قرقاش يكشف أهم المعوقات التي تواجه المصالحة الخليجية.. ما علاقة الإعلام القطري؟

قرقاش يكشف أهم المعوقات التي تواجه المصالحة الخليجية.. ما علاقة الإعلام القطري؟

مشاهدة

22/12/2020

كشف وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش إحدى أهم المعوقات التي تواجه المصالحة الخليجية.

وقال قرقاش في تغريدة على تويتر: إنّ منصّات قطر الإعلامية تعمل على تقويض أي اتفاق في الخليج العربي.

وأكد قرقاش أنّ "الأجواء السياسية والاجتماعية في الخليج العربي تتطلع إلى إنهاء أزمة قطر، وتبحث عن الوسيلة الأمثل لضمان التزام الدوحة بأي اتفاق يحمل في ثناياه الخير للمنطقة".

وأضاف: "أمّا المنصّات الإعلامية القطرية، فتبدو مصممة على تقويض أي اتفاق"، وتابع: "ظاهرة غريبة وصعبة التفسير".

ويشنّ الإعلام القطري بقيادة قناة "الجزيرة" حملة منظمة ملأى بالافتراءات والإساءات، ضد دول الرباعي العربي المقاطعة للدوحة.

 

قرقاش: منصّات قطر الإعلامية تعمل على تقويض أي اتفاق في الخليج العربي، وهذه ظاهرة غريبة وصعبة التفسير

وتصاعدت وتيرة تلك الحملة منذ إعلان الكويت في 4 كانون الأول (ديسمبر) الجاري عن مباحثات "مثمرة" في إطار المصالحة الخليجية، وهو ما يعني أنّ هذه الحملة تستهدف بشكل واضح إفشال جهود الكويت، وعرقلة سبل الوصول لحلّ للأزمة.

وكانت الإمارات قد ثمّنت جهود الكويت نحو تعزيز التضامن بالخليج العربي، وتتطلع إلى قمة خليجية ناجحة.

وجاء ذلك في تغريدة نشرها قرقاش عبر حسابه على تويتر يوم 8 من كانون الأول (يناير)، أنّ بلاده "تدعم المساعي السعودية الخيرة وبالنيابة عن الدول الـ4، وتؤكد أنّ علاقات مجلس التعاون مع مصر الشقيقة ركن أساسي في المحافظة على الأمن العربي واستقرار المنطقة، وتتطلع إلى قمة خليجية ناجحة".

وكان متحدث الخارجية المصرية أحمد حافظ قد أعرب في بيان صدر، في وقت سابق، عن "تقدير مصر لاستمرار الجهود المبذولة من جانب أمير الكويت ودولة الكويت الشقيقة لرأب الصدع العربي وتسوية الأزمة الناشبة منذ عدة أعوام بين قطر ودول الرباعي العربي، وذلك في إطار الدور المعهود للكويت وحرصها الدائم على الاستقرار في المنطقة العربية".

وأضاف حافظ: "نأمل في هذا الصدد أن تسفر هذه المساعي المشكورة عن حل شامل يعالج كافة أسباب هذه الأزمة، ويضمن الالتزام بدقة وجدية بما سيتم الاتفاق عليه".

وأعلن وزير الخارجية والإعلام الكويتي الشيخ أحمد ناصر الصباح، مطلع الشهر الجاري، إجراء "محادثات مثمرة" ضمن إطار جهود الوساطة الرامية لإنهاء الأزمة الخليجية.

وذكر في بيان متلفز أنّ جميع الأطراف المعنية أكدت خلال هذه المفاوضات "حرصها على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي، وعلى الوصول إلى اتفاق نهائي يحقق ما تصبو إليه من تضامن دائم بين دولها وتحقيق ما فيه خير شعوبها".

الصفحة الرئيسية