتطرفة، بعد خروجها على كافة القواعد الأخلاقية والقيمية، مندفعة بغرائز بوهيمية، تترجمها أفعالها المتهورة، وبانتهازية وتربص وسوء نية، وترتبط ارتباطاً مباشراً بالعدوانية، وفسيفساء الأعراق والتشظي العرقي.

عن "الخليج" الإماراتية

للمشاركة:
الصفحة الرئيسية