كيف حذرت اليمن من رفع حظر تصدير الأسلحة إلى إيران؟

كيف حذرت اليمن من رفع حظر تصدير الأسلحة إلى إيران؟

مشاهدة

10/08/2020

حذّرت الحكومة الشرعية في اليمن من رفع حظر تصدير الأسلحة إلى إيران، وقالت إنّ ذلك سيمثل "هديّة مجانية" لإيران، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة ودول الخليج جهودها لتمديد قرار الحظر.

ويُرفع الحظر عن تصدير الأسلحة إلى إيران في تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، في حال لم يصدر قرار من مجلس الأمن بتمديده.

اليمن ودول عربية؛ العراق، لبنان، سوريا والمنطقة والعالم أجمع، دفعت طيلة أعوام أثماناً فادحة للسياسات العدائية التي تبناها النظام الإيراني والحرس الثوري

وقال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، في عدة تدوينات عبر تويتر، بحسب ما أورده موقع الحدث: إنّ استئناف بيع وتوريد السلاح إلى إيران "يصبّ المزيد من الزيت على نيران الصراعات في المنطقة عبر تسرّب الأسلحة للميليشيات الطائفية والتنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها (الحوثي، وحزب الله، والقاعدة، وداعش)، واستخدامها في استهداف مصادر الطاقة وممرّات الملاحة الدولية وتهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي".

وأضاف أنّ اليمن ودولاً عربية "العراق، لبنان، سوريا" والمنطقة والعالم أجمع، دفعت طيلة أعوام أثماناً فادحة للسياسات العدائية التي تبنّاها النظام الإيراني والحرس الثوري، منذ الثورة الخمينية، ومحاولات تصدير الثورة وفرض سيطرته على البلدان بقوة السلاح والميليشيات المذهبية ونشر الأفكار الإرهابية المتطرفة.

وتابع: نحذّر من مخاطر رفع الحظر عن بيع وتوريد ونقل الأسلحة والمواد المرتبطة بالصناعات العسكرية لإيران، والذي سيمثل هدية مجانية لنظام نشر الفوضى والإرهاب في المنطقة، ومنحه مصادر مالية لتوسيع أنشطته التخريبية، ويمثل أيضاً مصدراً إضافياً لتهديد أمن واستقرار المنطقة والعالم، وضربة موجعة لجهود إحلال السلام.

ودعا وزير الإعلام اليمني الدول الأعضاء، الحاليين الدائمين وغير الدائمين في مجلس الأمن، إلى تمديد قرار حظر التسلح المفروض على إيران؛ حتى تتخلى صراحة عن سياساتها العدائية وأجنداتها التوسعية ونشر الفوضى والتخريب والإرهاب في المنطقة عبر ميليشياتها الإرهابية.

وكان مجلس التعاون الخليجي قد بعث أمس رسالة إلى مجلس الأمن، يطالب فيها بتمديد قرار حظر الأسلحة على إيران.

الصفحة الرئيسية