مئات الاستقالات في حزب أردوغان... ما الأسباب والدوافع؟

مئات الاستقالات في حزب أردوغان... ما الأسباب والدوافع؟

مشاهدة

17/01/2022

أعلن (872) عضواً من حزب العدالة والتنمية الحاكم استقالتهم خلال الأسبوع الماضي، بما فيهم رئيسة فرع النساء في المنطقة إميل أوز أكمازلار.

وذكرت صحيفة "زمان" التركية أنّ أسباب استقالة الأعضاء هي رفضهم طريقة إدارة الحزب الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان، وتعرّضهم للمضايقات.

(872) عضواً من حزب العدالة والتنمية الحاكم يُقدّمون استقالتهم خلال الأسبوع الماضي، بما فيهم رئيسة فرع النساء في المنطقة إميل أوز أكمازلار

ومن ناحية أخرى، وبحسب المعلومات الواردة من مصادر محلية، فقد ورد أنّ هناك اضطرابات خطيرة داخل حزب العدالة والتنمية في مدينة آيدن بأكملها، مؤكدة أنّ الاستقالات ستزداد في الأيام المقبلة.

وفي سياق متصل، وجّه كمال ألبيراق، أحد المؤسسين لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، انتقادات لاذعة لسياسات حزبه القديم، وقال: "إنّه هيمن على أجهزة ومؤسسات الدولة، وحوّلها لأدوات انتقام".

وخلال مشاركته في برنامج تلفزيوني، ذكر ألبيراق أنّ حزب الرئيس رجب طيب أردوغان هيمن على أجهزة الدولة، وشكّل كياناً موازياً، مفيداً أنّ حزب العدالة والتنمية ارتكب أكثر المساوئ في حقّ تركيا على الإطلاق.

كمال ألبيراق: حزب العدالة والتنمية يهيمن على أجهزة ومؤسسة الدولة، وقد شكّل كياناً موازياً، وحوّلها لأدوات انتقام

وأضاف ألبيراق أنّ حزب العدالة والتنمية غاضب من الرئيس السابق لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي، صلاح الدين دميرتاش، لعدم دعمه لهم في الانتخابات البلدية.

وقال: "في جنوب شرق البلاد سيعجز العدالة والتنمية عن اكتساب الأصوات التي سبق أن حققها هناك، لأنّهم يخلقون واقعاً انتقامياً، وأصبحنا نرى هذا في كل مكان. وعلى الرغم من كون الدولة ضامنة للحرّيات، فإنّهم هيمنوا عليها، واستغلوا جميع إمكاناتها، وحوّلوا أجهزتها إلى أداة انتقامية وأداء لتدبير المكائد"، في إشارة إلى تسييس القضاء، والهيمنة على مختلف أجهزة الدولة.

وأوضح ألبيراق أنّ حزب العدالة والتنمية يستخدم القضاء عصا بيده، يهدد به من يشاء، قائلاً: "تمّ تدبير مكائد للمواطن المسكين، وشكّلوا كياناً موازياً في جميع المجالات، وبات القضاء تابعاً لهم. الوضع مخزٍ حقاً، كان يتوجب ألّا تتحوّل تركيا لهذه الحالة، لكنّهم حوّلوها. هذه ليست إدارة دولة، وهذا ليس قانوناً، لم يسبق في تاريخ البلاد أن ارتكبت سلطة حاكمة هذا الكمّ من المساوئ في حق الدولة على الإطلاق".

 

 

 

الصفحة الرئيسية