مسؤول سوداني يتعهد بالقصاص من الإخوان... ما القصة؟

مسؤول سوداني يتعهد بالقصاص من الإخوان... ما القصة؟

مشاهدة

22/03/2021

أكد عضو مجلس السيادة السوداني، صديق تاور، التزام الحكومة بالقصاص لضحايا جريمة إخوانية مرّ عليها 30 عاماً، وذلك خلال كلمة تاور أمام أسر شهداء "28 رمضان"، أو ما يُعرف بشهداء "حركة الخلاص الوطني" في منطقة تنقاسي في الولاية الشمالية.

وكان تنظيم الإخوان قد اعتقل قبيل عيد الفطر المبارك، وبالتحديد في إحدى أمسيات شهر نيسان (إبريل) من العام 1990، 60 ضابطاً من القوات المسلحة، بتهمة التآمر للقيام بانقلاب عسكري للإطاحة بالنظام الذي تقوده الجماعة.

لفت عضو مجلس السيادة الانتقالي إلى حرص الحكومة على تحقيق السلام والتنمية والاستقرار بالبلاد، وتوفير الخدمات الضرورية للمواطني"

وقال تاور: إنّ "الحكومة الانتقالية ملتزمة بتحقيق العدالة والقصاص ومعاقبة ومحاسبة مرتكبي الجرائم في حقّ الشهداء الذين مهروا بدمائهم الطاهرة أرض الوطن لنيل الحرّية والكرامة والعزة"، بحسب ما أورده موقع التغيير السوداني.

وأضاف: "هذا واجب ودين علينا إكراماً لهؤلاء الشهداء... إنّ حركة الخلاص الوطني كانت بداية ضربة قوية في مسيرة النضال ضد نظام الإخوان الديكتاتوري وإسقاطه، واستعادة مسيرة الديمقراطية وتحقيق السلام والتنمية".

وتابع: إنّ حركة الخلاص الوطني "أرادت قطع الطريق لهذه الكارثة (حكم الإخوان)، التي أسهمت في انفصال جنوب السودان وتدهور الأوضاع وتغذية الجهوية".

وبيّن أنّ منطقة تنقاسي قدّمت أرتالاً من الشهداء، موضحاً أنّ "تسمية عدد من الطرق والمشروعات الخدمية بأسماء شهداء رمضان هي تقدير لدورهم في مقاومة الظلم والاستبداد".

ولفت عضو مجلس السيادة الانتقالي إلى "حرص الحكومة على تحقيق السلام والتنمية والاستقرار بالبلاد، وتوفير الخدمات الضرورية للمواطنين".

من جانبه، أكد عضو مجلس شركاء الفترة الانتقالية الدكتور حيدر الصافي في الفعالية نفسها أنّ "حق شهداء 28 رمضان لن يضيع"، مضيفاً: "إن لم نأتِ بمثل هذا الحق، فلا خير في ثورة لم تنصف الشهداء".

وقال الصافي: إنّ "الشهداء هم بداية الثورة الحقيقية، ولولاهم ما تذوقنا طعم الحرّية والسلام، ونحن مع قضيتهم، ولن نساوم، وهذا دين علينا".

الصفحة الرئيسية