في زمن الكورونا: تريد تقوية جهازك المناعي؟ إليك هذه النصائح‎

في زمن الكورونا: تريد تقوية جهازك المناعي؟ إليك هذه النصائح‎

مشاهدة

05/04/2020

يعيش غالبية البشر في العالم وضعاً استثنائياً منذ أشهر؛ بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد؛ حيث تسبب الوباء بوفاة نحو 65 ألف شخص في أنحاء العالم، وإصابة نحو 1.200 مليون في 190 دولة، حتى الآن، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

ولتجاوز هذه الأزمة يحتاج الإنسان لمناعة قوية يتمكن من خلالها من الحفاظ على صحته الجسدية والنفسية. والشرط الأساسي لذلك هو تخفيف العبء عن جهاز المناعة لدينا وتقويته، عبر جملة من الأشياء نذكر منها:

الأكل الصحي

في الحقيقة من المهم دوماً دعم الجسم والنفس بتغذية صحية قدر الإمكان. والآن بالذات يكون نظامنا الغذائي مهماً. فالأكل الصحي، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية، يقلل كما هو مجرب، من خطر الأمراض المزمنة مثل؛ أمراض الدورة الدموية والقلب والسكري والبدانة، وهو يقلل أيضاً من احتمال حصول الكآبة والشعور بالخوف. وأفضل المواد الغذائية لنفسيتنا هي تلك التي تكون أيضاً صحية لجسمنا. فدماغنا يستفيد لاسيما من الكربوهيدرات، كما هي متاحة في الفواكه والخضروات والشعير. فالطاقة تخرج ببطء من هذه المواد الغذائية. وهذا له أثر إيجابي على وضعنا النفسي. فالغذاء الذي يقوي نظام المناعة لدينا يشتمل على مواد غذائية بمحتوى عال من الفيتامينات لاسيما (ألف) و(باء) إضافة إلى المواد المعدنية مثل؛ الحديد والزنك. وفيتامينات (باء) توجد بكثرة في الخضروات وفي البيض والدجاج والسمك. وفيتامينات (باء) مهمة كي يفرز دماغنا هورمونات السعادة. فالكآبة يتسبب فيها في الغالب نقص في فيتامينات (باء 6) و(باء 12) وحمض الفوليك.

اقرأ أيضاً: ما علاقة كورونا بالاقتصاد ومؤشر الداوجونز؟

وحتى وضع الأمعاء له تأثير قوي على شعورنا النفسي وراحة جسمنا. والمواد الغذائية التخميرية مثل؛ اللبن الخاثر أو الرائب "الزبادي" لها تأثير يحارب الالتهاب ويمكن لها بالتالي تحسين شعورنا النفسي.

وحتى منظمة الصحة العالمية أصدرت قائمة بنصائح تساعد في حفاظنا على وضع جسدي وعقلي جيد. وتحدثت أيضاً عما يجب علينا التخلي عنه مثل استهلاك التبغ والكحوليات.

النوم المريح

وفي الوقت الذي نكون فيه نائمين، فإن جسمنا يواصل العمل، إذ إنّ الخلايا تتجدد والمواد السامة تتفكك والمعلومات يتم معالجتها وذاكرتنا تتقوى. وكشفت بحوث أنّ النقص في النوم له انعكاسات واسعة على صحتنا وسلبي بالنسبة إلى وضعنا الحسي وعلى ذكائنا العاطفي. كما أنّ النقص في النوم يجعلنا معرضين لأمراض مزمنة مثل؛ السكري والبدانة وأمراض القلب.

اقرأ أيضاً: ما حقيقة نقل الحيوانات الأليفة فيروس كورونا للإنسان؟

وعلى النحو الذي نتبع فيه بعض العادات في الأكل والعمل والرياضة، فإنّ نظام نوم متكافئ مهم للغاية. وبالنسبة إلى غالبية الناس تكون ست إلى تسع ساعات من النوم كافية. والذهاب إلى السرير في نفس الأوقات والاستيقاظ قد يساهم في الحفاظ على قدر من العادة.

وإذا كنت تواجه مشاكل في النوم، فحاول قبل الذهاب إلى السرير ألا تشاهد الأخبار حتى في زمن كورونا، وتفادى أن تنظر إلى شاشة الكومبيوتر؛ لأن الضوء الأزرق للشاشات يخفض جودة النوم. فماذا لو أمسكت بكتاب؟

النهوض إلى الحركة

الحركة تغمر جسمنا بهورمونات السعادة وهي تساهم في تحسين النوم وتقلل من الإجهاد والخوف وتقوّي أيضاً ذاكرتنا وإدراكنا. والحركة والرياضة يمكن القيام بهما داخل البيت.

ويوصي الأخصائيون بـ 30 دقيقة في اليوم الواحد، إما دفعة واحدة أو في فترات متقطعة. الشيء الأساسي هو نيل قسط من الحركة. ومدربو اللياقة البدنية يعرضون الآن دروساً عبر الانترنيت وتكون أحيانا بالمجان.

اقرأ أيضاً: ألماني يدعو للتظاهر ضد "قيود كورونا".. ما الإجراء الذي اتُّخذ بحقه؟

وهناك إمكانيات متعددة للقيام بحركات رياضية حتى في البلكونة أو على السلم في البيت. كما أنّ التجول في الهواء الطلق مهم للصحة. وبما أنّ التواصل المباشر تقلص هذه الأيام بسبب كورونا، فإنّ التواصل عبر المواقع الاجتماعية اكتسب أهمية كبرى وله تأثير إيجابي.

وبما أنّ لديك الآن ما يكفي من الوقت بسبب بقائك في البيت في زمن كورونا، ففكر إذن في إتمام تلك الأمور التي لم يكن لديك أبداً الوقت لإنجازها مثل العمل في الحديقة أو الطبخ.

إذن ما عليك في أيام العزل الصحي إلا الاستفادة من طاقاتك الذاتية التي ساعدتك دوماً في تجاوز الأوقات العصيبة.

الصفحة الرئيسية