فيلم "أصحاب ولا أعز" يثير ضجة كبيرة بعد ساعات من عرضه.. ما القصة؟ 

فيلم "أصحاب ولا أعز" يثير ضجة كبيرة بعد ساعات من عرضه.. ما القصة؟ 

مشاهدة

22/01/2022

يبدو أنّ أبطال الفيلم فضلوا التزام الصمت، خاصة وأنّ عرض الفيلم عبر الشبكة الرقمية لم يمر عليه سوى يوم واحد فقط، ورغم ذلك أحدث هذه الضجة الواسعة

أثار فيلم "أصحاب ولا أعز" ضجة كبيرة وحالة من الجدل بعد ساعات قليلة من عرضه على منصة "نتفليكس" كأول فيلم عربي تنتجه المنصة العالمية.

والفيلم المأخوذ عن الفيلم الإيطالي الشهير "Perfect strangers" بات هو النسخة رقم 19 التي يتم تقديمها حول العالم من الفيلم الإيطالي الشهير، إلا أنّ عرضه في المنطقة العربية لم يمر مرور الكرام، بسبب جرأة بعض المشاهد والألفاظ وطرح بعض المواضيع الحساسة.

 شن البعض هجوماً كبيراً على الفيلم وصناعه بسبب جرأته التي لم يعتادوا عليها، في ظل ما ورد من ألفاظ وأحداث داخل الفيلم، اعتبروا أنها لا تتناسب مع قيم المجتمع العربي

ويُعد العمل التجربة الإخراجية الأولى لمخرجه وسام سميرة، ويتشارك في بطولته عدد كبير من الفنانين أبرزهم منى زكي وإياد نصار ونادين لبكي وعادل كرم وجورج خباز، وسرعان ما تصدر محرك بحث الأعمال الرائجة عبر الشبكة الرقمية وصار رقم واحد في الأعمال المعروضة بمصر.

اقرأ أيضاً: يوثق حياة المناضل هيلاريون كبوجي.. دمشق تشهد العرض الأول لفيلم "المطران"

ويدور الفيلم حول 7 من الأصدقاء، يلتقون على العشاء في ليلة خسوف القمر، لتطرأ إلى ذهنهم فكرة مجنونة، بعدما قرروا اللعب من خلال البوح بكل ما يرد إلى هواتفهم خلال تواجدهم معاً، وهو ما يتسبب في أزمات كبرى، والكشف عن أسرار لم تكن معلومة من قبل، وفق ما أورده موقع "العربية".

البعض حاول انتقاد الفيلم من منظور فني، باعتباره جاء ناقلاً لكل ما عرض في النسخة الإيطالية، دون أي إبداع فني أو تعريب يتناسب مع المجتمع الذي يعرض العمل من خلاله، وهو ما جعله نسخة طبق الأصل من الفيلم الإيطالي، وجاءت الأحداث كما هي دون أي تغيير، وهو ما أفقد الفيلم الكثير من الناحية الفنية.

اقرأ أيضاً: حصد عدداً من الجوائز الذهبية.. فيلم "تالافيزيون" الأردني إلى القائمة القصيرة للأوسكار

فيما شن البعض الآخر هجوماً كبيراً على الفيلم وصناعه بسبب جرأته التي لم يعتادوا عليها، في ظل ما ورد من ألفاظ وأحداث داخل الفيلم، اعتبروا أنها لا تتناسب مع قيم المجتمع العربي.

البعض حاول انتقاد الفيلم من منظور فني، باعتباره جاء ناقلاً لكل ما عرض في النسخة الإيطالية

ووفق تقرير لموقع "في الفن"، ظهرت الفنانة المصرية منى زكي في مشهد تخلع ملابسها الداخلية، وعلى الرغم من أن جسدها لم يظهر لكن الفكرة نفسها كانت مفاجئة وغريبة لبعض المشاهدين.

وفي سياق أحداث الفيلم، استخدم الفنان إياد نصار الكثير من الألفاظ الخارجة وهو أمر غير شائع في الأفلام المصرية بعكس جرأة الأفلام اللبنانية وأفلام المغرب العربي.

اقرأ أيضاً: فيلم "أولاد الفقراء".. عندما بشّر يوسف وهبي بثورة البسطاء

وتطرق الفيلم إلى فكرة تحرر الفتاة من قيود عائلتها ببلوغها 18 عاماً، وأنها قد تذهب إلى المبيت عند حبيبها لإقامة علاقة معه بدون زواج، ويظهر الأب والأم يتحدثان بهدوء حول الأمر وكأنه ليس مشكلة كبيرة.

وفي الوقت الذي حرصت منى زكي على توجيه التهنئة والتحية لكل من شاركوها بطولة الفيلم، من خلال منشور عرضته عبر حساباتها الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي، تعرضت الفنانة المصرية لسيل كبير من الهجوم من قبل متابعيها.

اقرأ أيضاً: "أصحاب ولا أعز".. أول فيلم عربي من نتفليكس يخطف الأنظار قبل طرحه

فجاءت التعليقات تحمل المباركة من الزملاء والهجوم الشديد من الجمهور، بعضهم يعرب عن صدمته من رؤية منى زكي في هذا الدور الجديد عليها بشكل كلي، والبعض الآخر يعرب عن صدمته من أحداث الفيلم نفسه وكونه غريباً على مجتمعنا العربي.

ويعرف عن منصة "نتفليكس" دعمها لقضية المثلية الجنسية، لكن فكرة دعم القضية في عمل عربي كانت غريبة على المشاهد العربي.

تتضمن الأحداث شخصية "رأفت" وهو شخص مثلي، لم يعترف لأصدقائه بهذا الأمر، خوفاً من رد فعلهم، لم يستطع البوح بسره خوفاً على والدته ونظرة المجتمع.

ويجد "رأفت" دعماً من بعض أصدقائه الذين يطالبونه بمواجهة الجميع، إلا واحد منهم غضب من فكرة أن له صديق "مثلي" ولم يكن يعرف بذلك طوال الوقت.

اقرأ أيضاً: أفضل 20 فيلماً في السينما العالمية في 2021

ووصف الموقع نهاية الفيلم بـ"الغريبة" إذ إنّ الأحداث تسير طوال الفيلم إلى نهاية واحدة متوقعة، لكن النهاية جاءت بطريقة حيرت البعض.

ويبدو أنّ أبطال الفيلم فضلوا التزام الصمت، خاصة وأنّ عرض الفيلم عبر الشبكة الرقمية لم يمر عليه سوى يوم واحد فقط، ورغم ذلك أحدث هذه الضجة الواسعة.




آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية