موقف دولي جديد ضد المرتزقة في ليبيا... هل ينصاع أردوغان؟

موقف دولي جديد ضد المرتزقة في ليبيا... هل ينصاع أردوغان؟

مشاهدة

21/04/2021

طالبت "اللجنة الرباعية بشأن ليبيا" بانسحاب فوري لجميع القوات الأجنبية من ليبيا، بما فيهم المرتزقة من الفصائل السورية المقاتلة، الذين أرسلهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للقتال إلى جانب حكومة الوفاق.

ودعا بيان صادر عن اللجنة التي تضم جامعة الدول العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، بعد اجتماع لقادتها عبر الفيديو أمس، إلى "الامتثال التام لحظر السلاح والانسحاب الفوري وغير المشروط لكافة القوات الأجنبية والمرتزقة من كافة الأراضي، بشكل يعيد بالكامل لليبيا مبادئها ويحافظ على وحدتها الوطنية واستقلالها وسلامة أراضيها"، ولكنّ أردوغان يواصل إرسال المرتزقة دون الاكتراث للتوجهات الدولية بهذا الشأن، وفق وكالة "فرانس برس".

 

اللجنة الرباعية بشأن ليبيا تطالب بانسحاب فوري لجميع القوات الأجنبية من ليبيا، بما فيهم المرتزقة من الفصائل السورية المقاتلة

وذكّر البيان بمسألة حظر السلاح المفروض على ليبيا منذ عام 2011، الذي يتم انتهاكه بشكل كبير منذ ذلك الحين.

ودانت اللجنة الرباعية خلال اجتماعها "الانتهاكات المستمرة لحظر السلاح المفروض من الأمم المتحدة، وشددت على أنّ كافة التدخلات العسكرية الخارجية في ليبيا غير مقبولة".

وشددت اللجنة على "الحاجة الملحّة للوصول إلى حل شامل ودائم للتهديد، الذي تمثله تلك الميليشيات المسلحة في ليبيا"، مطالبة بتنفيذ الإجراءات اللازمة من أجل تحديد وتفكيك هذه الجماعات المسلحة بشكل كامل.

هذا، وكان رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي قد وجّه نهاية شهر آذار (مارس) الماضي طلباً رسمياً للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بسحب المرتزقة السوريين والخبراء العسكريين الأتراك من طرابلس.

وقال مصدر بالحكومة الليبية لإذاعة فرنسا الدولية: إنه تم نقل طلب سحب المرتزقة والخبراء إلى السلطات التركية قبل 10 أيام في طرابلس.

ويُعدّ شرط رحيل المرتزقة وكذلك القوات الأجنبية جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تفاوضت عليه الأمم المتحدة، والتي تقدّر عدد الجنود والمقاتلين الأجانب في ليبيا بنحو 20 ألف فرد.

يُذكر أنّ الأمم المتحدة تقدّر انتشار نحو 20 ألف مقاتل أجنبي، أغلبيتهم مقاتلون سوريون، نقلتهم أنقرة إلى طرابلس لدعم حكومة الوفاق السابقة.

الصفحة الرئيسية