كتاب يعاين تجربة السياسي الأردني سليمان النابلسي

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
622
عدد القراءات

2019-06-03

يتناول كتاب "سليمان النابلسي ودوره في الحياة السياسية الأردنية" سيرة أحد أبرز الشخصيات السياسية التي لعبت دوراً مهماً في التاريخ المعاصر للمملكة الأردنية الهاشمية. ومن خلال تتبعه لمنعطفات تاريخية مفصلية، يرصد الكتاب دور النابلسي ونشاطه السياسي ومواقفه، كجزء من مسيرة الحركة الوطنية الأردنية، آخذاً بعين الاعتبار الإطار التاريخي الذي حكم مسار الدولة الأردنية منذ عام 1921 بمعطياته المحلية والعربية والدولية.

تضمن الكتاب الظروف التي عاناها سليمان النابلسي بسبب الإقامة الجبرية وانعكاسها على نظرته إلى مؤسسة الحكم

الكتاب، الذي يغطي المرحلة من (1908 - 1976 )، صدر أخيراً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، بدعم من وزارة الثقافة الأردنية، للكاتب الدكتور فيصل الغويين، وجاء في 327 صفحة.
قسّم الباحث دراسته إلى مقدمة وخمسة فصول وخاتمة وأربعة ملاحق، أما الفصل الأول؛ فقد تناول نشأة سليمان النابلسي، وحياته العملية والسياسية؛ حيث أعطى الباحث في هذا الفصل صورة عن العوامل الاجتماعية والثقافية والفكرية التي أسهمت في تكوين شخصية النابلسي، كما تناول البدايات العملية والسياسية للنابلسي من حيث الأعمال والوظائف الرسمية التي شغلها، ونشاطه السياسي المبكر، ودوره في تأسيس العديد من المنظمات الشبابية والسياسية والثقافية، كما تناول مشاركة النابلسي في بعض الحكومات، وما واجهه من مصاعب نتيجة آرائه ومواقفه السياسية.
غلاف الكتاب

تجربة سليمان النابلسي الحزبية

أما الفصل الثاني، فتضمن تجربة سليمان النابلسي الحزبية والتي وصلت أوجها بانضمامه الى الحزب الوطني الاشتراكي ورئاسته لهذا الحزب. كما تناول البنية التنظيمية والمنطلقات الفكرية والسياسية للحزب الوطني الاشتراكي، ومواقف الحزب ورئيسه النابلسي من مختلف القضايا الوطنية والقومية.

تناول الكتاب حيثيات اختيار النابلسي لمنصب رئيس الحكومة وأهم الأحداث التي واجهتها حكومته وما حققته من إنجازات

وبحث الفصل الثالث في المقدمات التي أوصلت النابلسي الى رئاسة الحكومة، من خلال عرض مكثف للخريطة السياسية والحزبية قبيل انتخابات عام 1956 التي خاضها النابلسي ببرنامج سياسي مثّل مبادئ وتوجهات الحزب الوطني الاشتراكي، كما تناول حيثيات اختيار النابلسي لمنصب رئيس الحكومة، وأهم الأحداث التي واجهتها حكومة النابلسي، وما حققته من إنجازات، كان على رأسها تحقيق المزيد من الانفراج السياسي على المستوى الداخلي، وإنهاء المعاهدة مع بريطانيا، وتوقيع اتفاقية التضامن العربي.

تضمن الكتاب تجربة سليمان النابلسي الحزبية

تعارض وجهات النظر
أما الفصل الرابع؛ فيبحث في العوامل المباشرة وغير المباشرة، الداخلية والخارجية، التي أدت إلى تعارض وجهات النظر بين مؤسسة القصر والحكومة، وما ترتب على ذلك من تفاعلات داخلية، وتدخلات خارجية، أفضت إلى إقالة الحكومة، وما نتج عنه من تداعيات كان لها أثر كبير على تطور المؤسسات الدستورية في الأردن.

اقرأ أيضاً: ماذا تعرف عن روكس العزيزي؟
وتناول الفصل الخامس النشاط السياسي للنابلسي خارج الحكم، وهي المرحلة الممتدة من عام 1957 إلى عام 1976، والتي تضمنت الظروف التي عاناها النابلسي بسبب الإقامة الجبرية، وانعكاسها على نظرته إلى مؤسسة الحكم، ثم تناول نشاط النابلسي بعد العفو عنه، وخاصة علاقاته مع المنظمات الفدائية، والمواقف التي اتخذها من العمل الفدائي المسلح في الأردن، بالإضافة إلى موقف النابلسي من بعض المحاولات لتشكيل أطر سياسية وطنية مثل الاتحاد الوطني، والجبهة الوطنية.

 

اقرأ المزيد...

الوسوم:



كتاب يعاين تجربة السياسي الأردني سليمان النابلسي

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
عدد القراءات

2019-06-03

يتناول كتاب "سليمان النابلسي ودوره في الحياة السياسية الأردنية" سيرة أحد أبرز الشخصيات السياسية التي لعبت دوراً مهماً في التاريخ المعاصر للمملكة الأردنية الهاشمية. ومن خلال تتبعه لمنعطفات تاريخية مفصلية، يرصد الكتاب دور النابلسي ونشاطه السياسي ومواقفه، كجزء من مسيرة الحركة الوطنية الأردنية، آخذاً بعين الاعتبار الإطار التاريخي الذي حكم مسار الدولة الأردنية منذ عام 1921 بمعطياته المحلية والعربية والدولية.

تضمن الكتاب الظروف التي عاناها سليمان النابلسي بسبب الإقامة الجبرية وانعكاسها على نظرته إلى مؤسسة الحكم

الكتاب، الذي يغطي المرحلة من (1908 - 1976 )، صدر أخيراً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، بدعم من وزارة الثقافة الأردنية، للكاتب الدكتور فيصل الغويين، وجاء في 327 صفحة.
قسّم الباحث دراسته إلى مقدمة وخمسة فصول وخاتمة وأربعة ملاحق، أما الفصل الأول؛ فقد تناول نشأة سليمان النابلسي، وحياته العملية والسياسية؛ حيث أعطى الباحث في هذا الفصل صورة عن العوامل الاجتماعية والثقافية والفكرية التي أسهمت في تكوين شخصية النابلسي، كما تناول البدايات العملية والسياسية للنابلسي من حيث الأعمال والوظائف الرسمية التي شغلها، ونشاطه السياسي المبكر، ودوره في تأسيس العديد من المنظمات الشبابية والسياسية والثقافية، كما تناول مشاركة النابلسي في بعض الحكومات، وما واجهه من مصاعب نتيجة آرائه ومواقفه السياسية.
غلاف الكتاب

تجربة سليمان النابلسي الحزبية

أما الفصل الثاني، فتضمن تجربة سليمان النابلسي الحزبية والتي وصلت أوجها بانضمامه الى الحزب الوطني الاشتراكي ورئاسته لهذا الحزب. كما تناول البنية التنظيمية والمنطلقات الفكرية والسياسية للحزب الوطني الاشتراكي، ومواقف الحزب ورئيسه النابلسي من مختلف القضايا الوطنية والقومية.

تناول الكتاب حيثيات اختيار النابلسي لمنصب رئيس الحكومة وأهم الأحداث التي واجهتها حكومته وما حققته من إنجازات

وبحث الفصل الثالث في المقدمات التي أوصلت النابلسي الى رئاسة الحكومة، من خلال عرض مكثف للخريطة السياسية والحزبية قبيل انتخابات عام 1956 التي خاضها النابلسي ببرنامج سياسي مثّل مبادئ وتوجهات الحزب الوطني الاشتراكي، كما تناول حيثيات اختيار النابلسي لمنصب رئيس الحكومة، وأهم الأحداث التي واجهتها حكومة النابلسي، وما حققته من إنجازات، كان على رأسها تحقيق المزيد من الانفراج السياسي على المستوى الداخلي، وإنهاء المعاهدة مع بريطانيا، وتوقيع اتفاقية التضامن العربي.

تضمن الكتاب تجربة سليمان النابلسي الحزبية

تعارض وجهات النظر
أما الفصل الرابع؛ فيبحث في العوامل المباشرة وغير المباشرة، الداخلية والخارجية، التي أدت إلى تعارض وجهات النظر بين مؤسسة القصر والحكومة، وما ترتب على ذلك من تفاعلات داخلية، وتدخلات خارجية، أفضت إلى إقالة الحكومة، وما نتج عنه من تداعيات كان لها أثر كبير على تطور المؤسسات الدستورية في الأردن.

اقرأ أيضاً: ماذا تعرف عن روكس العزيزي؟
وتناول الفصل الخامس النشاط السياسي للنابلسي خارج الحكم، وهي المرحلة الممتدة من عام 1957 إلى عام 1976، والتي تضمنت الظروف التي عاناها النابلسي بسبب الإقامة الجبرية، وانعكاسها على نظرته إلى مؤسسة الحكم، ثم تناول نشاط النابلسي بعد العفو عنه، وخاصة علاقاته مع المنظمات الفدائية، والمواقف التي اتخذها من العمل الفدائي المسلح في الأردن، بالإضافة إلى موقف النابلسي من بعض المحاولات لتشكيل أطر سياسية وطنية مثل الاتحاد الوطني، والجبهة الوطنية.