خبير: انتشار جدري القرود في أوروبا مرتبط بحفلين للمثليين أقيما في هاتين الدولتين

خبير: انتشار جدري القرود في أوروبا مرتبط بحفلين للمثليين أقيما في هاتين الدولتين

مشاهدة

24/05/2022

في حين يحاول مسؤولون غربيون ووسائل إعلام غربية تبرئة المثلية  من الوقوف وراء تفشي جدري القرود، أكد مستشار بارز لمنظمة الصحة العالمية أنّ انتشار الفيروس في أوروبا نتج عن نشاط جنسي في حفلين للمثليين أقيما مؤخراً في إسبانيا وبلجيكا.

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن ديفيد هيمان، الذي كان يرأس سابقاً قسم الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، قوله: إنّ "النظرية الرائدة لشرح انتشار المرض كانت الانتقال الجنسي في حفلين للمثليين أقيما مؤخراً في إسبانيا وبلجيكا، حيث لم يسبق لجدري القرود أنّ تسبب في تفشي المرض على نطاق واسع خارج أفريقيا، حيث تتوطن الحيوانات".

مستشار بارز لـ"الصحة العالمية": انتشار الفيروس في أوروبا نتج عن نشاط جنسي في حفلين للمثليين أقيما مؤخراً في إسبانيا وبلجيكا

وتابع: "نعلم أنّ جدري القرود يمكن أن ينتشر عندما يكون هناك اتصال وثيق مع جروح شخص مصاب، ويبدو أنّ الاتصال الجنسي قد أدى الآن إلى تضخيم هذا الانتقال"، الأمر الذي يمثل خروجاً كبيراً عن النمط المعتاد لانتشار المرض في وسط وغرب أفريقيا، حيث يصاب الناس بشكل أساسي من قبل حيوانات مثل القوارض البرية والرئيسيات، ولم ينتشر تفشي المرض عبر الحدود.

ويقول مسؤولو الصحة: إنّ "معظم الحالات المعروفة في أوروبا كانت بين ذكور مارسوا الجنس مع ذكور"، الأمر الذي تحاول طمسه وسائل إعلام غربية مثل وكالة بلومبيرغ، التي زعمت في تغريدة على حسابها الرسمي على تويتر، أنّ "هذا ليس مرضاً مثلياً... يمكن لأيّ شخص أن يصاب بجدري القرود من خلال الاتصال الوثيق".

يقول مسؤولو الصحة: إنّ معظم الحالات المعروفة في أوروبا كانت بين ذكور مارسوا الجنس مع ذكور

ووفقاً لمسؤولي الصحة، فإنّ المرض قد ينتقل أيضاً من خلال الاتصال الوثيق بشخص مريض أو ملابسه أو ملاءاته، لذلك أكد العلماء أنّ تحديد ما إذا كان الانتشار مدفوعاً بالجنس، أو مجرد الاتصال الوثيق، سيكون "صعباً".

وقال مايك سكينر، عالم الفيروسات في إمبريال كوليدج لندن: "بطبيعته، يتضمن النشاط الجنسي الاتصال الحميم، الذي يتوقع أنّ يزيد من احتمالية انتقال العدوى، بغضّ النظر عن التوجه الجنسي للشخص، وبغضّ النظر عن طريقة انتقاله"، وقالت مديرة المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها أندريا أمون أمس: إنّ "احتمال زيادة انتشار الفيروس من خلال الاتصال الوثيق، على سبيل المثال أثناء الأنشطة الجنسية بين الأشخاص الذين لديهم شركاء جنسيون متعددون، يُعتبر مرتفعاً".

وحتى الآن، سجلت منظمة الصحة العالمية أكثر من (90) حالة إصابة بجدري القرود في (12) دولة، بما في ذلك كندا وإسبانيا وإسرائيل وفرنسا وسويسرا والولايات المتحدة وأستراليا  وإيطاليا. ووفقاً لجدول نشرته المنظمة على صفحتها الرسمية على الإنترنت، فإنّ بريطانيا والبرتغال وإسبانيا من بين الأعلى انتشاراً.

وقال المسؤول الصحي إنريكي رويز إسكوديرو أمس: إنّ العاصمة الإسبانية لديها (30) حالة إصابة مؤكدة، موضحاً أنّ السلطات تحقق في الصلات المحتملة بين "مسيرة لمثليي الجنس" الأخيرة في جزر الكناري، التي اجتذبت حوالي (80) ألف شخص، وحالات في ساونا في مدريد.

 

 

الصفحة الرئيسية