هذا ما أظهره استطلاع رأي جديد في إسطنبول

هذا ما أظهره استطلاع رأي جديد في إسطنبول

مشاهدة

18/04/2021

كشف استطلاع رأي لبلدية إسطنبول وجود فجوة عميقة بين اهتمامات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والمواطنين في بلده.

استطلاع الرأي أجراه مكتب الإحصاء في بلدية إسطنبول بمشاركة 713 من سكان الولاية عبر الهاتف بين 22 آذار (مارس) 2021 و5 نيسان (أبريل) 2021، حول اهتمامات السكان.

ووفقاً لنتائج استطلاع الرأي، بحسب ما أورده موقع صحيفة "زمان" التركية، فإنّ 33.1% من المشاركين أوضحوا أنّ أكثر الموضوعات التي يتحدثون عنها داخل منازلهم هي الأزمة الاقتصادية، في الوقت الذي أشار فيه 30.8% من المشاركين إلى أنهم يتحدثون عن كورونا.

ارتفع معدل التضخم النقدي في تركيا خلال آذار الماضي ليسجل 16.19%، بعد أن كان في نهاية كانون الأول الماضي 14.60%

وقال 9.8% من المشاركين: إنهم لم يسمعوا باتفاقية إسطنبول من قبل، في الوقت الذي أوضح فيه 18.1% أنهم سمعوا بها، ولكنهم لا يعرفون عن ماذا تتحدث.

وأكد 53.4% من المشاركين أنه ليس من الصواب أن ينسحب أردوغان من اتفاقية إسطنبول بمرسوم رئاسي.

وعندما سُئل المشاركون عمّا بقي في أذهانهم بشأن اتفاقية إسطنبول، ذكر 44.8% أنها تهدف إلى الحد من العنف ضد المرأة، و 26.4% لتمكين المرأة، و25% ليس لديهم أي شيء في الاعتبار، و18.4% قالوا التمييز السلبي ضد المرأة.

وبينما ينشغل الرئيس أردوغان بقضايا سياسية في المقام الأول، يشتكي الأتراك من أزمة اقتصادية، فقد ارتفع معدل التضخم النقدي في تركيا خلال آذار (مارس) الماضي ليسجل 16.19 %، بعد أن كان معدل التضخم في تركيا في نهاية كانون الأول (ديسمبر) الماضي 14.60%.

وفي آذار (مارس) الماضي لجأ الرئيس أردوغان إلى الانسحاب من الاتفاقية إرضاء لأنصاره من المحافظين، الذين يرون أنها توفر الحماية لمثليي الجنس، "مجتمع الميم".

هذا، وتُعدّ اتفاقية إسطنبول أول اتفاقية ملزمة تتمتع بسلطة العقوبة، وتتبع آلية مراقبة مستقلة فيما يخص مواجهة العنف. وكانت تركيا أول دولة تُصدق على اتفاقية إسطنبول في عام 2012.

وكان وزير داخلية تركيا سليمان صويلو قد قال تعليقاً على الانتقادات الدولية الموجهة إلى تركيا بسبب الانسحاب من اتفاقية إسطنبول: إنّ تركيا "دولة ذات سيادة، وتوقع الاتفاقية التي تريدها وتخرج من التي لا تريدها".

الصفحة الرئيسية