مجلس الأمن يدعم حمدوك بعد محاولة الانقلاب ويطالب بهذا الإجراء

مجلس الأمن يدعم حمدوك بعد محاولة الانقلاب ويطالب بهذا الإجراء

مشاهدة

23/09/2021

أعلن مجلس الأمن الدولي دعمه الكامل لرئيس الوزراءِ السوداني عبد الله حمدوك، في وقت طالب فيه الكونغرس الأمريكي بإجراء إصلاحات ملموسة في الأجهزة الأمنية ووضعها تحت إشراف الحكومة المدنية.

وفي السياق نفسه، شدد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة على رفض أي حكم عسكري في السودان.

وكان السودان قد تعرّض لمحاولة عدد من ضباط المدرعات السيطرة على الحكم، قبل أن يوقف الجيش تحركهم ويعلن التحقيق مع 40 ضابطاً.

وقد دان مجلس الأمن الدولي محاولات تعطيل عملية الانتقال في السودان بالقوة، وجدد المجلس دعمه الكامل لمساعي حمدوك الرامية لإنجاح الفترة الانتقالية وتحقيق آمال وتطلعات الشعب السوداني، بحسب ما أورده موقع "سكاي نيوز".

وحث أعضاء المجلس جميع أصحاب المصلحة على المشاركة البنّاءة في المبادرة الوطنية التي أطلقها حمدوك باسم "الأزمة الوطنية وقضايا المرحلة الانتقالية - الطريق إلى الأمام".

 جدد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس البعثة الأممية المتكاملة لمساعدة الانتقال في السودان التأكيد على ضرورة إصلاح الأجهزة الأمنية وإعادة هيكلة الجيش

وجدد فولكر بيرتس، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس البعثة الأممية المتكاملة لمساعدة الانتقال في السودان "يونتامس"، التأكيد على ضرورة إصلاح الأجهزة الأمنية وإعادة هيكلة الجيش، وتعهد بدعم التحول المدني في البلاد.

وتعهدت بريطانيا والنرويج وعدد من البلدان الأوروبية بالوقوف بحزم من أجل إنجاح التحول المدني الذي دخلت فيه البلاد عقب الإطاحة بنظام المؤتمر الوطني - الجناح السياسي للإخوان - في نيسان (أبريل) 2019.

من جانبه، أكد الكونغرس الأمريكي ضرورة إجراء إصلاح شامل للمؤسسات الأمنية والعسكرية وإخضاعها لرقابة مدنية قوية.

ودان أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس في بيان محاولات تقويض تقدم السودان نحو بناء نظام سياسي بقيادة مدنية تحترم حقوق الإنسان وسيادة القانون.

وأكد البيان أنّ الكونغرس سيستمر في دعم المبادرات التي تعزز السلام الدائم والديمقراطية في السودان، من خلال الحكومة الانتقالية التي يقودها المدنيون.

وشدد على أهمية الإصلاحات الاقتصادية في السودان، إلى جانب توخي الرقابة القوية على النفقات المالية الحكومية.

الصفحة الرئيسية