طفل سوري مرتزق: هذا ما فعله الأتراك وأردوغان بنا

طفل سوري مرتزق: هذا ما فعله الأتراك وأردوغان بنا

مشاهدة

17/04/2021

كشف طفل سوري حقيقة استغلال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للأطفال عبر توظيفهم لخوض الحروب والاقتتال.

وقال الطفل السوري، أطلق عليه اسم  فجر المالكي، لكي لا تُعرف هويته الحقيقية، حمل السلاح ضمن صفوف المعارضة السورية التي تدعمها تركيا: إنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يرسل المقاتلين السوريين إلى أي مكان يريده، وإنه يتم خداع المعارضة وتشويه الحقائق.

وأضاف الطفل في مقابلة أجرتها معه وكالة بلاد ما بين النهرين: إنه عندما اندلعت الحرب في سوريا كان عمره 12 عاماً، وحول عمليات النهب والسرقة والاغتصاب واستغلال الأطفال، أشار إلى أنه حالياً لا يوجد ما يسمى "ثورة".

 

الطفل السوري: أردوغان يرسل المقاتلين السوريين إلى أي مكان يريده، ويقوم بخداع المعارضة وتشويه الحقائق

وتابع: "المقاتلون الذين كانوا أطفالاً عندما اندلعت الحرب ظلوا أمّيين وجاهلين، إذا قلت إنّ هؤلاء الاطفال عبيد لتركيا، بالتأكيد لا مبالغة في ذلك".

وأشار المالكي إلى أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان يرسلهم إلى المكان الذي يريده، فتارة يرسلهم إلى ليبيا، وتارة أخرى إلى أذربيجان.

وذكر المالكي أنه كان عليه المشاركة في الحرب من أجل البقاء وحماية أسرته، مشيراً إلى أنه قاتل في صفوف أول جيش سوري حر مؤسس.

وأشار إلى أنه نجا من حصار حلب بالمصادفة، وقاتل على جبهات عديدة، وأنّ كل الجماعات التي تُسمى "المعارضة" جندت الأطفال في الحرب.

وأكد المالكي أنّ العديد من الأطفال الذين عرفهم فُقدوا في الحرب، وقال: "كان عام 2016 و 2017 أصعب الأعوام بالنسبة إلي، لم تكن جماعات المعارضة السورية تدفع للمقاتلين باستمرار، ولم أستطع شراء حذاء، بالكاد يمكنني الحصول على أي طعام، في ذلك الوقت كان عمري 16 و 17 عاماً".

 

المالكي: أردوغان كان يرسلهم إلى المكان الذي يريده، فتارة يرسلهم إلى ليبيا، وتارة أخرى إلى أذربيجان

 

وأضاف قائلاً: "في كانون الأول (ديسمبر) 2017، تمّ دمج الجزء الأكبر من الجيش السوري الحر تحت ما يُسمى بالجيش الوطني السوري، والذي يخضع لإشراف ودعم مباشر من الحكومة التركية... بعد ذلك، أصبحت المدفوعات للمحاربين أكثر انتظاماً،  كنا نأمل أن تتحسن الأمور بالنسبة إلينا، لكن بعد ذلك بدأت عملية عفرين".

وكشف المالكي أنه تمّ خداعهم، وقال: "أخبرنا الأتراك أنّ وحدات حماية الشعب وداعش يقاتلون معاً، قالوا لنا إنّ وحدات حماية الشعب أرادت أن تفعل ما فعلته إسرائيل بالمسلمين، وإنهم يريدون إقامة دولة كردية داخل عفرين، وبالتالي أرادوا الغزو من إدلب وريف حلب إلى اللاذقية".

الصفحة الرئيسية