مصر تُعلق تطبيع العلاقات مع تركيا لهذه الأسباب

مصر تُعلق تطبيع العلاقات مع تركيا لهذه الأسباب

مشاهدة

10/04/2021

أفاد موقع "العربية" أنّ مصر علّقت اتصالات أمنية مع تركيا تهدف إلى تطبيع العلاقات بين البلدين، في ظل تلكّؤ تركيا في تنفيذ المطالب المصرية، سواء المتعلقة بجماعة الإخوان المسلمين أو انسحاب الميليشيات المحسوبة على تركيا من ليبيا. 

وتسعى تركيا منذ شهور إلى تحسين علاقتها مع مصر، على خلفية أزمتها في شرق المتوسط، وتأمل في توقيع اتفاقية مع القاهرة لترسيم الحدود البحرية، وقد أكد الرد المصري على أنه لن يحدث أي تغيير في العلاقات إلا بعد إجراء تغييرات حقيقية في المواقف، والتوقف عن التدخل في شؤون الدول العربية. 

وبحسب المصدر ذاته، فإنّ أنقرة طلبت مزيداً من الوقت لسحب مستشاريها العسكريين وعناصرها من ليبيا، وطالبت مصر تركيا بانسحاب فوري غير مشروط من ليبيا.

وأضافت المصادر أنّ أنقرة علّقت عدداً من أنشطة الإخوان، لكنّ القاهرة طالبت بإجراءات دائمة، وطالبت أيضاً بتسليم يحيى موسى وعلاء السماحي، لكنّ تركيا طلبت التمهل.

تركيا تريد تنفيذ المطالب بشكل تدريجي، ومصر تمسّكت بتنفيذها على مرحلتين، الخلاف بين القاهرة وأنقرة يدورحول سرعة تنفيذ الإجراءات ضد تنظيم الإخوان

وقالت المصادر: إنّ تركيا تريد تنفيذ المطالب بشكل تدريجي، ومصر تمسّكت بتنفيذها على مرحلتين، مشددة على أنّ الخلاف بين القاهرة وأنقرة يقع حول سرعة تنفيذ الإجراءات ضد تنظيم الإخوان.

وبحسب مصادر "العربية"، فقد تعهدت تركيا بتنفيذ مزيد من الإجراءات ضد قنوات الإخوان قبل نهاية رمضان، إلا أنّ مصر أبلغت تركيا بضرورة الإسراع بإجراءات ضدّ تلك القنوات.

وأضافت: إنّ مصر علّقت طلب أنقرة لعقد اجتماع موسع في القاهرة قبل نهاية نيسان (أبريل)، وإنّ القاهرة أكدت ضرورة الانسحاب العسكري التركي من دول عربية احتراماً لسيادتها.

وبحسب المصادر، فقد أرسلت تركيا في برقية لمصر أنها جمّدت إعطاء الجنسية لعدد من عناصر الإخوان، ومصر طالبت بمزيد من الإجراءات، وليس فقط تجميد الحصول على الجنسية، وطالبت القاهرة أيضاً بتسليم العناصر الذين كانوا في صفوف داعش، وحصلوا على الجنسية التركية بعد العودة من سورية.

وطالبت مصر بوقف أي اجتماعات سياسية لقادة الإخوان في تركيا، وقد أكد الأمن التركي على الطلب المصري بأنّ الاجتماعات توقفت، كما أنّ قادة من الإخوان بالفعل قاموا بنقل أسرهم خارج تركيا منذ عدة أسابيع، وأنّ آخرين مازالوا في تفاوض مع الحكومة التركية حول موقفهم خلال المرحلة المقبلة.

وقالت المصادر: إنّ تركيا أوقفت أنشطة خيرية لعناصر من الإخوان في تركيا لحين مراجعة مصادر أموالها، والتوصيات المصرية وراء القرار.

الصفحة الرئيسية