حزب الله يدير تجارة الحشيش والمخدرات في سوريا... المرصد السوري يكشف التفاصيل

حزب الله يدير تجارة الحشيش والمخدرات في سوريا... المرصد السوري يكشف التفاصيل

مشاهدة

17/01/2021

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إنّ مجموعات عسكرية موالية لحزب الله، هي المسؤولة عن انتشار الحشيش والمخدرات بكثافة في مناطق النظام، لافتاً إلى أنّ شحنات الممنوعات تدخل من لبنان عبر المعابر غير الرسمية التي يسيطر عليها الحزب في ريف دمشق، كمنطقة سرغايا الحدودية وعسال الورد، التي تُعدّ من أبرز المناطق التي يتم عبرها التهريب، بالإضافة إلى معابر أخرى مع مدينة القصير بريف حمص.

وأضاف المرصد عبر موقعه الإلكتروني: إنّ الأخطر في الموضوع أنّ تلك الشحنات تدخل بإشراف ضباط وعناصر من قوات "الدفاع الوطني" التابعة للنظام السوري.

 

شحنات المخدرات والحشيش تدخل من لبنان عبر المعابر غير الرسمية التي يسيطر عليها الحزب بإشراف ضباط من النظام

وفي سياق متصل، نقل المرصد عن أحد سكان دمشق، وهو موظف في دوائر النظام الحكومية، أنّ منطقة البرامكة في العاصمة، أصبحت مرتعاً لسماسرة الحشيش، يقفون على قارعة الطرقات وأيديهم في جيوبهم، يصطادون الأطفال في بعض الأحيان، والشبان والشابات، ويقومون ببيعهم المواد المخدّرة بشكل شبه علني، مضيفاً: "هذا ما رأيته عندما أقدم أحد الشبان على شراء المادة من أحد السماسرة أمام عيني عند وقوفي وانتظاري للباص."

بدورها، تشهد مناطق ريف دمشق حركة كبيرة في بيع الحشيش والحبوب المخدرة.

وفي هذا السياق، أشار أحد سكان منطقة سرغايا بريف دمشق إلى أنّ "بيع الحشيش والمخدرات صار "شغلة يلي ماله شغلة، أي شب معو شوية مصاري بيشتري من ضباط الدفاع الوطني شوية حشيش وببلش يبيع فين لهالشباب"، في إشارة منه إلى انتشار بيع المادة بشكل كبير بين أوساط الشبان، فجميع المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة النظام تشهد حالة مشابهة لما ذُكر أعلاه، حيث إنّ سوريا باتت المنفذ الوحيد لبيع المخدرات من قِبل المقرّبين من"حزب الله".

يُذكر أنّ الشرطة العسكرية الروسية كانت قد داهمت في 9 نيسان (أبريل) 2020 مستودعاً يحوي موادّ مخدرة في منطقة معربا بريف دمشق الغربي، تبيّن لاحقاً أنّ وصايته تعود إلى شخص سوري مقرّب من حزب الله.

وأتت تلك المداهمة في حينه بعد أن اشتكى العديد من أهالي المنطقة من ترويج أشخاص مقرّبين لحزب الله للمخدرات.

الصفحة الرئيسية