مساعدات إماراتية تصل سكان مناطق يمنية منعزلة

742
عدد القراءات

2019-03-14

تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها لإغاثة سكّان العديد من مناطق اليمن، سعيا لتخفيف ظروف الحرب التي يعيشها البلد منذ أكثر من أربع سنوات، وذلك بتوفير الحاجات الضرورية لهم بشكل عاجل وفي مقدّمتها الأغذية.

وتوجّهت مساعدات الإمارات عبر ذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر، الأربعاء، بشكل متزامن صوب كل من جزيرة ميون في مضيق باب المندب قبالة محافظة تعز جنوبي اليمن، ومناطق نائية بمديرية تريم بوادي حضرموت شرقي البلاد.

وتلقّت 140 أسرة من أهالي ميّون سلالا غذائية متنوّعة حملتها طائرة أرسلتها الهيئة إلى الجزيرة، ضمن سلسلة من الشحنات الأخرى سبق إرسالها بشكل متواصل بحرا وجوّا.

وفي محافظة حضرموت بشرق اليمن قدّم الهلال الأحمر الإماراتي مساعدات غذائية لأهالي عدد من المناطق النائية بمديرية تريم.

وقامت فرق الهيئة بتوزيع 350 سلة غذائية شملت 28 طنا و245 كيلوغراما، مستهدفة 1750 فردا من أبناء الأسر الفقيرة بمناطق القرية والقوز وقاهر وباعطير بالمديرية المذكورة.

وتظهر إحصائية رسمية بلوغ عدد السلال الغذائية التي تم توزيعها من قبل الهلال الأحمر الإماراتي على سكان مناطق محافظة حضرموت منذ بداية العام الجاري 2019 أكثر من 5100 سلة استهدفت حوالي 28600 فرد.

ويعيش اليمن منذ خريف سنة 2014 حربا فجّرها انقلاب جماعة الحوثي المدعومة من إيران على سلطاته الشرعية وغزوها عددا من مناطق البلاد، فيما لا تزال الجهود الأممية والدولية تتعثّر في إيجاد مخرج سلمي من تلك الحرب التي خلقت أوضاعا إنسانية صعبة بالبلد.

وانخرطت دولة الإمارات ضمن تحالف تقوده السعودية، في مواجهة الحوثيين، لكنّها قامت بالتوازي مع ذلك بجهود كبيرة لمنع سقوط مناطق يمنية بيد التنظيمات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة الذي شاركت الإمارات بفعالية في الحملات ضدّه في عدّة مناطق على رأسها مدينة المكلاّ مركز محافظة حضرموت التي تمّ طرده منها بعد أن كان قد سيطر عليها بشكل كامل.

وأرفقت الإمارات جهدها العسكري في اليمن بجهد إنساني كان له أثر واضح في التخفيف من وطأة الحرب على الأهالي من خلال المساعدات الإغاثية العاجلة، وفي استعادة النسق العادي لحياتهم داخل مناطقهم من خلال مساعدات تنموية أوسع مدى.

عن "العرب" اللندنية

اقرأ المزيد...

الوسوم: