قرية خليلاكا في عفرين شاهدة على الانتهاكات التركية... تفاصيل

قرية خليلاكا في عفرين شاهدة على الانتهاكات التركية... تفاصيل

مشاهدة

05/12/2021

يواصل حزب الوحدة الكردي في سوريا توثيق جرائم الميليشيات المسلحة التي تسيطر على مدينة عفرين، الموالية لتركيا، والتي أدت إلى تغيير ديموغرافي في المنطقة، بعد نزوح معظم سكانها الأصليين من وقع الانتهاكات، فيما يعاني الآخرون ممّن فضلوا البقاء. 

واستعرض الحزب، في بيان حصلت "حفريات" على نسخة منه، أوضاع قرية خليلاكا الكردية، وقد كانت مؤلفة من حوالي (280) منزلاً، تضمّ نحو (1700) نسمة من سكّان كُرد أصليين، نزح معظمهم إبّان العدوان على المنطقة، وعاد منهم حوالي (80) عائلة، بما يقدر بنحو (250) نسمة فقط، والبقية هُجِّروا قسراً، وتمّ توطين أكثر من (200) عائلة نحو (1200) نسمة من المستقدمين فيها. 

وتُسيطر على القرية، بحسب الحزب، ميليشيات "فرقة السلطان مراد"، وتتخذ من منزلي المواطنين "محمد درويش، وجميل شيخو" مقرّين عسكريين وسجناً، وتستولي على (200) منزل للمهجَّرين قسراً، بعد سرقة كافة محتوياتها من مفروشات وأدوات وتجهيزات ومؤن وغيرها، وسرقت من باقي المنازل الأواني النحاسية والأدوات الكهربائية وأسطوانات الغاز وغيرها، وكذلك آلات مكبس البلوك الإسمنتي لـ"موسى بلال"، وسيارة لـ"شعبان معمو" الذي استعادها بعد دفع إتاوة مالية، و(40) دراجة نارية، ومحوّلة وكوابل شبكة الكهرباء العامّة وبعض عواميدها.

تُسيطر على القرية ميليشيات "فرقة السلطان مراد"، وتستولي على (200) منزل للمهجَّرين قسراً، بعد سرقة كافة محتوياتها من مفروشات وأدوات وتجهيزات ومؤن وغيرها

واستولت أيضاً على كافة أملاك المهجَّرين قسراً، التي تُقدّر بنحو (40) ألف شجرة من زيتون ولوز وعنب وغيره، منها لـ"حسين حسن، وكولين حسن، ومحمد إبراهيم، وعائلة كجله، ومحمد عمر، وعبد المجيد محمد، وعائلة ݘعنو، وعائلة حسكو"، ولا تقبل الوكالات، وتفرض إتاوة 10% على إنتاج المواسم.

وقد قطعت، وما تزال، الآلاف من أشجار الزيتون بشكلٍ جائر، والغابات الطبيعية المطلّة على القرية في جبل هاوار، وكامل أشجار مزار "أوسب سيار"، بغية التحطيب وصناعة الفحم والاتجار به، حيث هناك 10 مواقد في القرية.

وحفرت محيط المزار والتل المجاور له بالآليات الثقيلة بحثاً عن الآثار والكنوز الدفينة وسرقتها.

وبسبب سرقة بعض أجزاء محطة ضخّ المياه الخاصة بقريتي "خليلاكا" و"قوتا" المجاورة، وعدم توفر المحروقات، توقفت عن الخدمة، ويتمّ تأمين مياه الشرب بالصهاريج وبأسعار باهظة.

ولفت الحزب إلى  تعرّض أهالي القرية المتبقين لمختلف صنوف الانتهاكات والجرائم، من قتل واختطاف واعتقال تعسفي وتعذيب وإهانات وابتزاز مادي وسرقات وغيرها.

ولفت الحزب إلى أنّه في 27 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، أبلغت سلطات "الاحتلال التركي"، بحسب وصف حزب الوحدة، ذوي المواطن "سليمان نوري نعمان من مواليد عام 1971- قرية بوزيكِه- عفرين، وهو أب لـ4 أولاد"، بوفاته في سجن الراعي السيّئ الصيت، وقامت بحضور "النائب العام والقاضي" في مشفى بلدة الراعي بتسليم جثمان المغدور لقريبين له حضراً في اليوم التالي، وقد تمّ دفنه في مقبرة قريته.

وكان نعمان قد اعتُقل في حزيران (يونيو) من العام 2019، من قبل "الاستخبارات التركية واستخبارات الشرطة في أعزاز" وأخفي قسراً، وتعرّض للتعذيب والمعاملة القاسية ولظروف صعبة وغير صحية، دون زيارات أو تواصل مع ذويه، سوى لاكاهاتفية قصيرة معدودة، علماً أنّه سبق أن احتُجز في عفرين مدة شهر بداية صيف 2018، وأطلق سراحه.


آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية