علامات تدل على الإصابة بسرطان القولون.. كيف تحمي نفسك من هذا المرض؟

يكتشف العديد من الناس إصابتهم بمرض السرطان في مراحل متأخرة، ممّا يجعل إمكانية الشفاء أكثر صعوبة؛ إذ يبدأ هذا المرض الخبيث، غالباً، بمجرد ألم عادي أو شعور بالإرهاق والتعب المزمن، دون أن يعير المريض أيّ أهمية لما يحدث.

ولأنّ اكتشاف المرض في مرحلة مُبكّرة يزيد من إمكانية الشفاء، عليك أن تراقب نفسك وتنتبه لبعض العلامات التي من الممكن أن تكشف عن السرطان، فإن تكرر لديك الشعور بالتعب المُزمن أو فقدان الوزن بشكل غير اعتيادي، عليك مراجعة الطبيب للحصول على تشخيص مُبكّر.

سرطان القولون

بحسب موقع "دوتشيه فيله"، يُجري حوالي 61 ألف شخص، في ألمانيا وحدها، فحوصات متعلقة بسرطان القولون سنوياً؛ إذ يُعتبر هذا المرض واحداً من أكثر أنواع السرطان شيوعاً في جميع أنحاء العالم، وعلى الرغم من ذلك فإنّ الكثير من الحالات يتمّ اكتشافها بعد فوات الأوان.

ويمكن للأطباء اكتشاف الأورام الحميدة لسرطان القولون عن طريق تنظير القولون، لكنّ تشخيص المرض قد يكون أكثر وضوحاً من خلال التعرّف إلى أعراضه. فما هي أهم العلامات التي من الممكن أن تكشف عن سرطان القولون؟

اكتشاف المرض في مرحلة مُبكّرة يزيد من إمكانية الشفاء

أولاً: التقدّم في العمر

مع تقدم العمر، يزداد خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم؛ إذ يبلغ متوسط عمر الإصابة بالمرض في ألمانيا 69 عاماً للرجال و75 عاماً للنساء. إلا أنّ العلامات الأولى تظهر في وقت مبكر، لذلك يوصي الأطباء برعاية وقائية منتظمة بدءاً من سن الـ 50.

ثانياً: وجود دم في البراز

قد يحتوي البراز على الدم بفعل عوامل عديدة، كالإمساك أو مرض البواسير، ولكن في حال استمرار وجود الدم لفترة طويلة، يُنصح باستشارة الطبيب لأجل الفحص المبكر؛ إذ يُعتبر وجود الدم أثناء عملية الإخراج مؤشراً على الإصابة بسرطان القولون، كما أنّ أمراض الأمعاء أو التقرحات في الأمعاء قد تتطور في بعض الحالات إلى سرطان؛ إذ يمكن أن يُسبب التهيج المستمر للغشاء المخاطي في الأمعاء بعض الأورام الحميدة.

العامل الوراثي

خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم يزداد في حال وجود أفراد من عائلتك أصيبوا بالمرض قبل سن الخمسين، ويزداد خطر الإصابة بنسبة 3 أضعاف في حال كُنت تعاني من مرض السكري من النوع الثاني؛ إذ إنّ الأنسولين المُستخدم للعلاج يُعزّز النمو السرطاني في الجسم.

التدخين

التدخين لا يزيد من احتمال الإصابة بسرطان الرئة فحسب؛ بل يزيد من خطر ظهور أشكال أخرى من السرطان، ووفقاً للدراسات العلمية، فإنّ استهلاك النيكوتين على المدى الطويل يمكن أن يضر الخلايا المعوية.

الأقسام: