فيديو ثالث لرامي مخلوف.. ماذا قال فيه؟

فيديو ثالث لرامي مخلوف.. ماذا قال فيه؟

مشاهدة

17/05/2020

نشر ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد، رامي مخلوف، تسجيلاً جديداً له اعترف فيه بفشله في مساعدة موظفيه الذين اعتقلتهم الاستخبارات السورية، كما كشف رغبة النظام بإقالته من منصبه كرئيس مجلس إدارة شركة "سيريتل" للاتصالات، وذلك بعد ظهوره الأخير الذي استجدى فيه بشار الأسد للتدخل لمنع من سمّاه "بعض" من أخذ أموالاً يقال إنّها ضرائب مستحقة الدفع.

وأبدى مخلوف، عبر حسابه في "فيسبوك"، في التسجيل الثالث، أسفه واعتذاره من أهالي الموظفين الذين مازالوا موقوفين، مؤكداً أنّ كل الجهود التي بذلها باءت بالفشل وكل المطلوب كان التنازل عن أشياء معينة لخدمة أشخاص معينين، وفق قوله.

وحمّل مخلوف: المسؤولية للجهات التي أوقفت الموظفين دون أي إجراء رسمي ونظامي، وتابع: "هذا النهج سيؤدي إلى خراب الشركة.. في موظفين خايفين".

وتحدث عن المطلوب منه لعمل تسوية بقوله: "طلبوا منا أولاً دفع المبلغ مع العلم ليس حقاً أو ضريبة هو مبلغ مثل فرض فرضته جهة معينة بدون حق أو قانون ورغم ذلك قبلنا فيه".

وأوضح مخلوف، أنّ النظام طرح على شركته، التعامل الحصري مع شركة محددة لم يسمّها، وأنّ هذه الشركة قادرة على تأمين جميع مستلزمات الشركة "من المسمار وحتى البرج" كما قال، معلناً رفضه التعاقد حصرياً مع تلك الشركة المذكورة.

وكشف مخلوف عن طلب تخلّيه عن الشركة وإدارتها وقال: "هناك طلب ثان، بدنا إياك برات الشركة"، مضيفاً أنّه طُلب من إدارة الشركة استبعاد مخلوف عن الشركة، مشيراً إلى ضغوط جرى ممارستها على نائب رئيس مجلس الإدارة (شقيق رامي مخلوف) موضحاً أنه رفض وقدم أخوه الاستقالة، منوهاً إلى تهديده بالحبس بقوله: "شو كل كلمة تندكوا بالحبس إذا ما نفذنا الطلبات".

وختم مخلوف كلامه متوجهاً إلى من سمّاهم "أصحاب القرار"، قائلاً إنّ "هذا الكلام، لا يجوز. أثرياء الحرب معروفون ولا يهمهم إلا جانب واحد"، مصنفاً نفسه بأنّه من أثرياء ما قبل الحرب.

ونشر مخلوف التسجيل الثالث بعد ساعات من منحة مالية أعلنت عنها زوجة رئيس النظام السوري، أمس، لجميع جرحى النظام، بعدما كان مخلوف قد طالب الأسد أكثر من مرة، بتوزيع المبلغ المالي الذي سيدفعه، إلى من سمّاهم "الفقراء"، مما اعتبره محللون محاولة لقطع الطريق على دعوات مخلوف، لكسب تلك البيئة التي يزعم دائماً أنه يقدم لها ما يصفها بالمعونات.

الصفحة الرئيسية