حلم ايران بتغيير أمريكي في 2020.. هل هو واقعي؟

6086
عدد القراءات

2019-06-11

يرى محللون وخبراء ومسؤولون سياسيون في واشنطن أنّ الرد الإيراني على العقوبات المتواصلة التي تفرضها إدارةُ الرئيس، دونالد ترامب، سيكون رهاناً على الوقت لجهة تمديد التفاوض المباشر أو غير المباشر مع واشنطن أولاً ثم تمديد أطول في حال قبول فكرة اتفاق جديد بين الطرفين ثانياً.

اقرأ أيضاً: مَن يقف مع إيران هو عدو للعرب
ولا يخفي مقرّبون من الحزب الجمهوري شكوكهم حيال إيران حتى في قبولها مبدأ التفاوض مع الولايات المتحدة، فهم يعتقدون أنّ رهان طهران هو في سقوط ترامب في انتخابات 2020 ومجيء رئيسٍ ديمقراطي سيكون أميناً لإرث أوباما في السياسة الخارجية، والاتفاق النووي مع إيران من أبرز علامات ذلك الإرث.

مع حملتهم للانتخابات الرئاسية 2020 بدأ الديمقراطيون في التفكير في نوع السياسة الخارجية التي يحتاجون إليها لهزيمة ترامب

في وسط هذه القراءات أعلن المرشح الديمقراطي لانتخابات 2020 نائب الرئيس السابق جو بايدن أنه "قلقٌ بشأن التصعيد العسكري مع إيران"، مستهدفاً موقف ترامب المتشدد ضد طهران بقوله: "الآن يهدد (ترامب) بحرب مع إيران. الرجلُ ليس لديه سياسة خارجية".
لم يكن رد ترامب على بايدن دبلوماسياً، فاستعاد وصف الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، لمرشح الرئاسة الديموقراطي لعام 2020 وكونه "بمعدل ذكاء منخفض"، وزاد في تعليق للصحفيين في اليابان خلال زيارته الأخيرة لها "أعتقد أنني أتفق معه (الزعيم الكوري الشمالي) حول هذا الأمر".

اقرأ أيضاً: هكذا ردت إيران على العقوبات الأمريكية الجديدة
وأكد ترامب "يمكنني أن أخبرك أنّ جو بايدن كان كارثة. لقد كان مع الرئيس أوباما، كارثةً عندما يتعلق الأمر بالكثير من الأشياء، سواء كان الاقتصاد، القوات المسلحة أو قضايا الدفاع"، مكرراً مشاعر ازدرائه للصفقة النووية لعام 2015 التي توصل إليها أوباما وعدد من القادة العالميين مع إيران حين خففوا العقوبات عليها بمقابل قيام الجمهورية الإسلامية بتقييد برنامجها النووي وإخضاعه للمراقبة.

بايدن والحرس الثوري؟
كرئيسٍ للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، كان السيناتور بايدن قد صوّت في العام 2007، ضد إعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية. وكتب في كانون الأول (ديسمبر) 2007 أنّ "الحرب مع إيران ليست مجرد خيار سيئ، بل ستكون كارثة". وهدد بايدن ببدء إجراءات مساءلة ضد الرئيس (حينها) بوش إذا كان يريد حرباً مع إيران دون موافقة الكونغرس. وحول رفضه اعتبار الحرس الثوري الإيراني منظمةً إرهابية، أوضح بايدن بأنّه صوّت ضد الإجراء "خشية أن تسيء إدارة بوش استخدامَ الإجراء لتبرير هجومٍ عسكري ضد إيران".

اقرأ أيضاً: مخطط إيراني جديد في العراق.. محاوره وأهدافه
وقلقُ بايدن من تصعيد إدارة ترامب حيال إيران، ليس هو الوحيد في المعسكر الديمقراطي، فالمرشحون من حزبه للرئاسة يعبّرون مثله عن قلقهم المتزايد إزاء المواجهة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، واحتمال كونها قد تؤدي إلى الحرب.
وقال المرشح الديمقراطي السيناتور بيرني ساندرز عن ولاية فيرمونث حول الحرب على إيران: "ستكون كارثة مطلقة. ومن المحتمل أن تجعل كارثةَ الحرب في العراق صغيرةً بالمقارنة، وعلينا أن نفعل كل ما في وسعنا لمنع حدوث ذلك".
وقال ساندرز إنّه يحاول حشد زملائه في الكونغرس ضمن موقف تشريعي يوضّح للرئيس دونالد ترامب أنّه لا يستطيع إشراك البلاد في نزاع عسكري دون إذن من مجلسي الشيوخ والنواب.

اقرأ أيضاً: العالم في مواجهة إيران
كما وقّعت مرشحة ديمقراطية للرئاسة، وهي السيناتورة عن ولاية ماساتشوستس، إليزابيث وارين، على ضرورة المضيّ قدماً بسنِّ تشريعٍ يحول دون إنفاق أموال الحكومة على أي عمليات عسكرية ضد إيران لم يصرّح بها الكونغرس.
وقالت وارن في تغريدة لها على موقع تويتر: "لا يمكننا السماح لترامب بسحبنا إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط. السبب في ذلك أنّ الرئيس ليس لديه السلطة الدستورية لإعلان الحرب".

بدأ الديمقراطيون في التفكير في نوع السياسة الخارجية التي يحتاجون إليها لهزيمة الرئيس ترامب

أيّ سياسة خارجية قد تهزم ترامب؟
ومع حملتهم للانتخابات الرئاسية 2020، بدأ الديمقراطيون في التفكير في نوع السياسة الخارجية التي يحتاجون إليها لهزيمة الرئيس ترامب. وكشف مؤتمر عُقد مؤخراً نظّمته "مجموعة تقدمية" يديرها مسؤولون سابقون في إدارة أوباما، عن "إجماع مبكر على ضرورة أن يعد الديمقراطيون بالتدخل بشكل أقل في الخارج، وإعادة التركيز على تعزيز قضايا أمريكا في الداخل، والعمل على المشكلات المشتركة، مثل؛ التأمين الصحي والاتفاقات التجارية وتغير المناخ.

كرئيس للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ كان السيناتور بايدن صوّت في 2007 ضد إعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية

ولكن الباحث في "معهد بروكينغز" بواشنطن توماس رايت يقول إنّ "الحجةَ القائلة بأنّ على المرشحين للرئاسة الأمريكية أن يحرّكوا الجبهةَ الداخلية قد لا تكون الأمثل. لقد كانت هذه تعويذةَ ترامب لسنوات"، متوقعاً في حال استمرار الأوضاع داخل أمريكا على ما هي عليه حتى تشرين (نوفمبر) 2020 (موعد الانتخابات) فإنّ "الناخبين سوف يعودون إلى ترامب"، وهو ما يلاحظه ديفيد جوردون من "مجموعة أوراسيا" للبحوث، بقوله إنّ "الولايات التي فاز بها ترامب في عام 2016، بما في ذلك العديد من تلك التي عانت خلال الركود 2007-2009، تشهدُ اليوم مستوياتٍ أعلى في نمو الوظائف مقارنةً ببقية ولايات البلاد".
وعوضاً عن سياسة التصعيد مع القوى الخارجية التي يعتمدها ترامب تحت شعار "أمريكا أولاً"، يبدو التعاونُ الدولي أفضلَ أملٍ للديمقراطيين في تمييز رسالتهم للسياسة الخارجية عن رسالة ترامب. لكنّ دراسةً حديثة للرأي العام أجراها "مركز التقدم الأمريكي" وجدت أنّ هذا خيار صعب ولا يمكن التحقق من تأثيره.
الرئيس الأمريكي السابق أوباما

انقسام الديمقراطيين قد يهزم مرشحهم
ويعتقدُ كوري ر. ليفاندوفسكي وهو كبيرُ مستشاري لجنة "أمريكا العظمى"، ومسؤولُ لجنة العمل السياسي لنائب الرئيس مايك بينس، ومؤلفٌ مشارك للكتاب الجديد "أعداء ترامب" أنّ "العديد من الديمقراطيين لايظهرون حماسةً لحملة بايدن؛ لأنهم يريدون مرشّحاً أصغر سناً منه ومن السيناتور بيرني ساندرز الذي يمثّل خيارَ "التقدميين" في الحزب والمتفقين على هزيمة بايدن، بما في ذلك النائبة ألكسانديو أوساسيو كورتيز، التي أطلقت أول طوربيد ضد سفينة بايدن لأنه "كان بطيئاً جداً" في تبنّي خطتها: الصفقة الجديدة حول البيئة الخضراء وباقي أجندة "التقدميين" من الاشتراكيين الديمقراطيين ضمن حزب الرئيس السابق أوباما".

اقرأ أيضاً: كيف تبدو إيران من الداخل في ظل الضغوط الأمريكية؟
وبحسب ليفاندوفسكي "الاشتراكيون الديمقراطيون هم القوة الحقيقية في الحزب، وهم في الحقيقة لا يحبون جو. من المحتمل أن يخرج الاشتراكيون بايدن في الانتخابات التمهيدية لعام 2020 أو أنّه، حتى إذا فاز، فقد يخسر دعماً كبيراً من القاعدة اليسارية لحزبه".
ويؤكد السياسي المحافظ "عندما تنظر إلى سجلِ بايدن السيئ في الفوز بالانتخابات، وحكمهِ الرهيب على السياسة الخارجية ومعارضته من قبل أقصى اليسار داخل حزبه، يمكن للمرء أن يرى انفجاراً سياسياً ديمقراطياً آخر في الأفق"، ومع ذلك يستدرك الجمهوري ليفاندوفسكي "قد يكون كل هذا نظرياً؛ لأنه حتى لو كان بايدن هو المرشح المثالي وفاز بترشيح الديمقراطيين جميعاً، فإنه سيخسر أمام الرئيس ترامب، الذي قاد الاقتصاد الأمريكي إلى أدنى مستوياته التاريخية في البطالة وأعلى مؤشرات النمو".

اقرأ المزيد...

الوسوم:



حلم ايران بتغيير أمريكي في 2020.. هل هو واقعي؟

عدد القراءات

2019-06-11

يرى محللون وخبراء ومسؤولون سياسيون في واشنطن أنّ الرد الإيراني على العقوبات المتواصلة التي تفرضها إدارةُ الرئيس، دونالد ترامب، سيكون رهاناً على الوقت لجهة تمديد التفاوض المباشر أو غير المباشر مع واشنطن أولاً ثم تمديد أطول في حال قبول فكرة اتفاق جديد بين الطرفين ثانياً.

اقرأ أيضاً: مَن يقف مع إيران هو عدو للعرب
ولا يخفي مقرّبون من الحزب الجمهوري شكوكهم حيال إيران حتى في قبولها مبدأ التفاوض مع الولايات المتحدة، فهم يعتقدون أنّ رهان طهران هو في سقوط ترامب في انتخابات 2020 ومجيء رئيسٍ ديمقراطي سيكون أميناً لإرث أوباما في السياسة الخارجية، والاتفاق النووي مع إيران من أبرز علامات ذلك الإرث.

مع حملتهم للانتخابات الرئاسية 2020 بدأ الديمقراطيون في التفكير في نوع السياسة الخارجية التي يحتاجون إليها لهزيمة ترامب

في وسط هذه القراءات أعلن المرشح الديمقراطي لانتخابات 2020 نائب الرئيس السابق جو بايدن أنه "قلقٌ بشأن التصعيد العسكري مع إيران"، مستهدفاً موقف ترامب المتشدد ضد طهران بقوله: "الآن يهدد (ترامب) بحرب مع إيران. الرجلُ ليس لديه سياسة خارجية".
لم يكن رد ترامب على بايدن دبلوماسياً، فاستعاد وصف الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، لمرشح الرئاسة الديموقراطي لعام 2020 وكونه "بمعدل ذكاء منخفض"، وزاد في تعليق للصحفيين في اليابان خلال زيارته الأخيرة لها "أعتقد أنني أتفق معه (الزعيم الكوري الشمالي) حول هذا الأمر".

اقرأ أيضاً: هكذا ردت إيران على العقوبات الأمريكية الجديدة
وأكد ترامب "يمكنني أن أخبرك أنّ جو بايدن كان كارثة. لقد كان مع الرئيس أوباما، كارثةً عندما يتعلق الأمر بالكثير من الأشياء، سواء كان الاقتصاد، القوات المسلحة أو قضايا الدفاع"، مكرراً مشاعر ازدرائه للصفقة النووية لعام 2015 التي توصل إليها أوباما وعدد من القادة العالميين مع إيران حين خففوا العقوبات عليها بمقابل قيام الجمهورية الإسلامية بتقييد برنامجها النووي وإخضاعه للمراقبة.

بايدن والحرس الثوري؟
كرئيسٍ للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، كان السيناتور بايدن قد صوّت في العام 2007، ضد إعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية. وكتب في كانون الأول (ديسمبر) 2007 أنّ "الحرب مع إيران ليست مجرد خيار سيئ، بل ستكون كارثة". وهدد بايدن ببدء إجراءات مساءلة ضد الرئيس (حينها) بوش إذا كان يريد حرباً مع إيران دون موافقة الكونغرس. وحول رفضه اعتبار الحرس الثوري الإيراني منظمةً إرهابية، أوضح بايدن بأنّه صوّت ضد الإجراء "خشية أن تسيء إدارة بوش استخدامَ الإجراء لتبرير هجومٍ عسكري ضد إيران".

اقرأ أيضاً: مخطط إيراني جديد في العراق.. محاوره وأهدافه
وقلقُ بايدن من تصعيد إدارة ترامب حيال إيران، ليس هو الوحيد في المعسكر الديمقراطي، فالمرشحون من حزبه للرئاسة يعبّرون مثله عن قلقهم المتزايد إزاء المواجهة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، واحتمال كونها قد تؤدي إلى الحرب.
وقال المرشح الديمقراطي السيناتور بيرني ساندرز عن ولاية فيرمونث حول الحرب على إيران: "ستكون كارثة مطلقة. ومن المحتمل أن تجعل كارثةَ الحرب في العراق صغيرةً بالمقارنة، وعلينا أن نفعل كل ما في وسعنا لمنع حدوث ذلك".
وقال ساندرز إنّه يحاول حشد زملائه في الكونغرس ضمن موقف تشريعي يوضّح للرئيس دونالد ترامب أنّه لا يستطيع إشراك البلاد في نزاع عسكري دون إذن من مجلسي الشيوخ والنواب.

اقرأ أيضاً: العالم في مواجهة إيران
كما وقّعت مرشحة ديمقراطية للرئاسة، وهي السيناتورة عن ولاية ماساتشوستس، إليزابيث وارين، على ضرورة المضيّ قدماً بسنِّ تشريعٍ يحول دون إنفاق أموال الحكومة على أي عمليات عسكرية ضد إيران لم يصرّح بها الكونغرس.
وقالت وارن في تغريدة لها على موقع تويتر: "لا يمكننا السماح لترامب بسحبنا إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط. السبب في ذلك أنّ الرئيس ليس لديه السلطة الدستورية لإعلان الحرب".

بدأ الديمقراطيون في التفكير في نوع السياسة الخارجية التي يحتاجون إليها لهزيمة الرئيس ترامب

أيّ سياسة خارجية قد تهزم ترامب؟
ومع حملتهم للانتخابات الرئاسية 2020، بدأ الديمقراطيون في التفكير في نوع السياسة الخارجية التي يحتاجون إليها لهزيمة الرئيس ترامب. وكشف مؤتمر عُقد مؤخراً نظّمته "مجموعة تقدمية" يديرها مسؤولون سابقون في إدارة أوباما، عن "إجماع مبكر على ضرورة أن يعد الديمقراطيون بالتدخل بشكل أقل في الخارج، وإعادة التركيز على تعزيز قضايا أمريكا في الداخل، والعمل على المشكلات المشتركة، مثل؛ التأمين الصحي والاتفاقات التجارية وتغير المناخ.

كرئيس للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ كان السيناتور بايدن صوّت في 2007 ضد إعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية

ولكن الباحث في "معهد بروكينغز" بواشنطن توماس رايت يقول إنّ "الحجةَ القائلة بأنّ على المرشحين للرئاسة الأمريكية أن يحرّكوا الجبهةَ الداخلية قد لا تكون الأمثل. لقد كانت هذه تعويذةَ ترامب لسنوات"، متوقعاً في حال استمرار الأوضاع داخل أمريكا على ما هي عليه حتى تشرين (نوفمبر) 2020 (موعد الانتخابات) فإنّ "الناخبين سوف يعودون إلى ترامب"، وهو ما يلاحظه ديفيد جوردون من "مجموعة أوراسيا" للبحوث، بقوله إنّ "الولايات التي فاز بها ترامب في عام 2016، بما في ذلك العديد من تلك التي عانت خلال الركود 2007-2009، تشهدُ اليوم مستوياتٍ أعلى في نمو الوظائف مقارنةً ببقية ولايات البلاد".
وعوضاً عن سياسة التصعيد مع القوى الخارجية التي يعتمدها ترامب تحت شعار "أمريكا أولاً"، يبدو التعاونُ الدولي أفضلَ أملٍ للديمقراطيين في تمييز رسالتهم للسياسة الخارجية عن رسالة ترامب. لكنّ دراسةً حديثة للرأي العام أجراها "مركز التقدم الأمريكي" وجدت أنّ هذا خيار صعب ولا يمكن التحقق من تأثيره.
الرئيس الأمريكي السابق أوباما

انقسام الديمقراطيين قد يهزم مرشحهم
ويعتقدُ كوري ر. ليفاندوفسكي وهو كبيرُ مستشاري لجنة "أمريكا العظمى"، ومسؤولُ لجنة العمل السياسي لنائب الرئيس مايك بينس، ومؤلفٌ مشارك للكتاب الجديد "أعداء ترامب" أنّ "العديد من الديمقراطيين لايظهرون حماسةً لحملة بايدن؛ لأنهم يريدون مرشّحاً أصغر سناً منه ومن السيناتور بيرني ساندرز الذي يمثّل خيارَ "التقدميين" في الحزب والمتفقين على هزيمة بايدن، بما في ذلك النائبة ألكسانديو أوساسيو كورتيز، التي أطلقت أول طوربيد ضد سفينة بايدن لأنه "كان بطيئاً جداً" في تبنّي خطتها: الصفقة الجديدة حول البيئة الخضراء وباقي أجندة "التقدميين" من الاشتراكيين الديمقراطيين ضمن حزب الرئيس السابق أوباما".

اقرأ أيضاً: كيف تبدو إيران من الداخل في ظل الضغوط الأمريكية؟
وبحسب ليفاندوفسكي "الاشتراكيون الديمقراطيون هم القوة الحقيقية في الحزب، وهم في الحقيقة لا يحبون جو. من المحتمل أن يخرج الاشتراكيون بايدن في الانتخابات التمهيدية لعام 2020 أو أنّه، حتى إذا فاز، فقد يخسر دعماً كبيراً من القاعدة اليسارية لحزبه".
ويؤكد السياسي المحافظ "عندما تنظر إلى سجلِ بايدن السيئ في الفوز بالانتخابات، وحكمهِ الرهيب على السياسة الخارجية ومعارضته من قبل أقصى اليسار داخل حزبه، يمكن للمرء أن يرى انفجاراً سياسياً ديمقراطياً آخر في الأفق"، ومع ذلك يستدرك الجمهوري ليفاندوفسكي "قد يكون كل هذا نظرياً؛ لأنه حتى لو كان بايدن هو المرشح المثالي وفاز بترشيح الديمقراطيين جميعاً، فإنه سيخسر أمام الرئيس ترامب، الذي قاد الاقتصاد الأمريكي إلى أدنى مستوياته التاريخية في البطالة وأعلى مؤشرات النمو".