ما فوائد العمل وقوفاً؟

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
1469
عدد القراءات

2018-08-07

قالت دراسة حديثة: إنّ هناك صلة بين العمل وقوفاً، وتحسين صحة العمال وزيادة معدلات الإنتاج.

وبحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية، شملت الدراسة 230 شخصاً، يفضّلون العمل وهم واقفون، ما يجعلهم يشعرون بالحركة والحماس بشكل أكبر خلال ساعات العمل.

وكشفت نتائج الدراسة، التي أجرتها جامعة ديكين في أستراليا، ونشرت أمس؛ أنّ التغييرات الموصى بها، وتم طرحها على 20% من موظفي المكاتب في أستراليا، سوف تتكلف 185.2 مليون دولار، لكنّها ستزيد إجمالي فترات عملهم بنحو 7500 عام، كما ستساهم في الوقاية من الأمراض المرتبطة بالبدانة، وذلك بحسب ما جاء في المقال المنشور في "المجلة الأسكندنافية للعمل والبيئة والصحة".

وقال الباحث الرئيس، الدكتور لان غاو، من ديكين: إنّ "إنفاق مبالغ زائدة من الوقت أثناء الجلوس في المكتب، كان مرتبطاً بأمراض خطيرة مثل: السمنة، والسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، ويمكن أيضاً أن يكون عاملاً في انخفاض متوسط العمر المتوقَّع".

وأضاف غاو: "تبنّي هذا التدخل في مكان العمل، ينطوي أيضاً على إمكانية الحدّ من التغيب، وتحسين الإنتاجية"، "يعد تقديم مكاتب الجلوس، جنباً إلى جنب، مع الدعم المرتبط به، وسيلة فعالة من حيث التكلفة وإبداعاً لتعزيز صحة القوى العاملة في أستراليا".

ويذكر أنّ نحو 45% من العمال الأستراليين يقضون معظم يومهم جالسين على مكاتبهم.

ووجدت الدراسة، أنّ التكلفة الصافية لتزويد العاملين بمنضدة الجلوس، تبلغ نحو 344 دولاراً للشخص الواحد، لكنّ الدكتور غاو قال: إنّ "هذا يمكن تخفيضه من خلال توفير الحجم، مع الطلبات الكبيرة ومشاركة محطات العمل".

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: