كورونا يحصد الأرواح في إيطاليا وأمريكا ويجعلهما أكثر الدول المتضررة.. آخر التطورات

كورونا يحصد الأرواح في إيطاليا وأمريكا ويجعلهما أكثر الدول المتضررة.. آخر التطورات

مشاهدة

23/03/2020

ما يزال وباء كورونا المستجد يحصد مزيداً من الأرواح في العالم مسجلاً العدد الأكبر في إيطاليا، التي أعلنت سلطاتها، أمس، وفاة 651 حالة بالفيروس خلال الساعات الـ ٢٤ الماضية.

وذكرت السلطات الصحية أنّ حصيلة الوفيات الإجمالية في إيطاليا من جراء كورونا أصبحت تناهز 5500، وفق وكالة "رويترز".

كما سجلت إيطاليا، التي أعلنت أول وفاة بسبب "كوفيد-19" في نهاية شباط (فبراير)، أكثر من 53 ألف إصابة، وفيما يتعلق بحالات الشفاء، فإنّ المسؤولين أكدوا أنّ نحو 6072 شخصاً تعافوا من الوباء الخطير.

وكان الأول من أمس يوماً حزيناً في إيطاليا؛ حيث شهد تسجيل 800 حالة وفاة في يوم واحد، وهي حصيلة غير مسبوقة في البلاد.

وفي ألمانيا؛ أعلنت السلطات ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 22672 إصابة والوفيات إلى 86 حالة وفاة.

وأظهر إحصاء لمعهد "روبرت كوخ" الألماني للصحة العامة، اليوم؛ أنّ عدد حالات الإصابة المؤكدة قد قفز بشكل ضخم.

وحذر المعهد من أنّ العدد الفعلي أكبر، على الأرجح، نظراً لأنّ بعض السلطات المحلية لم تسلم بياناتها في مطلع الأسبوع.

وكان عدد الإصابات المؤكدة، أمس، 18610 حالة إلى جانب 55 وفاة.

وتحلّ ألمانيا حالياً في المرتبة الثالثة، بعد إيطاليا وإسبانيا، في قائمة أكثر دول أوروبا تضرراً بالفيروس من حيث عدد الإصابات المسجلة.

هذا وقد أعلن رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين، اليوم، تسجيل 71 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية، ما يرفع العدد الكلي للمصابين في روسيا إلى 438 شخصاً.

وقال رئيس الوزراء الروسي إنّ 16 شخصاً شفيوا بعد إصابتهم بالفيروس، فيما ما يزال 52 ألف شخص تحت المراقبة، للتأكد مما إذا كانوا حاملين للفيروس.

هذا وقد أعلنت السلطات الروسية أمس تسجيل 61 إصابة جديدة بفيروس كورونا "COVID-19" في البلاد خلال يوم واحد، من بينها 54 حالة في العاصمة موسكو.

أما في أمريكا؛ فقد أعلنت جامعة "جونز هوبكنز"، اليوم، أنّ عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة ارتفع بأربعة آلاف وصولاً إلى 35206 أشخاص.

وقالت الجامعة، التي تحصي أرقام الإصابات بفيروس كورونا المحلية والاتحادية، إنّ عدد الوفيات بلغ 471 حالة.

ووضعت جامعة "جونز هوبكنز" الأمريكية الولايات المتحدة في المرتبة الثالثة، كأكثر الدول المتضررة من تفشي فيروس "كورونا" المستجد "كوفيد 19" في العالم، بعد الصين وإيطاليا.

في حصيلة جديدة؛ أعلنت وزارة الصحة التايلاندية، اليوم، تسجيل 122 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع مجمل عدد حالات الإصابة فيها إلى 721 حالة.

وقال متحدث باسم وزارة الصحة في مؤتمر صحفي، إنّ حالات الإصابة الجديدة تعود لـ ٢٠ مريضاً، كانوا مخالطين لحالات سابقة، و10 حالات جديدة لقادمين من الخارج، و92 حالة أثبتت التحاليل الطبية إصابة أصحابها بالفيروس، وفي انتظار تحريات لمعرفة كيفية إصابتهم.

وسجلت تايلاند حالة وفاة واحدة منذ تفشي المرض، في حين تمّ شفاء 52 مريضاً وعادوا لبيوتهم، وتجري تحاليل لنحو 668 شخصاً آخرين في المستشفيات.

وفي نيوزيلندا؛ أعلنت السلطات أنّها ستبدأ أقصى درجات التأهب وتفرض عزلة ذاتية وتغلق جميع الخدمات غير الأساسية والمدارس والمكاتب خلال الـ ٤٨ ساعة المقبلة، مع تزايد الإصابات بكورونا إلى الضعفين.

وقالت رئيسة الوزراء النيوزيلندية، جاسيندا أرديرن، في مؤتمر صحفي، إنّ تلك القرارات ستفرض أكثر القيود صرامة على حركة النيوزيلنديين في التاريخ الحديث، من أجل إنقاذ الأرواح وإبطاء انتشار الفيروس.

وأضافت: "كلنا الآن مستعدون لبدء عزلة ذاتية كدولة، عشرات الآلاف قد يموتون إذا لم تتخذ هذه الإجراءات، كلّ الحانات والمطاعم والمقاهي والصالات الرياضية ودور السينما وأحواض السباحة والمتاحف والمكتبات والاستادات، وأية أماكن أخرى يتجمع فيها الناس، لا بدّ من وقف عملها الذي يلتقي فيه الناس بعضهم ببعض بشكل مباشر".

ولفتت إلى أنّ المخازن التجارية الكبيرة (السوبر ماركت) وعيادات الأطباء والصيدليات ومحطات خدمة السيارات واستخدام الخدمات المصرفية الأساسية ستكون متاحة.

وارتفع عدد حالات الإصابة بكورونا في نيوزيلندا إلى ١٠٢ ، وهو حوالي الضعفين، منذ يوم الجمعة، عندما أعلنت البلاد وجود 36 حالة إصابة.

من جانبه؛ أعلن وزير الصحة الفرنسي، أوليفييه فيران، أمس، في تصريح نقلته "فرانس 24"؛ وفاة طبيب يعمل في مستشفى جراء إصابته بفيروس كورونا، مشيراً إلى أنّه "على حدّ علمه هذه أول وفاة من هذا النوع في البلاد"، وبحسب وسائل إعلام فرنسية؛ فإنّ الضحية هو طبيب طوارئ في مدينة كومبيين في منطقة لواز التي كانت من بين أول المناطق المتضررة بشدة في فرنسا وتوفّى بعد نقله إلى ليل.

 وبحسب آخر حصيلة رسمية أعلنتها السلطات، أول من أمس؛ فإنّ الوباء خلف 562 وفاة، وإصابة 6172 آخرين، 1525 منهم في حالة حرجة بغرف الإنعاش.

وتحدث فيران عن "التضحية الكبيرة التي يقدمها الجسم الطبي اليوم"، وأشاد "بـالشجاعة الاستثنائية التي يثبتها جميع الأطباء والعاملين في المجال الصحي ورجال الإطفاء، وكلّ الأشخاص الذين يقومون بإنقاذ أرواح يومياً".

وبحسب آخر حصيلة رسمية أعلنتها السلطات، مساء السبت؛ فإنّ الوباء خلف 562 وفاة، وإصابة 6172 آخرين، 1525 منهم في حالة حرجة بغرف الإنعاش.

هذا وأعلنت الصين، اليوم، أنّها لم تُسجّل أيّ إصابة "محلّية" بفيروس كورونا المستجدّ، لكن بالمقابل سجلت السلطات الصحية 39 حالة "مستوردة".

ومن بين الحالات الجديدة الـ ٣٩ التي أُبلغ عنها، اليوم، توجد 10 حالات في شنغهاي و10 حالات أخرى في بكين، وبحسب الأرقام الرسمية، سُجّلت أيضاً تسع وفيّات جرّاء الفيروس، جميعها في مدينة ووهان بؤرة تفشي كورونا.

وتحاول الصين، التي ظهر فيها الفيروس في كانون الأول (ديسمبر)، بشكل رئيس تفادي عودة وباء "كوفيد ١٩" إلى أراضيها عبر الخارج.

ويشار إلى أنّ الصين لم تسجّل، منذ حوالي أسبوع، أية إصابة محلية جديدة بفيروس كورونا.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، يوم 11 آذار (مارس) 2020؛ أنّ تفشي وباء كورونا المستجد جائحة عالمية، حيث تجاوز عدد الوفيات بسبب الفيروس القاتل عتبة الـ 14 ألف شخص، ويبلغ عدد الحالات المؤكدة للإصابة بالفيروس في 167 دولة وإقليم في العالم أكثر من 339 ألف حالة.

 

الصفحة الرئيسية