حادثة طعن جديدة في باريس..هذه هي دوافع المنفّذ

حادثة طعن جديدة في باريس..هذه هي دوافع المنفّذ

مشاهدة

10/09/2018

 أصيب سبعة أشخاص بجروح، بينهم أربعة إصاباتهم خطيرة، أمس، في باريس، بعد أن تعرّضوا لهجوم شنّه رجل أفغاني، تمّ إلقاء القبض عليه، وكان يحمل سلاحاً أبيض وقضيباً من حديد، حسبما أفادت مصادر متطابقة لوكالة الأنباء الفرنسية.

التحقيقات الأولية لا تظهر مؤشرات إلى الطابع الإرهابي للاعتداء على أشخاص في باريس

وأوضح مصدر قريب من التحقيق: أنّ "لا شيء في هذه المرحلة يُظهر مؤشرات على الطابع الإرهابي لهذا الاعتداء"، مضيفاً "المنفّذ المزعوم للهجوم هو أفغاني على الأرجح".

وقال مصدر في الشرطة: إنّ "الرجل اعتُقل بأيدي فريق من مكتب مكافحة الجريمة".

وحصلت الوقائع قبل منتصف الليل، في الدائرة 19 شمال باريس، على طول قناة أورك.

وقال مصدر في الشرطة: إنّ "هناك سائحَين بريطانيَين اثنين بين الجرحى"، وأوضحت مصادر عدّة أنّ أحد شهود العيان أُصيب بصدمة.

وقال حارس أمن في واحدة من قاعات السينما الواقعة على حوض لافيليت، الذي يُعدّ جزءاً من قنال أورك: إنّ "الرجل كان قد اعتدى على أشخاص، وطارده رجلان كانا يحاولان إيقافه".

وأضاف الحارس: "كان يحمل قضيباً من حديد، ورماه على مطارديه، ثمّ أخرج سكّيناً".

وقال يوسف نجاح (28 عاماً)، أحد شهود العيان: إنه "رأى رجلاً يركض حاملاً سكّيناً طوله بين 25 و30 سنتيمتراً"، وأضاف: "كان هناك نحو 20 شخصاً يُطاردونه، وألقوا عليه كرات حديدية، لقد أصابت رأسه 4 إلى 5 كرات، لكنّهم لم يستطيعوا إيقافه".

منفّذ الهجوم الذي أصاب سبعة أشخاص أفغاني تمّ القبض عليه ويجري الآن التحقيق معه

وأشار شاهد العيان نفسه، إلى أنّ الرجل، عندما وجد نفسه في طريق مسدود: "حاول الاختباء خلف سائحين بريطانيَين اثنين، قيل لهُما: انتبها، لديه سكّين، لكنهما لم يقوما بأيّ ردّ فعل". وتعرّض السائحان البريطانيان في ما بعد للاعتداء.

وكُلّفت الشرطة القضائيّة إجراء تحقيق في محاولات الإقدام على القتل العمد، بحسب ما قال مصدر قضائي.

ويُذكّر الاعتداء، بهجمات أُخرى بسلاح أبيض ارتُكبت خلال الأشهر الأخيرة في فرنسا؛ ففي 23 آب (أغسطس) الماضي، أقدم رجل يحمل سكّيناً على قتل والدته وشقيقته، وإصابة شخص ثالث بجروح، في منطقة تراب في ضاحية باريس، وقالت السلطات إنّ ما حصل هو مِن فعل شخص "غير متّزن"، رغم أنّ تنظيم داعش تبنّى هذا الهجوم.

وقبل أيّام على ذلك، أقدم طالب لجوء أفغاني، كان ثملاً، على مهاجمة أربعة أشخاص وإصابتهم بجروح بواسطة سكّين، وسط مدينة بيريغو (جنوب غرب فرنسا)، وسارع المحقّقون إلى استبعاد فرضية الإرهاب.

وفي 20 حزيران (يونيو) الماضي، قُبض على رجل كان يهدّد المارّة بواسطة سكّين في منطقة تور (وسط)، وقد تم أيضاً استبعاد فرضيّة العمل الإرهابي.

وفي الشهر نفسه؛ أقدمت امرأة على جرح شخصين بسكّين داخل متجر قرب طولون (جنوب)، صارخةً "الله أكبر"، وقال المحققون: "ما حصل يبدو أنه عمل معزول (نفّذه) شخص يعاني اضطرابات نفسيّة".

في 12 أيار (مايو) الماضي، قُتل أحد المارّة وأصيب أربعة أشخاص بجروح في باريس، بِيَد رجل مسلّح بسكّين صرخ "الله أكبر"، قبل أن تقتله الشرطة، في اعتداء تبنّاه تنظيم داعش.

 

الصفحة الرئيسية