ما صحة مقتل صحراوي زعيم تنظيم داعش في منطقة الساحل؟

ما صحة مقتل صحراوي زعيم تنظيم داعش في منطقة الساحل؟

مشاهدة

23/08/2020

لقي القيادي بتنظيم داعش الإرهابي في منطقة الساحل، عبد الحكيم صحراوي مصرعه، على يد القوات الفرنسية المنخرطة في عملية "برخان".

 وأضافت وكالات أنباء عالمية، وفق ما أوردت "سكاي نيوز"، أنّ صحراوي قتل يوم 17 آب (أغسطس) الجاري، بعد أن شنّ عناصر عملية "برخان" هجوماً بطائرات مسيّرة على موكبه في منطقة "مينجا" قرب الحدود بين مالي والنيجر.

 

وكالات أنباء عالمية تتداول خبر مقتل صحراوي على يد قوات فرنسية قرب الحدود بين مالي والنيجر

وجاءت العملية العسكرية ردّاً على التنظيم الإرهابي بعد أن قتل 6 سياح فرنسيين، إلى جانب مرشد سياحي وسائق في النيجر، قبل أيام.

يُذكر أنّ صحراوي كان قد ظهر في شريط مصوّر عام 2019 وهو يقوم فيه بذبح العمدة السابق لمنطقة آجورا، على غرار عمليات الذبح التي نفذها التنظيم في كلٍّ من سوريا والعراق، كما قاد مواجهات عنيفة وغير مسبوقة بين تنظيمي داعش والقاعدة في مالي، وخلفت العديد من القتلى والأسرى، ويُعتقد أنّ المواجهات بين التنظيمين الإرهابيين تعود لأسباب إيديولوجية.

أمّا التحرك العسكري الجديد، في حال ثبوته، فيأتي ليعزّز ما أعلنت عنه وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورانس بارلي، حين شدّدت أنّ عملية "برخان" الفرنسية في الساحل الأفريقي مستمرة.

تأكيدات الوزيرة الفرنسية حملت في طياتها، وفق خبراء، رسالة واضحة بأنّ تطورات الوضع السياسي، رغم تأزمها، لن تثني فرنسا عن الاستمرار في معركتها ضدّ الإرهاب، التي تعتبر باريس أنّ نهايتها ما تزال بعيدة.

وفي ظلّ وضع سياسي مضطرب في مالي، وغيرها من دول المنطقة، فإنّ المخاوف الدولية من تنامي نشاط الجماعات الإرهابية في الساحل قد تجد مبرراً لها، بسبب إمكانية استفادة هذه الجماعات من حالة الفوضى في هذا البلد، وغياب التنسيق بين دول أخرى، ممّا قد يشكّل بيئة خصبة لنشاط الجماعات المتطرفة، وعلى رأسها تنظيم داعش في هذه المناطق.

وهي دول تسعى التنظيمات الإرهابية لتحويلها إلى قاعدة بديلة، بعد انحسار حضورها في سوريا والعراق.

الصفحة الرئيسية