من المسؤول عن تفشي فيروس كورونا في إيران.. وما علاقة الحرس الثوري؟

من المسؤول عن تفشي فيروس كورونا في إيران.. وما علاقة الحرس الثوري؟

مشاهدة

20/05/2020

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، أمس، تشخيص إصابة 2111 شخصاً بالفيروس، في 24 ساعة، فيما أودى مرض "كوفيد19" بحياة 62 شخصاً، وفق إحصائية رسمية.

ونوّه المتحدث باسم وزارة الصحة، كيانوش جهانبور، بأنّ 10 محافظات إيرانية من أصل 31 محافظة انتشر فيها الوباء، لم تسجل أي حالة وفاة، فيما سجلت 6 محافظات أخرى حالة وفاة واحدة، وفق صحيفة "الشرق الأوسط".

وحتى أمس، وصلت حالات الشفاء التي أبلغت عنها السلطات الإيرانية إلى 97 ألفاً و173 حالة. فيما يواجه الكادر الطبي، 2698 حالة حرجة في المراكز المخصصة لعلاج مرضى كورونا.

تحقيقات تؤكد أنّ خطوط الطيران الإيرانية أهمها شركة ماهان التابعة للحرس الثوري هي المسؤولة عن تفشي كورونا

وجدد جهانبور عبارة "الأيام السبعة الأخيرة" في وصف أوضاع محافظة الأحواز، قائلاً: "لا تزال (حمراء)، لكن نظراً للإجراءات المتناسبة وفرض القيود نتوقع أن نحصل على ردود إيجابية من المحافظة بين 7 و10 أيام".

وفي هذا الأسبوع، أعلنت وزارة الصحة عن حالة الإنذار في 5 محافظات، هي؛ لرستان وشمال خراسان وكرمان وبلوشستان وكرمانشاه، في وقت أصر فيه مسؤولون حكوميون على استمرار المسار النزولي لعدد الإصابات.

ودعا جهانبور في الوقت نفسه الإيرانيين إلى عدم التفكير في السفر وتجنب التنقل غير الضروري في المحافظات خلال عطلة عيد الفطر.

وقال رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران، علي رضا زالي، إنّ "سيناريو خوزستان (الأحواز) من المحتمل تكراره في كل مدينة".

وقال زالي: "لم نتوصل لانخفاض نسبي مستمر في طهران"، مضيفاً أنّ "لدينا الجزء الأكبر من الإصابات الجديدة، بذلك ما زالت طهران بؤرة للتلوث، وهناك من هم معرضون للخطر".

هذا وأثارت مواقع إيرانية مرة أخرى تساؤلات حول البؤرة الأولى لتفشي الوباء في البلاد، فيما ارتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 124 ألفاً و603 حالات، فيما بلغت الوفيات 7119 حالة.

وتناقلت مواقع إيرانية مقتطفات من حوار أجرته رئيسة "مركز أبحاث الإيدز والأمراض المُعدية"، مينو محرز، مع مجلة "انديشه بويا" حول الجدل الدائر بشأن بؤرة الوباء وخلفيات انتقاله من الصين إلى إيران.

ولفتت محرز، في رد على سؤال حول ما إذا كانت مدينة قم البؤرة الأولى لتفشي الفيروس، إلى تشكيل لجنة تحقيق خاصة بوزارة الصحة لتتبع أثر الفيروس. وقالت إنه "في البداية قالوا إنّ تاجراً عربياً ينشط بين إيران والصين، نقل الوباء، بعد ذلك توصلت المجموعة إلى أنه قد يكون أحد الطلاب الذي زار أهله بمحافظة جيلان وراء نقل الفيروس".

وأشارت المختصة إلى سيناريو آخر جرى تداوله وهو أن "يكون الوباء انتقل عبر عمال صينيين، عادوا لإيران بعد عطلة رأس السنة الصينية"، ولكنها أشارت ضمناً إلى تأكيد التحقيق في التهم الموجهة لـ "خطوط الطيران أهمها شركة ماهان التابعة للحرس الثوري"، قائلة إنّ إيران "لم تغلق الحدود الجوية مع الصين، على خلاف الدول الأخرى".

وتابعت محرز: "نظراً لاستمرار حركة الطيران بين إيران والصين، فإنّ الحدث كان من الممكن وقوعه في نقطة من البلاد".

وكان تحقيق لهيئة الإذاعة البريطانية، نشر مطلع هذا الشهر، قد سلط الضوء على إسهام الطيران الإيراني في تفشي الوباء بالمنطقة، عبر رحلات من وإلى الصين، ومن إيران إلى دول المنطقة.

وقبل ذلك، طالب نواب في البرلمان بفتح تحقيق قضائي حول تسيير رحلات شركات الطيران الإيرانية، خصوصاً شركة "ماهان" التي تربطها صلات وثيقة بجهاز "الحرس الثوري".

الصفحة الرئيسية