منظمة حقوقي: الحوثيون ينهبون المساعدات الدولية ويتصرفون بها على هذا المنوال

منظمة حقوقي: الحوثيون ينهبون المساعدات الدولية ويتصرفون بها على هذا المنوال

مشاهدة

18/01/2022

اتهمت منظمة ميون لحقوق الإنسان والتنمية قيادات الحوثي ببيع المواد الإغاثية التي يقدمها برنامج الغذاء العالمي في (4) محافظات يمنية في السوق السوداء، إضافة إلى سرقة المساعدات النقدية.

وقالت المنظمة في بيان نشرته أمس: "إنّ الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى لتنسيق وإدارة الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي الحوثي أحمد حامد والأمين العام عبد المحسن الطاوس قاما ببيع المساعدات الغذائية وتصريفها عبر تجار منتمين للميليشيا، وفق ما نقل موقع "مأرب نيوز".

منظمة ميون لحقوق الإنسان والتنمية تتهم قادة حوثيين ببيع المواد الإغاثية التي يقدمها برنامج الغذاء العالمي في السوق السوداء، إضافة إلى سرقة المساعدات النقدية

وقالت المنظمة: إنّها وثقت شهادات مدنيين في (4) محافظات تؤكد استمرار الحوثي في تحويل المساعدات المقدمة من المنظمات الإغاثية الدولية إلى غير المستفيدين، واستخدام المساعدات الغذائية والمالية المقدمة من منظمات الأمم المتحدة لتمويل الحرب وابتزاز السكان للدفع بأبنائهم لجبهات القتال.

وأكدت المنظمة أنّ شهادات المدنيين القاطنين في محافظات صنعاء وذمار وإب ومديرية مقبنة بمحافظة تعز، كشفت أيضاً أنّ المساعدات الغذائية والنقدية توزع على أسر مقاتلين في جبهات القتال من ميليشيا الحوثي الإرهابية، كما توزع على أسر القتلى والجرحى المنتمين للحوثي وأعضاء لجان التحشيد للجبهات.

ميليشيات الحوثي تستخدم المساعدات الغذائية والمالية المقدمة من منظمات الأمم المتحدة لتمويل الحرب وابتزاز السكان للدفع بأبنائهم لجبهات القتال

وذكرت أنّ من بين الشكاوى وثيقة تلقتها من سكان عزلة البراشا بمديرية مقبنة ممهورة بأختام أمناء سر وزعماء قبائل وأعيان العزلة تفيد بأنّ مندوبي الميليشيا يبيعون الإغاثة المقدمة من برنامج الغذاء العالمي عبر الشريك منظمة الأسرة بالإضافة إلى التغذية المدرسية المقدمة لمدرسة 22 أيار (مايو) بمنطقة السويهرة ومدرسة أم القرى في منطقة البومية المقدمة من برنامج الأغذية العالمي لتشرين الثاني (نوفمبر) وكانون الأول (ديسمبر) 2021.

وأكدت الشكوى قيام قيادة الحوثي بالتعاون مع ضابط منظمة الأسرة ببيع الكمية المخصصة لأبناء البراشا في السوق السوداء، والاكتفاء بتوزيع كيس دقيق واحد لكل مستفيد عن تلك الأشهر.

المجلس الأعلى لإدارة الشؤون الإنسانية الحوثي يدرج أسماء العسكريين والأمنيين وأسر المنتمين لها إلى كشوفات المستفيدين من المساعدات، ويحرم الأسر المستحقة منها

وأفادت المنظمة اليمنية بأنّ الشهود أكدوا أنّ حامد والطاوس متورطان في بيع (3) ملايين زجاجة زيت طبخ شهرياً مقدمة من برنامج الأغذية العالمي ومنظمات أخرى، لافتة إلى أنّها تحققت من ذلك، وتبيّن أنّ القيادات الحوثية تستغلها لتمويل مطابخ ميليشياتها في وزارة الدفاع والداخلية في صنعاء وبقية المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثي.

ولفتت المنظمة إلى تحققها من أنّ المسوحات الميدانية لحصر حالات المستفيدين التي نفذها المجلس الأعلى لتنسيق وإدارة الشؤون الإنسانية الحوثي وفروعه في المحافظات خلال العام 2017 والعام 2018، خالفت بشكل قاطع المعايير الواجب الالتزام بها في حصر الحالات.

المنظمة تطالب الغذاء العالمي بالتحقيق في هذه الواقعة، وتغيير آليته المعتمدة على المجلس الأعلى الحوثي في توزيع المساعدات

وفضحت إقدام المجلس الأعلى لتنسيق وإدارة الشؤون الإنسانية الحوثي وفروعه على إضافة أسماء العسكريين والأمنيين وأسر المنتمين للحوثي، بمن فيهم القتلى والجرحى وأعضاء لجان التجنيد، إلى كشوفات الحالات المستفيدة من المساعدات الغذائية والمالية وحرمان الأسر المستحقة منها.

وطالبت المنظمة برنامج الغذاء العالمي بتحمّل مسؤولياته وإجراء تحقيق حازم وشفاف دون تأخير في هذه الواقعة قائلة: "إنّنا في منظمة ميون إذ نستعرض هذه الانتهاكات الجسيمة بحق السكان المتضورين جوعاً في اليمن، ندعو برنامج الأغذية العالمي لتحمل مسؤولياته وإجراء تحقيق حازم دون تأخير في هذه الوقائع الموثقة، لا سيّما وقد سبق للبرنامج توثيق انتهاكات مماثلة تورطت فيها جماعة الحوثي بشكل مباشر وغير مباشر".

ودعت برنامج الأغذية العالمي إلى تغيير آليته المعتمدة على المجلس الأعلى لتنسيق وإدارة الشؤون الإنسانية في حصر حالات المستفيدين وتوزيع المساعدات، وإيجاد آلية ناجعة تضمن وصول المساعدات للمستفيدين، مشددة على ضرورة الرفع لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بشأن هذه الانتهاكات وبتورط قادة بالمجلس الأعلى الحوثي في توظيف المساعدات لأغراض عسكرية أبرزها التجنيد، مع توصية بإدراجهم على لائحة العقوبات الأممية في إحاطته القادمة لمجلس الأمن الدولي.

 

 

 


آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية