هذه الدولة تتجه لتصنيف حزب الله اللبناني بجناحيه منظمة إرهابية

هذه الدولة تتجه لتصنيف حزب الله اللبناني بجناحيه منظمة إرهابية

مشاهدة

20/06/2021

تتجه أستراليا إلى تصنيف حزب الله منظمة إرهابية، فقد صرّح رئيس جهاز الاستخبارات فيها بأنهم لا يمانعون في تصنيف حزب الله بفرعيه؛ السياسي والعسكري، منظمة إرهابية، فيما يتم حالياً إدراج جناحه العسكري فقط. 

وباتخاذ أستراليا هذه الخطوة تكون قد انضمت إلى كل من ألمانيا والولايات المتحدة وهولندا. 

وكان الاتحاد الأوروبي قد أوصى في جلسته مطلع الأسبوع الماضي بضرورة إعلان جميع الدول الأعضاء "حزب الله" بجناحيه؛ السياسي والعسكري أنه "منظمة إرهابية"، وسط انقسام بين دول الاتحاد، إذ تخشى بعض دوله استهداف الحزب لمصالحها. 

وفي غضون ذلك، نقلت صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" المحلية مؤخراً عن رئيس الاستخبارات الأمنية الأسترالية مايك بيرغس قوله: "النقطة الرئيسية التي يمكنني قولها (...) إنه، بالنسبة إلي، لن تتأثر قدرتنا على القيام بعملنا لو تم توسيع القائمة" التي تصنف كيانات مختلفة على أنها إرهابية.

تقرير: المخابرات الأسترالية ليس لها اعتراض على تصنيف حزب الله كياناً إرهابياً، في تطور كبير قد يقود إلى وضع المنظمة كاملة على القائمة السوداء

وأكد أنّ "إدراج مجموعة ما في القائمة يعطي (جهات) إنفاذ القانون سبلاً قانونية تتيح لهم التعامل مع المشاكل التي كنا نراها في مجتمعنا"، وفق ما أورده موقع الحرّة. 

وبحسب التقرير، فإنّ المخابرات الأسترالية "ليس لها اعتراض على تصنيف الدولة للميليشيا اللبنانية والحزب السياسي حزب الله كياناً إرهابياً، في تطور كبير قد يقود إلى وضع المنظمة كاملة على القائمة السوداء".

ووفقاً للصحيفة، فإنّ لجنة متخصصة في البرلمان الأسترالي تعمل على تقييم ما إذا كان تصنيف حزب الله كاملاً على أنه إرهابي مناسباً.

وكانت أستراليا قد صنفت في 2013 جهاز الأمن الخارجي التابع لحزب الله منظمة إرهابية.

وفي نيسان (أبريل) 2020، لحقت ألمانيا بالولايات المتحدة وبريطانيا وكندا، بالإضافة إلى مجموعة من دول أمريكا اللاتينية، وقامت بتصنيف حزب الله منظمة إرهابية، وتم حظر نشاطات المنظمة الإرهابية في البلاد.

وجاء القرار الألماني بعد نحو 3 أشهر من قرار مماثل للسلطات في المملكة المتحدة قررت بموجبه تصنيف حزب الله اللبناني منظمة إرهابية، بموجب قواعد الإرهاب والتمويل الإرهابي، وجمّدت أصوله. 

ويُعتبر حزب الله لاعباً سياسياً أساسياً في لبنان، وهو حليف لإيران والنظام السوري، وقد تأسس عام 1982 في أعقاب الاجتياح الإسرائيلي للبنان، بدعم من الحرس الثوري الإيراني.

الصفحة الرئيسية