حظر الألعاب الإلكترونية المحرضة على العنف في العراق

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
1582
عدد القراءات

2019-04-18

صوّت مجلس النواب العراقي أمس الأربعاء على حظر الألعاب الإلكترونية التي تحرض على العنف، كما طلب من سلطات وزارة الاتصالات وهيئة الإعلام اتخاذ الإجراءات الفنية الملائمة لتنفيذ القرار.

اقرأ أيضاً: كيف تغذي ألعاب الفيديو العنف ضد المرأة؟

وبحسب لجنة الثقافة والإعلام البرلمانية فقد جاء هذا القرار لما تشكله الألعاب الإلكترونية من آثار سلبية على صحة وثقافة وأمن المجتمع.

قال البعض إنهم سيستخدمون برامج كسر الحظر الإلكتروني للاستمرار في ممارسة ألعابهم

وذكرت من بين الألعاب خصوصاً لعبة "فورتنايت" و"الحوت الأزرق" ولعبة "ببجي" التي تحظى بشعبية كبيرة جداً في العراق، حيث يبدأ اللاعبون بالبحث عن أسلحة ومعدات افتراضية لقتل بعضهم البعض، والبقاء على قيد الحياة والفوز في المرحلة الأخيرة.

جرى تحميل اللعبة التي صممتها شركة "بلوهول" الكورية الجنوبية أكثر من 360 مليون مرة حول العالم منذ إطلاقها في العام 2017.

وتحدثت عدة هيئات رسمية في دول مختلفة عن أضرار هذه الألعاب على الفرد والمجتمع، من ضمنها التهديد الاجتماعي والأخلاقي على فئات الأطفال والشباب وطلاب المدارس والجامعات، وتهديدها السلبي على المستوى التربوي والتعليمي.

اقرأ أيضاً: صدمة.. "الصحة العالمية" تعلن تصنيف إدمان ألعاب الفيديو!

كما سبق لجمهورية نيبال أن حظرت لعبة "ببجي" قبل أيام، كما أن اللعبة محظورة أيضاً في ولاية غوجارات الهندية حيث أوقف عشرات الأشخاص بسبب ممارستها، بحسب ما أوردته "ميدل إيست أونلاين".

صوّت مجلس النواب العراقي أمس الأربعاء على حظر الألعاب الإلكترونية التي تحرض على العنف

وقد أصدر رجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر من قبل بياناً دعا فيه إلى حظر هذه اللعبة.

تراوحت ردود فعل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بين مشجعين للقرار ورافضين له، إذا اعتبر البعض أن أكبر خطر يواجه العراق ليس الألعاب الإلكترونية.

واستخف أخرون بالقرار وقالوا انهم سيستخدمون برامج كسر الحظر الإلكتروني للاستمرار في ممارسة ألعابهم.

اقرأ المزيد...

الوسوم: