سعودية تبتكر وقوداً بديلاً عن النفط

نجحت سيدة سعودية بإصرارها وإرادتها في تجاوز كل الصعاب، والمضيّ قدماً، مستفيدة من كل نافذة شرعت لها، ومن كل باب فتح أمامها، في سبيل خدمة مجتمعها، وتقديم ابتكارات واختراعات تخدم البشرية.
وخاضت السعودية أصايل الجريبي، من محافظة صبيا بمنطقة جازان، تجارب كثيرة حتى نجحت في تصميم، خلية كهروهيدروجينية لإنتاج وقود المستقبل والكهرباء ذاتياً، بهدف التحول لاستخدام الوقود الآمن والنظيف والأقل كلفة اقتصادية.
وأوضحت الجريبي، وفق ما نشرت صحيفة "الحياة" اللندنية، أّن شغفها المتواصل بالعلم والتطوير قادها للمشاركة في "أولمبياد إبداع" وحصولها على الميدالية الذهبية في 2016، والتأهل على مستوى المملكة العام 2017، من خلال بحثها المتعلق بـ"دراسة تصميم الخلية الكهروهيدروجينية لإنتاج وقود المستقبل والكهرباء ذاتياً".
وحول مشروع البحث تقول: "إنتاج وقود المستقبل والكهرباء ذاتياً، عند دمج خلية الوقود الهيدروجيني مع خلية التحليل الكهربائي بعد رفع كفاءتهما، تعتبر من بدائل الطاقة الآمنة والنظيفة، ومن أولويات البحث العلمي على مستوى المملكة والعالم".
وتناولت الجريبي ما يمكن أن يحققه البحث من الاعتماد على الهيدروجين كوقود بديل عن النفط المصدر الرئيس للطاقة؛ إذ يعد الهيدروجين "وقود المستقبل" كونه بديلاً نظيفاً، ويمكن التقليل من السلبيات الاقتصادية لهذا الوقود عبر زيادة كفاءة خلايا الوقود، إضافة إلى رفع كفاءة خلايا التحليل الكهربائي ودمج الخليتين معاً لزيادة كفاءتهما من خلال تصميم خلية تسمى "الخلية الكهروهيدروجينية".

يذكر أن المخترعة أصايل الجريبي حاصلة على الكثير من الجوائز في مجال التفوق الدراسي وفي مجالات عدة منها؛ البحث العلمي والابتكار والمونتاج والتصوير والتدريب وتنفيذ ورش عمل، وتتطلع أن تحظى بالدعم والاهتمام، مؤكدة أن أكثر ما يشعرها بالسعادة هو توافق بحثها مع تطلعات رؤية السعودية 2030 لتشجيع الابتكار وخلق جيل متطور وطموح.
هذا وتشهد السعودية تغييرات واسعة، انسجاماً مع رؤية المملكة لـ 2030 كان آخرها السماح للمرأة بالقيادة، وتقييد عمل "هيئة الأمر بالمعروف.."، وإنشاء "مجمع خادم الحرمين للحديث النبوي".