متطرف يدافع عن الإرهاب من منبر مسجد في بريطانيا.. هذا ما قاله!

3622
عدد القراءات

2019-06-11

أثار المتطرف هاني السباعي، المقيم في بريطانيا، بمطالبته الإفراج عن الإرهابي هشام عشماوي، ودعوته شنّ هجمات إرهابية في مصر، بخطبة ألقاها في أحد مساجد لندن، الكثير من التساؤلات عن العلاقة التي تربط لندن بأجندات القيادات المتطرفة، وفق ما نقلت "سكاي نيوز".

ودعا السباعي علناً إلى العنف والقتل في مصر، وحرّض على شنّ هجمات إرهابية ضدّ الجيش المصري، واصفاً السباعي الإرهابي المصري، هشام عشماوي، بـ "المعارض السياسي"، ومطالباً بالإفراج عنه.

السباعي يحرض على شنّ هجمات إرهابية ضدّ الجيش المصري ويطالب بالإفراج عن عشماوي

ويتّخذ السباعي من "مركز للدراسات" مظلة يحتمي بعنوانها لتمرير أفكاره المتطرفة، وتحوّل الرجل المتشدّد إلى متحدث الرسمي باسم أجندات تنظيم القاعدة والفكر الإرهابي في أوروبا.

ويجري تقديم السباعي بصفة مدير لمركز "المقريزي" للدراسات التاريخية، وهو شخص حصل على اللجوء السياسي في العاصمة البريطانية، عام 1994.

وقبل الحصول على اللجوء السياسي، كان واحداً من أبرز الداعمين المعروفين لتنظيم الإخوان المصنف في الكثير من الدول كتنظيم إرهابي.

ومنحت بريطانيا اللجوء والحماية للسباعي، ولغيره من أصحاب الفكر الإرهابي، وذلك رغم كلّ التقارير الدولية التي دانت سجله الإرهابي، وسجلّ التنظيمات التي ينتمي إليها.

وساهمت القوانين البريطانية في إبقاء السباعي ناجياً على السطح، فبفعلها فشلت مساعٍ قامت بها حكومة رئيس الوزراء الأسبق، توني بلير، لترحيله.

وفي البداية؛ رفضت لندن منحه اللجوء لأسباب أمنية، إلا أنّه في النهاية حصل عليه، إضافة إلى منحة سنوية حُرّرت لصالحه بقيمة 50 ألف جنيه إسترليني.

ويدرج السباعي في التقارير الاستخباراتية الدولية إلى جانب أسماء إرهابية، فهو رجل أيمن الظواهري الأوّل في أوروبا، بحسب إحدى الوثائق.

 

 

اقرأ المزيد...

الوسوم:



متطرف يدافع عن الإرهاب من منبر مسجد في بريطانيا.. هذا ما قاله!

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
عدد القراءات

2019-06-11

أثار المتطرف هاني السباعي، المقيم في بريطانيا، بمطالبته الإفراج عن الإرهابي هشام عشماوي، ودعوته شنّ هجمات إرهابية في مصر، بخطبة ألقاها في أحد مساجد لندن، الكثير من التساؤلات عن العلاقة التي تربط لندن بأجندات القيادات المتطرفة، وفق ما نقلت "سكاي نيوز".

ودعا السباعي علناً إلى العنف والقتل في مصر، وحرّض على شنّ هجمات إرهابية ضدّ الجيش المصري، واصفاً السباعي الإرهابي المصري، هشام عشماوي، بـ "المعارض السياسي"، ومطالباً بالإفراج عنه.

السباعي يحرض على شنّ هجمات إرهابية ضدّ الجيش المصري ويطالب بالإفراج عن عشماوي

ويتّخذ السباعي من "مركز للدراسات" مظلة يحتمي بعنوانها لتمرير أفكاره المتطرفة، وتحوّل الرجل المتشدّد إلى متحدث الرسمي باسم أجندات تنظيم القاعدة والفكر الإرهابي في أوروبا.

ويجري تقديم السباعي بصفة مدير لمركز "المقريزي" للدراسات التاريخية، وهو شخص حصل على اللجوء السياسي في العاصمة البريطانية، عام 1994.

وقبل الحصول على اللجوء السياسي، كان واحداً من أبرز الداعمين المعروفين لتنظيم الإخوان المصنف في الكثير من الدول كتنظيم إرهابي.

ومنحت بريطانيا اللجوء والحماية للسباعي، ولغيره من أصحاب الفكر الإرهابي، وذلك رغم كلّ التقارير الدولية التي دانت سجله الإرهابي، وسجلّ التنظيمات التي ينتمي إليها.

وساهمت القوانين البريطانية في إبقاء السباعي ناجياً على السطح، فبفعلها فشلت مساعٍ قامت بها حكومة رئيس الوزراء الأسبق، توني بلير، لترحيله.

وفي البداية؛ رفضت لندن منحه اللجوء لأسباب أمنية، إلا أنّه في النهاية حصل عليه، إضافة إلى منحة سنوية حُرّرت لصالحه بقيمة 50 ألف جنيه إسترليني.

ويدرج السباعي في التقارير الاستخباراتية الدولية إلى جانب أسماء إرهابية، فهو رجل أيمن الظواهري الأوّل في أوروبا، بحسب إحدى الوثائق.