نقل سفارة الباراغواي إلى تل أبيب... كيف ردّت إسرائيل؟!

نقل سفارة الباراغواي إلى تل أبيب... كيف ردّت إسرائيل؟!

مشاهدة

06/09/2018

لم تكد تمرّ أشهر قليلة على إعلان نقل سفارة الباراغواي لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، حتى أُعلن، أمس، نقل المقرّ، أو إعادته، من المدينة القديمة إلى تل أبيب.

الباراغواي ثالث دولة تنقل سفارتها من القدس إلى تل أبيب بعد كوستاريكا والسلفادور

وأصبحت الباراغواي، بهذا الإجراء، ثالث دولة تنقل سفارتها من القدس إلى تل أبيب، بعد كوستاريكا والسلفادور، بحسب ما أورد موقع "روسيا اليوم".

وأعلن وزير خارجية الباراغواي، ليويس ألبيرتو كاستيليوني؛ أنّ حكومة بلاده اتخذت قراراً بإعادة سفارتها لدى إسرائيل من القدس إلى تل أبيب.

وقال كاستيليوني، في تصريح أدلى به أمس: "تريد الباراغواي الإسهام في تكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية، الرامية إلى تحقيق سلام واسع وعادل ومستدام في الشرق الأوسط".

وكانت الباراغواي قد افتتحت سفارتها في القدس، يوم 21 أيار (مايو) الماضي.

وجرت المراسم الرسمية لافتتاح سفارة الباراغواي، بمشاركة رئيس البلاد آنذاك، أوراسيو كارتيس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

ويأتي هذا التطور إثر انتهاء فترة ولاية رئيس الباراغواي السابق، في 15 آب (أغسطس) الماضي، وتولي ماريو عبدو بينيتيس، الذي ينتمي أيضاً إلى حزب "كولورادو" المحافظ، زمام السلطة في البلاد.

وفي أول ردّ فعل إسرائيلي، قال مكتب نتنياهو: إنّ "إسرائيل استدعت سفيرها في الباراغواي للتشاور".

إسرائيل تردّ على قرار البارغوي بإغلاق سفارة بلادها وقطع العلاقات الدبلوماسية معها

من جهته، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، إغلاق سفارة بلاده في الباراغواي، التي أعلنت، في وقت سابق، أنها ستنقل سفارتها لدى إسرائيل إلى تل أبيب، بعد ثلاثة أشهر من انتقالها إلى القدس.

وأفاد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء: "طلب رئيس الوزراء من وزارة الخارجية إغلاق السفارة الإسرائيلية في الباراغواي"، مضيفاً أنّ قرار الباراغوي يلحق أضراراً بالعلاقات بين البلدين.

ومن الجدير بالذكر؛ أنّ هناك العديد من السياسيين والقادة البارزين في أمريكا اللاتينية، ممن تعود جذورهم إلى الأرض العربية، سوريا ولبنان وفلسطين، ومنهم من تبوأ فيها سدة الحكم، لا بل تجاوز عدد الرؤساء المنحدرين من أصول عربية في القارة البعيدة، عدد أبناء البلاد الأصليين، من قبائل الهنود الحمر.

وإضافة إلى رئيس الباراغواي الحالي، اللبناني الأصل، هناك رئيس حالي ثان في أمريكا اللاتينية من أصل لبناني أيضاً؛ هو ميشال تامر في البرازيل، حيث تنتشر جالية لبنانية قوية في بلاد الأمازون، كما هو حال الجالية السورية في بلاد التانغو، الأرجنتين، التي تعود أصول سيدتها الأولى الآن، جوليانا عواضة، إلى لبنان وسوريا، علماً بأن رئيس البلاد الأسبق، كارلوس منعم، سوري الأصل أيضاً .

 

الصفحة الرئيسية