هذا ما يفعله أردوغان للحصول على مكاسب أثناء المفاوضات

هذا ما يفعله أردوغان للحصول على مكاسب أثناء المفاوضات

مشاهدة

24/09/2020

لوّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مجدّداً بورقة اللاجئين في وجه الأوروبيين، وذلك في محاولة لجني أكبر مكاسب ممكنة خلال إطلاق الحوار مع اليونان حول المناطق المتنازع عليها بين البلدين في البحر المتوسط.

وقال أردوغان، خلال حوار عبر الفيديو مع رئيس المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين: إنه يأمل ألا تهدر اليونان مرّة جديدة الفرصة التي منحت للدبلوماسية، وفق ما أفادت الرئاسة التركية.

قال أردوغان إنّ تركيا أكدت صراحة تأييدها خفض التوتر والحوار في مسألة شرق المتوسط ليس بالقول وإنما بالفعل

وأضاف، بحسب ما أورده موقع "أحوال تركيا": إنّ مطالب اليونان وقبرص "المتشددة" ووجود رغبة في تجاهل حقوق تركيا والقبارصة الأتراك تمثل أصل الأزمة في المتوسط.

وكانت اليونان وأنقرة قد أعلنتا عن استئناف المفاوضات قريباً بعد انقطاع لمدة 4 أعوام، فقد عُقدت آخر جولة "مفاوضات استكشافية" تهدف إلى حلّ الخلافات بين أنقرة وأثينا في العام 2016.

وتابع الرئيس التركي: إنّ تركيا أكدت صراحة تأييدها خفض التوتر والحوار في مسألة شرق المتوسط ليس بالقول وإنما بالفعل، ولم تتراجع عن موقفها الحكيم المبني على ضبط النفس رغم استفزازات اليونان وتصعيدها التوتر.

في غضون ذلك، لوّح أردوغان بورقة اللاجئين، حيث وجّه دعوة لأوروبا إلى تقاسم الأعباء والمسؤوليات بشكل منصف في ما يخصّ المهاجرين.

وقد استقبلت تركيا نحو 4 ملايين لاجئ، ويهدّد الرئيس التركي بإطلاق هؤلاء المهاجرين نحو أوروبا من وقت إلى آخر.

كما تطرّق أردوغان إلى الشكاوى التي تخصّ "الإعادة القسرية" لطالبي اللجوء من طرف اليونان، وضرورة تحقيق الاتحاد الأوروبي في هذه المزاعم، وفق الرئاسة التركية.

من جهتها، اعتبرت أورسولا فون دير لاين في تغريدة على موقع تويتر أنّ حديثها مع الرئيس التركي حول "التطوّرات في شرق المتوسط والهجرة" كانت "مفيدة جداً".

وقالت: إنها ترحّب بكون المحادثات ستبدأ بين تركيا واليونان. وأكّدت أنّ المحادثات تشكّل أهمية بالنسبة إلى استقرار شرقي المتوسط والعلاقات البنّاءة مع الاتحاد الأوروبي.

الصفحة الرئيسية