رغم فرض حظر التجول.. استمرار أعمال الشغب والعنف في أمريكا

رغم فرض حظر التجول.. استمرار أعمال الشغب والعنف في أمريكا

مشاهدة

01/06/2020

فرض حظر التجول في نحو 40 مدينة أمريكية، في محاولة لوقف العنف الذي شهدته البلاد في الأيام الأخيرة، ولكن الكثير من المتظاهرين تجاهلوا القرار ما أدى مواجهات وتوتر.

ووقعت مواجهات عنيفة في عشرات المدن مثل؛ نيويورك وشيكاغو وأتلانتا وفيلادلفيا ولوس أنجلوس.

مواجهات عنيفة تقع في عشرات المدن مثل نيويورك وشيكاغو وأتلانتا وفيلادلفيا ولوس أنجلوس

وفي مينيابوليس، حيث قتل فلويد، ألقي القبض على سائق شاحنة بعد أن قاد مركبته بسرعة كبيرة صوب حشد من المتظاهرين يحتلون طريقاً رئيسياً، وفق ما أورد موقع الـ "بي بي سي".

ويصور تسجيل فيديو لقناتين تلفزيونيتين في فيلادلفيا، أمس، شباباً يحطمون عدداً من سيارات الشرطة وينهبون متجراً واحداً على الأقل.

واحتشد متظاهرون لليوم السادس على التوالي في العديد من المدن الأمريكية، غضباً لوفاة جورج فلويد، وهو أمريكي ينحدر من أصول أفريقية، لدى محاولة اعتقاله من جانب الشرطة.

ووردت تقارير عن نقل الرئيس دونالد ترامب إلى مخبأ للطوارئ في البيت الأبيض نظراً لمخاوف من تعرضه للخطر من قبل المتظاهرين.

وأمضى ترامب نحو ساعة في مخبأ الطوارئ، ولكن مراسلين قالوا إن الأمر زاد من قلق المسؤولين بشأن المظاهرات.

وأطلقت الشرطة بالقرب من البيت الأبيض الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين أضرموا النيران وألقوا الحجارة على ضباط مكافحة الشغب.

موقع أمريكي: رجال الشرطة تورطوا في قتل 1099 شخصاً عام 2019، أغلبهم من أصحاب البشرة السمراء

ونشر الرئيس إثر ذلك عدداً من التغريدات على "تويتر" ضد خصومه السياسيين، وألقى باللوم على جماعات يسارية وجماعات فوضوية في أحداث العنف التي تشهدها البلاد.

لكن بعض الجمهوريين أعربوا عن قلقهم من أنّ أسلوب ترامب كثير الجدل والشجار قد يكون أحد أسباب اشتعال العنف.

وقال ترامب في تغريدة "القانون والنظام في فيلادلفيا، الآن! إنهم ينهبون المحال التجارية. استدعوا حرسنا الوطني العظيم".

وأشعل مقتل فلويد الغضب الأمريكي إزاء معاملة الشرطة للمواطنين السود. ويأتي ذلك بعد حوادث مماثلة شهدت اهتماماً واسعاً، وهو ما أدى إلى ظهور حركة "حياة السود مهمة".

هذا وكشف موقع أمريكي، أنّ رجال الشرطة تورطوا في قتل 1099 شخصاً عام 2019، وأنّ هذا العام كان عصيباً لذوي البشرة السمراء الذين يعاني الكثير منهم من التمييز والعنصرية.

جاء ذلك في إحصائيات نشرها موقع ""مابينج بوليس فيولنس" (Mapping Police Violence)، وهو موقع أبحاث مشترك يجمع بيانات شاملة حول عمليات القتل بأيدي الشرطة في جميع أنحاء البلاد لتحديد أثر العنف الذي تمارسه الشرطة في المجتمع.

يأتي ذلك على خلفية انتشار الاحتجاجات وأحداث الشغب والتخريب في أنحاء الولايات المتحدة عقب وفاة مواطن من أصل إفريقي يدعى جورج فلويد، أثناء توقيفه على يد شرطيين بيض.

الصفحة الرئيسية