مقتل فرنسيين في حادث إرهابي... وهكذا تصرّف ماكرون

مقتل فرنسيين في حادث إرهابي... وهكذا تصرّف ماكرون

مشاهدة

29/10/2020

قُتل فرنسيان وجُرح آخرون خلال عملية طعن في مدينة نيس (جنوب فرنسا)، تُرجح مؤشراته الأولى على أنه عملية إرهابية من متطرّف هتف "الله أكبر" وذبح سيدة وقتل آخر طعناً، في محيط كنيسة في المدينة، وبحسب مراسلة روسيا اليوم فإنّ عدد القتلى ارتفع إلى 3 دون تأكيدات رسمية.

وأوقفت الشرطة الفرنسية منفذ الهجوم حياً، بعد إصابته خلال عملية التوقيف، ونقل إلى المستشفى لإسعافه تمهيداً لاستجوابه، في وقت انتقل فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مقر وزارة الداخلية لترؤس خلية الأزمة.

وزير الداخلية الفرنسية قال إنّ الشرطة تنفذ عملية في منطقة الهجوم، مشيراً إلى أنه يعقد اجتماع خلية أزمة في وزارة الداخلية لمتابعة الحادث

يأتي ذلك في وقت يواجه فيه الرئيس الفرنسي غضباً واسعاً بين المسلمين حول العالم، بعد دفاعه عن الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول، إبّان تأبين ضحية أخرى للإرهاب، حيث ذُبح مدرس فرنسي في 16 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، بعد عرضه تلك الرسوم على طلابه.

وسبق أن أعلن الرئيس الفرنسي عن خطة واسعة لمواجهة الإسلام الراديكالي، بعد توالي العمليات الإرهابية في فرنسا، ما وضعها في مواجهة مباشرة مع جماعات ومتطرفين يتبنّون أفكاراً متطرفة. 

في غضون ذلك، أعلنت الشرطة الفرنسية عن مقتل شخصين وجرح آخرين، بهجوم بسكين بالقرب من كنيسة في مدينة نيس الفرنسية، وقال وزير الداخلية الفرنسية جيرالد دارمانين: إنّ الشرطة الفرنسية تنفذ عملية في منطقة الهجوم، مشيراً إلى أنه يُعقد اجتماع خلية أزمة في وزارة الداخلية لمتابعة الحادث، بحسب ما أورده موقع روسيا اليوم.

ودعت الشرطة الفرنسية عبر تويتر المواطنين إلى الابتعاد عن كنيسة نوتردام في مدينة نيس، جنوب البلاد.

ومن جانبه، قال عمدة مدينة نيس الفرنسية كريستيان إستروسي على تويتر: إنه يعتقد أنّ الهجوم بالقرب من الكنيسة في نيس كان هجوماً إرهابياً.

وأكد إستروسي أنّ منفذ العملية قال "الله أكبر" وقت تنفيذ الهجوم، وقد تمّ إلقاء القبض عليه.

بدورها، قالت السياسية الفرنسية المنتمية لليمين المتطرف مارين لوبان للصحفيين في البرلمان بباريس: إنّ عملية "قطع رأس" حدثت خلال الهجوم.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الحادثة الإرهابية ليست الأولى التي تشهدها المدينة، فقد سبق أن شهد المحيط نفسه عملية دهس كبيرة العام 2016، أسفرت عن  مقتل أكثر من 80 شخصاً.

الصفحة الرئيسية