دراسة: إحلال السلام في ليبيا سينعكس إيجاباً على هذه الدول

دراسة: إحلال السلام في ليبيا سينعكس إيجاباً على هذه الدول

مشاهدة

23/06/2021

ذكرت دراسة دولية حديثة أنّ إحلال السلام في ليبيا سيؤدي إلى تحقيق مكاسب اقتصادية كبيرة، ليس فقط لليبيا ولكن أيضاً لدول الجوار، تصل قيمتها الإجمالية إلى 162 مليار دولار حتى عام 2025.

وكانت دول الجوار الليبي، وفي مقدمتها مصر، قد لعبت دوراً بارزاً في التوصل إلى حل سياسي لإدارة الأزمة.

وتحدثت الدراسة الجديدة الصادرة عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) عن أهمية التطورات الإيجابية الأخيرة التي تشهدها البلاد، وتأثيرها على ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي، وزيادة الاستثمارات، وخلق فرص عمل داخل ليبيا وفي دول الجوار (مصر وتونس والجزائر والسودان).

وتأتي الدراسة التي حملت عنوان "السلام في ليبيا: فوائد للبلدان المجاورة والعالم" في وقت بدأت فيه حكومة ليبية جديدة العمل لإعادة إعمار بلد دمره القتال والفوضى على مدى عقد من الزمان، بحسب ما أورده موقع "الحرّة".

 بحلول عام 2025، ستصل المكاسب الاقتصادية في مصر إلى حوالي 100 مليار دولار، وفي الجزائر إلى حوالي 30 مليار دولار

ووفقاً للدراسة، فإنّ إحلال السلام في ليبيا سيطلق جهود إعادة الإعمار، وهذا سيولد مكاسب اقتصادية كبيرة لليبيا والدول المجاورة، في ضوء ارتباط اقتصاداتها بالاقتصاد الليبي.

وقالت الدراسة: إنه بحلول عام 2025 ستصل المكاسب الاقتصادية في مصر إلى حوالي 100 مليار دولار، وفي الجزائر إلى حوالي 30 مليار دولار، وفي السودان حوالي 22 مليار دولار، وفي تونس 10 مليارات دولار.

وقال المشرف على فريق الدراسة طارق العلمي: إنه من الممكن أن تنخفض البطالة في السودان بنسبة 14٪ حتى عام 2025، وبنسبة 9٪ في مصر، و6٪ في تونس، و2٪ في الجزائر.

وسيطرح السلام في ليبيا فرصاً على الصعيد الدولي أيضاً؛ إذ سيولد مكاسب اقتصادية للشركاء التجاريين الرئيسيين لليبيا، كإيطاليا وألمانيا وفرنسا وتركيا، ومن المتوقع أن تصل المكاسب في هذه الدول إلى 13 مليار دولار، و7.5 مليار دولار و6 مليار دولار، و5.5 مليار دولار، على التوالي.

وتأتي هذه الدراسة في الوقت الذي تجري فيه الاستعدادات لعقد مؤتمر برلين الثاني حول ليبيا في العاصمة الألمانية اليوم الأربعاء على مستوى وزراء خارجية الدول، بمشاركة الحكومة الانتقالية في ليبيا.

ويهدف الاجتماع إلى تقييم التقدم المحرز في المسارات السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية، منذ اجتماع برلين الأول، الذي عُقد في كانون الثاني  (يناير) 2020.

الصفحة الرئيسية