ماذا قال الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عن المذهب الشيعي؟

ماذا قال الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عن المذهب الشيعي؟

مشاهدة

06/05/2018

قال الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الدكتور محمد العيسى: "إنّ إيران بشعاراتها الطائفية عملت على تشويه صورة الإسلام، لدى من لم يعرف حقيقة الإسلام، وعملت أيضاً على تأجيج الطائفية في المنطقة العربية".

أمين عام رابطة العالم الإسلامي: المذهب الشيعي بريء من سلوك طهران التي ترتكب جرائم في منطقة الشرق الأوسط

وأكّد العيسى، أول من أمس، على هامش لقاء صحافي مع عدد من الصحف الأمريكية، أنّ إيران ترتكب جرائم في منطقة الشرق الأوسط، أدّت إلى زعزعة الأمن في العديد من الدول الإسلامية والعربية، وفق ما نقلت "الشرق الأوسط".
وذكر العيسى، أنّ العالم، اليوم، يشهد النازيين الجدد، امتداداً للأوائل، إذ إنّ لهم مطامع سياسية ومادية ونزعات عرقية، مبيناً أنّ هؤلاء لن يتغيروا مهما كانت الأسباب، إلّا إذا قرروا الالتزام بالقيم والمبادئ الأخلاقية، كما أنّ معيار هؤلاء النازيين هي الأجندة الخاصة، لا غيرها، بعيداً عن منطق الحقّ والعدالة.

المشكلة الحقيقية مع الطائفية التي أججتها إيران في المنطقة، ليست مع المذهب الشيعي

وأضاف: "لنا أن نتصور حجم الجرائم التي تمارسها إيران في اليمن كمثال، فقد دعمت عميلها الحوثي في الانقلاب على الشرعية، وما فعله باليمن من فظائع، ومحاولته التغيير الديموغرافي في اليمن، ومنع دخول المساعدات الإنسانية لليمنيين، خصوصاً الأطفال اليمنيين، والدفع بعدد منهم إلى جبهات القتال، كما لإيران إسهام معلن في مشروع الإبادة البربرية الممارَس ضدّ الشعب السوري".

وبيّن الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، أنّ السنّة ليس بينهم وبين إخوانهم الشيعة صراع، أو صدام أبداً، بل يؤمنون بسنّة الخالق سبحانه في الاختلاف والتنوع والتعدد، لافتاً إلى أنّ القناعة الدينية شيء آخر، لا علاقة له بحقّ الوجود والتعايش الأخوي بمحبّة وسلام، كما أنّ المشكلة الحقيقية مع الطائفية التي أججتها إيران في المنطقة، وليست مع المذهب الشيعي، كما أنّ عقلاء الشيعة ضدّ المشروع الطائفي الإيراني، ويرونه مسيئاً حتى إلى المذهب الشيعي، و"المذهب الشيعي بريء منه".

العيسى: نحن ضدّ ما يسمى الإسلام السياسي الذي يسعى لتوظيف الإسلام لتحقيق أهداف سياسية

وأضاف: "نحن ضدّ ما يسمى الإسلام السياسي، وفق مفهومه الحركي السائد، الذي يسعى إلى توظيف الإسلام لتحقيق أهداف سياسية، كما يعمل على تقويض مفهوم الدولة الوطنية في العالم الإسلامي ككل، وفي أفق تصوّره نحو ما يسمّيه مشروع الدولة الشاملة أو دولة الخلافة طبعاً، بمفهومه المتطرف".

 



الصفحة الرئيسية