هكذا احتفلت الإمارات بـ "اليوم الدولي للعمل الخيري"

هكذا احتفلت الإمارات بـ "اليوم الدولي للعمل الخيري"
2440
عدد القراءات

2019-09-05

دشّنت دولة الإمارات حملة زايد الإنسانية لعلاج الفقراء، بمنطقة كاثور، في إقليم السند في باكستان، تزامناً مع اليوم الدولي للعمل الخيري تحت شعار "على خطى زايد".

وتهدف حملة زايد الإنسانية التي تأتي بمبادرة إنسانية مشتركة من زايد العطاء وجمعية دار البرّ، ومؤسسة بيت الشارقة الخيري، ومجموعة المستشفيات السعودية الألمانية، وبالشراكة مع المؤسسات الباكستانية الحكومية والخاصة وغير الربحية، وبالتنسيق مع سفارة الإمارات لدى الباكستان، تهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني بين الشباب، وتبني مبادرات صحية علاجية ووقائية في إطار برنامج إماراتي باكستاني يستمرّ ثلاثة أعوام، وفق ما أوردت صحيفة "البيان" الإماراتية.

حملة زايد الإنسانية في السند تتضمن التنظيم الدوري لملتقى القيادات الإنسانية الشابه وتأهيلهم في خدمة الإنسانية

وشارك في حفل التدشين قنصل عام دولة الإمارات العربية المتحدة لدى كراتشي الدكتور سالم الخديم الظنحاني، الذي استمع إلى شرح مفصل عن حملة زايد الإنسانية في محطاتها الحالية في إقليم السند، التي تتضمن تنظيم العديد من البرامج، أبرزها التنظيم الدوري لملتقى القيادات الإنسانية الشابة لاستقطاب الشباب وتأهيلهم، وتمكينهم في خدمة الإنسانية، إضافة إلى تكريم القياديين بجائزة زايد الشبابية للعمل الإنساني، والتي تمنح للشباب من الذين قدموا خدمات إنسانية جليلة، وأحدثوا فرقاً في مجالات العمل الإنساني العالمي كسفراء زايد في العمل الإنساني.

كما استعرض قنصل الإمارات جهود الفرق الطبية التطوعية في علاج المرضى الفقراء، وتفقد العيادات المتحركة والمستشفى الإنساني الميداني للأطفال والنساء، المجهّز بوحدات طبية متقدّمة من قسم لاستقبال المرضى وقسم للإقامة القصيرة، وقسم أشعة، وقسم مختبر متكمل، إضافة إلى صيدلية متحركة تقدم الدواء المجاني للأطفال والنساء والمسنين، بمشاركة نخبة من كبار الأطباء من المتطوعين في فرق عيال زايد التطوعي، والمتطوعين في برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي.

وأكّدت سفيرة العمل الإنساني، الدكتورة ريم عثمان؛ أنّ المهام الإنسانية لأطباء الإمارات في محطتها الحالية في القرى الباكستانية، تأتي تزامناً مع احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة بـ "اليوم الدولي للعمل الخيري"، الذي يصادف الخامس من أيلول (سبتمبر) من كلّ عام، ويأتي الاحتفال هذا العام تزامناً مع "عام التسامح"، مشيرة إلى أنّ الإمارات نجحت في تحويل العمل الخيري إلى ثقافة وسلوك مجتمعي راسخ في الشخصية الإماراتية بهدف تعزيز قيم المسؤولية الاجتماعية والتطوع وخدمة الوطن.

الحملة زايد الإنسانية تتضمن أيضاً علاج المرضى الفقراء وتقديم الدواء المجاني للأطفال والنساء والمسنّين

بدوره توجه رئيس مستشفى بنك باكستان للعيون بالشكر لدولة الإمارات على هذه المبادرة الكريمة والطيبة التي تأتي ضمن توجهاتها المعروفة في تقديم الخير للآخرين، مشيدا بمبادرات زايد العطاء الانسانية العالمية والتي قدمت نموذجا مبتكرا غير مسبوق في مجال استقطاب وتاهيل وتمكين المراة في العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الانساني

من جانبهم اشاد المرضى من النساء والاطفال الذين استفادوا من الحملات الطبية التطوعية بمبادرات زايد الانسانية والتي قدمت لهم بريق امل للشفاء من الامراض بإشراف اطباء اماراتيين وباكستانيين مهره وباستخدام عيادة متحركة ومستشفى ميدانيا متخصصا، مثمنين جهود الكوادر الطبية التطوعية الذين ساهمو بشكل فعال من التخفيف من معاناتهم.

 

 

 

اقرأ المزيد...
الوسوم:



هل توقف المنظمات الإغاثية عملها في مناطق سيطرة الحوثيين؟

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-02-26

عادت جرائم ميليشيات الحوثي وتضييقهم على المنظمات الإغاثية الدولية، ونهبهم للمساعدات، إلى الواجهة، مع تحذير مسؤول أمريكي من عزم الجهات الدولية المانحة وقف المساعدات الإنسانية للمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بسبب العراقيل التي تضعها الميليشيات.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، وفق ما نقلت "رويترز": إنّ الجهات المانحة وجماعات المعونة تعتزم وقف المساعدات الإنسانية للمناطق الواقعة تحت سيطرة ميليشيات الحوثي في اليمن خلال الأشهر المقبلة، إذا لم تتوقف الميليشيات عن عرقلة وصول المساعدات.

مسؤول أمريكي يؤكد عزم الجهات الدولية وقف المساعدات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين

كما أوضح المسؤول الأمريكي قائلاً: "ترسم كلّ جهة مانحة ومنفذة خططاً لكيفية التصرف إذا لم يغير الحوثيون سلوكهم على الأرض، ومن بين الخطط تعليق الكثير من برامج المساعدات، باستثناء البرامج اللازمة فعلاً لإنقاذ الحياة؛ كبرامج إطعام الأطفال المرضى وما شابه".

وأضاف: "الجميع يدرس إطاراً زمنياً مدته شهر أو شهران، تلك هي النقطة التي ستبدأ عندها جهات التنفيذ المختلفة تعليق بعض البرامج".

يذكر أنّ وكالات الإغاثة اشتكت طوال العام الماضي من ظروف العمل الآخذة في التدهور، ومن عدم صدور تصاريح السفر، ومن قيود أخرى تتعلق بتوصيل المعونات.

وفي هذا السياق؛ أعربت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عن قلقها البالغ إزاء موقف الحوثيين الذي فاقم من أثر الأزمة بالتدخل في عمليات المساعدات.

مجلس الأمن يوافق على قرار تمديد العقوبات على قادة في الميليشيات الحوثية وعلى حظر الأسلحة لعام آخر

وقالت بوجا جونجونوالا، القائمة بأعمال المتحدث باسم الوكالة: "نعمل بدأب على إيجاد أسلوب يتيح استمرار تقديم المعونة الأمريكية بلا توقف، لكن نتخذ خطوات للتخطيط للقادم مع شركائنا بحيث يمكنهم تعديل برامجهم بشكل آمن ومسؤول في حال اضطررنا لخفض المعونة".

هذا وقد وافق مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، أمس، على قرار تمديد العقوبات الموجهة لقادة في الميليشيات الحوثية، وعلى حظر إرسال أسلحة للحوثيين لعام آخر.

 وأيدت 13 دولة القرار، في حين امتنعت روسيا والصين عن التصويت، وقالتا إنّ       صياغة القرار غير متوازنة.

كما عبّر المجلس في نصّ القرار عن "قلقه البالغ من الوضع الإنساني في اليمن، ومن جميع محاولات الإعاقة غير المبررة لتقديم المساعدات الإنسانية، بما في ذلك التدخل الأخير في عمليات الإغاثة بمناطق يسيطر عليها الحوثيون".

 

 

للمشاركة:

روسيا والنظام السوري يستهدفان المدارس والمستشفيات في إدلب..

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-02-26

قُتل ما لا يقل عن 21 مدنياً، من بينهم 9 أطفال و3 مدّرسين، بعد استهداف 10 مدارس ومستشفى في غارات جوية وهجمات برية، في محافظة إدلب، شمال غرب سوريا، أمس، حسبما أفاد اتحاد منظمات الرعاية الطبية والإغاثة.

وأضاف اتحاد منظمات الرعاية الطبية والإغاثة، في بيان؛ أنّ الأطفال والنساء من بين أكثر من 80 مدنياً "أصيبوا بجروح خطيرة"، وفق "سي إن إن".

قُتل 21 مدنياً، بينهم 9 أطفال و3 مدرسين، بعد استهداف 10 مدارس ومستشفى في إدلب

وقال الاتحاد؛ إنّ 3 مُمرضين وطبيباً من بين المصابين بعد استهداف مستشفى إدلب المركزي بغارة جوية سورية وروسية ألحقت أضراراً بالغة بالمنشأة.

وأشار الاتحاد إلى أنّ "المستشفى، الذي يخدم 11500 مريض شهرياً، اضطر إلى الإغلاق مراعاة لمخاطر السلامة التي تشكلها الغارات الجوية".

وزعمت الحكومة السورية، أمس، أنّ قواتها سيطرت على عدة بلدات وقرى في الريف الجنوبي من محافظة إدلب، بعد "قيام وحدات الجيش بعمليات مكثفة ضدّ الإرهابيين"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

مستشفى إدلب الذي يخدم 11500 مريض شهرياً اضطر إلى الإغلاق لخطورة التي تشكّلها الغارات

في سياق متصل؛ رفض وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أمس، الدعوات إلى وقف الهجوم السوري المدعوم من موسكو في إدلب شمال غرب سوريا، وقال إنّ "ذلك سيكون بمثابة استسلام للإرهابيين".

وصرّح أمام مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في جنيف؛ بأنّ وقف الهجوم لن يكون "مراعاة لحقوق الإنسان، بل استسلام للإرهابيين، بل ومكافأة لهم على أفعالهم".

واتّهم لافروف بعض الحكومات بأنّها "ترغب بتبرير أعمال شنيعة ارتكبتها جماعات راديكالية وإرهابية"، وقال: "بخلاف ذلك سيكون من الصعب تفسير التحذيرات من إمكانية إبرام اتفاقات سلام مع قُطّاع طرق"، في إشارة إلى الوضع في إدلب (شمال غرب سوريا).

روسيا تعدّ وقف الهجوم في ادلب بمثابة "استسلام للإرهابيين ومكافأة لهم على أفعالهم"

وفي الشهرين الأخيرين؛ فرّ أكثر من 832 ألف شخص من آخر الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في سوريا في أعقاب حملة جوية لا هوادة فيها وهجوم بري سريع من قبل النظام السوري ومؤيديه الروس.

وما يزال عشرات الآلاف من الناس في حالة تنقل، فهناك حوالي 700 ألف من النازحين الجدد، هم من النساء والأطفال، وفق آخر الأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة.

 

 

للمشاركة:

إيران.. من المسؤول عن انتشار الـ "كورونا"؟

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-02-26

تعدّ إيران بؤرة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) في منطقة الشرق الأوسط، ومصدر قلق للدول المجاورة، خاصة بعد حديث عدد من المسؤولين الإيرانيين عن ارتفاع عدد الوفيات إلى 50 حالة، لا 15 حالة فقط، كما تدّعي الحكومة.

وترك النظام الإيرانيين في الظلام، منذ 19 شباط (فبراير) الجاري، لأنّه أراد أن تسير الانتخابات التي جرت في 21 من الشهر ذاته بشكل جيد، لذلك سعى إلى منع أيّة أخبار عن الفيروس لعدة أيام، وفق ما نقلت "الحرة".

النظام الإيراني ترك مواطنيه في الظلام لأنّه أراد أن تسير الانتخابات بشكل جيد لذلك منع نشر أيّ أخبار عن الكورونا

وبحلول يوم السبت 22 شباط (فبراير)، كان الأوان قد فات؛ إذ تفشى المرض، وأصيب المئات من الإيرانيين وزوار مدينة قم الدينية، وأعلنت الحكومة إغلاق المدارس والجامعات.

وعاد هؤلاء الزوار إلى بلادهم وهم يحملون الفيروس، فقد أعلن العراق ولبنان والكويت والإمارات والبحرين وعُمان تسجيل عدة حالات لأشخاص قادمين من إيران.

أما تركيا فقد حذّرت من تفشي المرض في إيران، وأشارت إلى أنّ عدد الإصابات يتعدى 750 حالة، لا 60 حالة فقط، منهم الكثير من المسؤولين الإيرانيين، كنائب وزير الصحة الإيراني، إراج شعيتشي، والنائب محمود صادقي.

وتسبّبت عدم شفافية النظام في قلق كبير للدول المجاورة، خوفاً من تصدير طهران المرض إليها، لذلك أعلن العراق وباكستان وأفغانستان وتركيا إغلاق الحدود معها.

كما أعلنت الإمارات والكويت وعُمان تعليق مئات الرحلات الجوية إلى إيران، وحظرت على مواطنيها السفر إليها، كما حظرت على السفن القادمة من طهران الدخول إلى موانئها.

يذكر أنّ إيران عاجزة حتى الآن عن تطويق انتشار فيروس كورونا المستجد؛ بسبب نقص المعدات والآلات الطبية.

إيران تعجز عن مواجهة الكورونا وتنقله إلى العراق ولبنان والكويت والإمارات والبحرين وعُمان وتركيا

ويعاني الإيرانيون من قلّة الأدوية حتى قبل ظهور فيروس كورونا المستجد في مدينة قم (وسط) وانتشاره.

وأعلنت السلطات الإيرانية، الثلاثاء، في أحدث إحصائية وفاة 3 مصابين، ما يرفع حصيلة الوفيات الإجمالية في الجمهورية الإسلامية إلى 15، فيما سجلت 34 حالة إصابة جديدة ليصل العدد الجملي إلى 95، بحسب وزارة الصحة.

والإثنين؛ أعلن النائب بالبرلمان الإيراني عن محافظة قم، بؤرة الفيروس في إيران، أحمد أمير أبادي فراهاني، أنّ "عدد الوفيات ارتفع، الأحد، إلى نحو 50 شخصاً".

 

 

للمشاركة:



إيران.. من المسؤول عن انتشار الـ "كورونا"؟

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-02-26

تعدّ إيران بؤرة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) في منطقة الشرق الأوسط، ومصدر قلق للدول المجاورة، خاصة بعد حديث عدد من المسؤولين الإيرانيين عن ارتفاع عدد الوفيات إلى 50 حالة، لا 15 حالة فقط، كما تدّعي الحكومة.

وترك النظام الإيرانيين في الظلام، منذ 19 شباط (فبراير) الجاري، لأنّه أراد أن تسير الانتخابات التي جرت في 21 من الشهر ذاته بشكل جيد، لذلك سعى إلى منع أيّة أخبار عن الفيروس لعدة أيام، وفق ما نقلت "الحرة".

النظام الإيراني ترك مواطنيه في الظلام لأنّه أراد أن تسير الانتخابات بشكل جيد لذلك منع نشر أيّ أخبار عن الكورونا

وبحلول يوم السبت 22 شباط (فبراير)، كان الأوان قد فات؛ إذ تفشى المرض، وأصيب المئات من الإيرانيين وزوار مدينة قم الدينية، وأعلنت الحكومة إغلاق المدارس والجامعات.

وعاد هؤلاء الزوار إلى بلادهم وهم يحملون الفيروس، فقد أعلن العراق ولبنان والكويت والإمارات والبحرين وعُمان تسجيل عدة حالات لأشخاص قادمين من إيران.

أما تركيا فقد حذّرت من تفشي المرض في إيران، وأشارت إلى أنّ عدد الإصابات يتعدى 750 حالة، لا 60 حالة فقط، منهم الكثير من المسؤولين الإيرانيين، كنائب وزير الصحة الإيراني، إراج شعيتشي، والنائب محمود صادقي.

وتسبّبت عدم شفافية النظام في قلق كبير للدول المجاورة، خوفاً من تصدير طهران المرض إليها، لذلك أعلن العراق وباكستان وأفغانستان وتركيا إغلاق الحدود معها.

كما أعلنت الإمارات والكويت وعُمان تعليق مئات الرحلات الجوية إلى إيران، وحظرت على مواطنيها السفر إليها، كما حظرت على السفن القادمة من طهران الدخول إلى موانئها.

يذكر أنّ إيران عاجزة حتى الآن عن تطويق انتشار فيروس كورونا المستجد؛ بسبب نقص المعدات والآلات الطبية.

إيران تعجز عن مواجهة الكورونا وتنقله إلى العراق ولبنان والكويت والإمارات والبحرين وعُمان وتركيا

ويعاني الإيرانيون من قلّة الأدوية حتى قبل ظهور فيروس كورونا المستجد في مدينة قم (وسط) وانتشاره.

وأعلنت السلطات الإيرانية، الثلاثاء، في أحدث إحصائية وفاة 3 مصابين، ما يرفع حصيلة الوفيات الإجمالية في الجمهورية الإسلامية إلى 15، فيما سجلت 34 حالة إصابة جديدة ليصل العدد الجملي إلى 95، بحسب وزارة الصحة.

والإثنين؛ أعلن النائب بالبرلمان الإيراني عن محافظة قم، بؤرة الفيروس في إيران، أحمد أمير أبادي فراهاني، أنّ "عدد الوفيات ارتفع، الأحد، إلى نحو 50 شخصاً".

 

 

للمشاركة:

الهند: تصاعد أعمال العنف بين المسلمين والهندوس..

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-02-26

ارتفعت حصيلة أعمال العنف بين الهندوس والمسلمين في العاصمة الهندية، نيودلهي، إلى عشرين قتيلاً و189 جريحاً، بينهم نحو ٦٠ شخصاً أصيبوا بعيارات نارية.

ودعا رئيس وزراء دلهي، اليوم، الحكومة الهندية إلى فرض حظر للتجول ونشر الجيش في المناطق التي تشهد صدامات بين أتباع الديانتين منذ أيام، حسبما نقلت "فرانس برس". 

 

 

وقال أرفيند كيجريوال، في تغريدة: "كنت على اتصال مع عدد كبير من الأشخاص طوال الليل"، مؤكداً أنّ "الشرطة، رغم كلّ جهودها، غير قادرة على السيطرة على الوضع، ويجب استدعاء الجيش وفرض منع للتجول في المناطق المتأثرة فوراً"، مؤكّداً أنه في طريقه لتقديم طلب إلى الحكومة المركزية في هذا الشأن.

ارتفاع حصيلة ضحايا أعمال العنف في نيودلهي إلى 20 قتيلاً وإصابة 189 جريحاً

من جهته، قال مدير مستشفى "غورو تيك باهادور"، سونيل كومار: إنّ "189 شخصاً نقلوا إلى المستشفيات، ٦٠ منهم مصابون بالرصاص".

ومنذ الأحد، ينشر أشخاص يحملون العصي والحجارة، وبعضهم مسدسات الفوضى والرعب في مناطق بشمال شرق العاصمة، تضمّ أغلبية مسلمة وتبعد نحو عشرة كيلومترات عن وسط نيودلهي.

وكان مصدر طبي في المستشفى قد تحدث قبل ذلك عن مقتل 17 شخصاً وجرح 150 آخرين، بينهم نحو عشرة في حالة حرجة.

وتحولت صدامات بين أنصار ومعارضين لقانون مثير للجدل حول الجنسية اعتبر تمييزياً حيال المسلمين، إلى مواجهات بين الهندوس والمسلمين.

وأوردت الصحف الهندية عدداً من الحوادث التي هاجمت فيها مجموعات مسلحة من الهندوس أشخاصاً مسلمين، وأظهرت تسجيلات فيديو عصابات تهتف "يحيا الإله رام".

وتزامنت أعمال العنف مع زيارة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، استغرقت يومين إلى الهند.

 

 

للمشاركة:

مرتزقة أردوغان تستهدف المدنيين في طرابلس..

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-02-26

جددت المليشيات والمجموعات الإرهابية التابعة لتركيا، اليوم، خرق قرارات وقف إطلاق النار بالعاصمة الليبية، طرابلس، مستهدفة منازل المدنيين.

 

 

وقال الناطق باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري؛ إنّ العصابات الإرهابية، بقيادة ضباط أتراك، استهدفت منازل المدنيين بمنطقتي قصر بنغشير وعين زارة، جنوب العاصمة طرابلس، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية ودولية.

المليشيات التابعة لتركيا تخرق قرارات وقف إطلاق النار بطرابلس وتستهدف منازل المدنيين

وأضاف المسماري في بيان) المجموعات الإرهابية المدعومة، وبقيادة تركية، روعت المدنيين في تخوم طرابلس من خلال القصف بالأسلحة الثقيلة من عدة مواقع داخل العاصمة.

وأشار إلى أنّ الدفاعات الجوية للجيش الليبي قد أسقطت، أمس، طائرة مسيرة تركية جنوب طرابلس، بعد إقلاعها من القاعدة التركية معيتيقة.

وشدّد المسماري على أنّ غرفة عمليات المنطقة الغربية ووحدات الجيش الوطني في جاهزيتها التامة للتعامل مع أيّ تهديد أمني يعرض أمن وسلامة العاصمة والقوات للخطر.

الدفاعات الجوية للجيش الليبية أسقطت طائرة مسيرة تركية جنوب طرابلس بعد إقلاعها من معيتيقة

وبسقوط هذه الطائرة في جنوب طرابلس يرتفع إجمالي عدد الطائرات التركية المسيرة القتالية المسقطة، منذ نيسان (أبريل) الماضي، أو التي جرى استهدافها جواً في قاعدتي معيتيقة ومصراتة إلى أكثر من 17 طائرة، تضاف لها طائرات استطلاع أصغر حجماً متعددة الاستخدامات.

وبدأت في ليبيا، منذ 12 كانون الثاني (يناير) الماضي، عملية وقف لإطلاق النار، إلا أنّ تركيا والمجموعات التابعة لها تواصل خروقاتها المستمرة لوقف إطلاق النار، الذي أصبح ملزماً وفق قرارات مجلس الأمن وتعهدات مؤتمر برلين بشأن ليبيا.

للمشاركة:



حزب الله.. الولاء لإيران قبل الأمن الصحي للبنان

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-02-26

عديد نصار

لم يكن في وارد انتفاضة 17 أكتوبر، منذ انطلقت، أن تضع حزب الله على رأس استهدافاتها، وعلى الرغم تصدر هذا الحزب مواجهة الانتفاضة من خلال خطابات زعيمه الذي أعلن بوضوح رفضه لأهدافها، كما من خلال إرسال وتحريض المجموعات التشبيحية للاعتداء على المتظاهرين والتهجم عليهم في عمليات “غزو” لساحات اعتصامهم وأماكن تظاهرهم، إلا أن خطاب الانتفاضة لم يتغير، واضعا جميع القوى السياسية التي شاركت في السلطة على مدى 30 سنة في خانة واحدة في تحمل المسؤولية عما آلت إليه أوضاع البلاد والكارثة الاقتصادية والاجتماعية التي ألمت بها.

لم يكن ذلك حبا لحزب الله وزعيمه، ولا خوفا من سلاحه أو بطشه، ولكن ذلك كان لأمرين بسيطين: الأول والأهم العمل على افتكاك القواعد الشعبية التي تعتبر البيئة الحاضنة للحزب، والرازحة كما كل اللبنانيين تحت وطأة الأزمات المتفاقمة، وبالتالي عدم إثارة الشكوك لديها حول حقيقة الانتفاضة كي تكون في صلبها، لأنه دون هذه الفئة من المجتمع لا يمكن للانتفاضة أن تحقق هدفها الأساس لتحقيق باقي أهدافها والمتمثل في الانتقال من مجتمعات الرعايا الطائفية إلى مجتمع المواطنة المتساوية في رحاب وطن لجميع أبنائه وبناته يحكمه القانون ويسوده عمل المؤسسات. والثاني عدم جر الخارج الإقليمي والدولي إلى ملعب الانتفاضة.

غير أن حزب الله لم يترك بابا إلا وشرّعه على نفسه في تأكيد عدائه للانتفاضة الشعبية ولجميع أهدافها، ممارسا قمعا ظاهرا وخفيا على أبناء المناطق التي يسيطر عليها مانعا عليهم التظاهر والاعتصام وملاحقا الناشطين منهم الذين يشاركون في التظاهرات في المناطق الأخرى. وهو لم يترك وسيلة لتشويهها إلا واستخدمها مسخرا وسائل إعلامه وحلفائه وجيشه الإلكتروني لإطلاق اتهامات متنوعة بحق الناشطين ولإطلاق النعوت المسيئة إليهم.

وفي حين فُرض حظر تام للتظاهر في الضاحية الجنوبية لبيروت، أتيح للشيوعيين واليساريين تنظيم “حراك” شعبي غير صدامي، أي أنه لا يهاجم إلا القوى التي كانت منضوية في اصطفاف 14 آذار، وتحديدا سمير جعجع قائد القوات اللبنانية وكذلك المصارف وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، مستثنيا حزب الله وحركة أمل. ومع ذلك لم يسلم المتظاهرون الجنوبيون في صور والنبطية من الاعتداءات المتكررة.

غير أن كل ذلك لم يكف، إلى أن جاءت الكورونا لتضرب في قم، محجة حزب الله المقدسة. هنا برز بوضوح أن حزب الله الذي تصدى للانتفاضة لا تعنيه معاناة اللبنانيين الاقتصادية والمعيشية فحسب، وإنما لا تعنيه صحتهم العامة أيضا.

فرض حزب الله على الحكومة أجندته كاملة. فليس هناك وقف للرحلات الجوية من إيران إلى بيروت، ولا أحد يمكنه أن يتحكم بكيفية وصول “الحجاج” وكيفية استقبالهم وانتقالهم إلى أماكن سكناهم المنتشرة في مختلف المناطق، مع أن أول حالة إصابة سجلت في لبنان بفايروس كورونا المستجد جاءت من إيران وبالتحديد من مدينة قم.

وفي مطار بيروت الدولي، حيث ينبغي أن تتشدد المراقبة على الوافدين من البلاد المصابة بالفايروس، ظهر إلى العلن مدى سيطرة حزب الله على هذا المطار وتحكمه بأمنه. فيد حزب الله فوق يد الأمن العام ووزارة الصحة والحكومة مجتمعة. وقد افتضح ذلك عندما أقدم عنصر من الحزب على الاعتداء على إحدى المراسلات التي كانت تسأل القادمين على متن طائرة إيرانية من طهران، حيث انتزع هاتفها المحمول وفرض عليها تشغيله ثم بادر إلى مسح ما قامت بتسجيله مع القادمين بمعرفتهم ورضاهم، كل ذلك على مرأى ومسمع القوى الأمنية في المطار دون أن تحرك ساكنا.

وفي حين أغلقت غالبية الدول أراضيها أمام الوافدين من إيران، برر وزير الصحة استمرار استقبال الطائرات الإيرانية بأسباب سياسية و“إنسانية”، إذ لا يمكن للبنان أن يرفض استقبال أبنائه القادمين من إيران. بينما عمدت السعودية إلى الطلب من الكويت الإبقاء على السعودي المصاب بالفايروس على أراضيها حتى استكمال علاجه. أما كندا فقد عمدت إلى تشديد المراقبة على جميع الوافدين من كل بلدان العالم بعد أن تبين لها مدى خطورة انتشار الفايروس في عدد كبير من الدول.

لبنان المحكوم من حزب الله، الذي تصدى للانتفاضة وأمّن حماية نظام المناهبة وإعادة إنتاج حكومته بالطريقة التي تؤكد سيطرته على البلاد، بات مهددا بالكورونا. فاستمرار فتح أجوائه ومطاره للطائرات الإيرانية يمثل تهديدا صريحا للأمن الصحي في البلاد، حتى بات حزب الله الذي وضع لبنان تحت حجر مالي وفي قبضة عصابات ناهبة، يمثل أيضا تهديدا صريحا للأمن الصحي لعموم اللبنانيين. وهذا ما يجعل الصدام أمرا محتوما بين الانتفاضة وبين الحزب، إذ لم تعد المسألة متعلقة بلقمة العيش فقط، بل بالخطر المحدق بصحة كل من هو متواجد على الأراضي اللبنانية، لا لشيء إلا لأن حزب الله لا يريد قطع خطوط الاتصال مع إيران لأنه بذلك تنقطع عنه الإمدادات والمؤونة. وإلا فما معنى أن يترك القادمون يخرجون من حرم المطار دون الالتزام بنقلهم بباصات خصصتها لهم وزارة الصحة؟

سيكون حزب الله مع اللبنانيين وجها لوجه، وبالتحديد مع ما يقول عنهم إنهم “بيئته الحاضنة” إذا سُجلت إصابات جديدة بفايروس كورونا المستجد بين القادمين من إيران.

عن "العرب" اللندنية

للمشاركة:

الانتخابات الإيرانية... عسكرة الثورة والدولة

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-02-26

مصطفى فحص

حسم ناظم ولاية الفقيه موقفه داخلياً، وحدَّد طبيعة جديدة للنظام تختلف عن الطبائع السابقة التي شهدت تنافساً بين تيارات متعددة إصلاحية ومعتدلة، ومتشددة، ضمن ثنائية «الثورة» و«الدولة»، وكان الانطباع العام أن التيارين الإصلاحي والمعتدل يميلان إلى فكرة «الدولة»، بينما ارتبط التيار المحافظ بطبيعة «الثورة». إلا أنَّ الانتخابات التشريعية الأخيرة فتحت الطريق رسمياً لإخضاع المؤسسات الرسمية والعقائدية، وثنائية «الثورة» و«الدولة»، لطبيعة واحدة.
تنتمي هذه الطبيعة الواحدة الجديدة بكاملها إلى عسكريتارية عقائدية موالية لمؤسسة «الحرس الثوري»، الذي بات بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة يسيطر على مجلس الشورى (البرلمان)، ومن المرجح أن يكون رئيسه أحد قادته السابقين. هذا التحول غير الصحي في الحياة السياسية للنظام يكشف عن مأزق بنيوي عند النخبة الحاكمة في عدم قدرتها على إعادة إنتاج طبقة سياسية جديدة وفقاً لشروطها الآيديولوجية في توقيت يجري فيه الاستعداد لمرحلة ما بعد المرشد، لذلك اتخذت قرارها الأصعب بإنهاء الإصلاحيين وإقصاء المعتدلين، رغم تداعيات هذا القرار المستقبلية التي ستظهر التراجع الحاد في شعبية النظام، الذي ترجم في ضعف الإقبال على الانتخابات، خصوصاً في المدن الكبرى المؤثرة في صناعة الرأي العام الإيراني، يقابله تراجع حاد في حضور التيار الأصولي في الشارع؛ الأمر الذي عجّل ببدء نقل السلطة إلى العسكر الذي يحظى بتأييد التيارات الراديكالية كافة التي تخوض معركة الدفاع عن النظام، بهدف ضمان استمراره.
أظهرت نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة سيطرة «الحرس الثوري» والتيار الأصولي على أغلبية مقاعد البرلمان، فلأول مرة يحصل «الحرس» على 120 مقعداً من أصل 290، فيما تراجعت حصة الإصلاحيين إلى 19 مقعداً، بينما تقاسمت أجنحة النظام المتشددة والأصولية بقية المقاعد. إلا أن هذه النتائج ستفرز برلماناً منسجماً في توجهاته الداخلية والخارجية، فهو داخلياً سيحمل على عاتقه مهمتين: الأولى داخلية في جزأين: الأول تعطيل ما تبقى من ولاية حسن روحاني الرئاسية ومحاصرته تشريعياً وإلغاء أي تأثير له حتى إخراجه نهائياً من المشهد السياسي الإيراني، لكيلا تتكرر تجربة ما بعد الرئاسة التي مارسها الرئيس رفسنجاني والرئيس خاتمي. أما الجزء الأهم لبرلمان العسكر فهو في تقديم تجربة تشريعية شعبوية تلامس واقع المواطن الإيراني المتذمر اقتصادياً ومعيشياً، وذلك بهدف التمهيد لسيطرة «الحرس» على موقع رئاسة الجمهورية. أما المهمة الثانية فهي تقديم تغطية تشريعية لقرارات النظام المتعلقة بالسياسة الخارجية واحتمال الانتقال إلى التصعيد مع واشنطن خلال المرحلة المقبلة؛ فمن المتوقع أن تشهد مزيداً من الاحتكاكات الخشنة الإيرانية عبر وكلائها في مقابل استمرار واشنطن في فرض مزيد من العقوبات على إيران.
من البرلمان حالياً إلى الرئاسة مستقبلاً، يستعد النظام الإيراني لعسكرة طبيعة السلطة، وهذا أشبه باعتراف ضمني من النخبة بتراجع خطابها العقائدي وتقلص تأثيره الثقافي والاجتماعي على المجتمعات الإيرانية إلى مرحلة تهدد وحدتها، التي قامت منذ عام 1979 على الربط بين هويتين؛ دينية ووطنية، جمعتهما مؤسسة الولي الفقيه الذي شكّل موقعه في رأس هرم السلطة ضماناً لهذا الربط الذي أمّن الغطاء الروحي لـ«الثورة» و«الدولة».
ولكن مع ازدياد صعوبات المرحلة الانتقالية وغياب وجه يمتلك إرثاً تاريخياً يسمح له بملء الفراغ الذي سيتركه غياب المرشد الحالي، لجأ النظام إلى التسليم بدور «الحرس الثوري» المطلق، وتسليمه زمام الأمور؛ حيث باستطاعته ضمان انتقال السلطة إلى مرشد جديد وتأمين الغطاء الثوري والعقائدي له وحماية موقعه في تركيبة السلطة، ولكن هذه المعادلة تفرض على «الحرس» التدخل مباشرة في الانتخابات الرئاسية؛ حيث من الصعب أن يقبل بوجود رئيس قوي في مرحلة انتقالية تضعف دور المرشد، كما أن معضلته الكبرى أنه لا يمكن له ضمان استقرار النظام إذا كان المرشد جديداً والرئيس ضعيفاً، لذلك بات أغلب التكهنات أن «الحرس» يتجه لحسم الموقف في الموقعين، وبات الأقرب والأكثر احتمالاً أن يكون الرئيس قوياً لكن بشرط أن يكون من «الحرس».

عن "الشرق الأوسط" اللندنية

للمشاركة:

السلطان في عزلته.. أردوغان وأوهام الانقلاب

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
2020-02-26

كلما ضاق الخناق حول رقبة الدكتاتور، كلما زاد حديثه عن المؤامرات التي تدبر للانقلاب عليه، إنها نظرية الشك للسلطان المتوحد في عزلته بعيدا عن نبض الشعب.

ولعل هذا ما يفعله الرئيس التركي أردوغان الآن مع كثرة الحديث في وسائل الإعلام التركية الموالية له عن قرب حدوث انقلاب عسكري ضده.

هو تكتيك لإخفاء الانهيار في حزب العدالة والتنمية الحاكم، وفشل حكم الرجل الواحد. كما يقول السياسي المعارض بولنت كوش أوغلو.

أردوغان استغل تقريرا نشرته مؤسسة الأبحاث والتطوير (راند) بتمويل من الجيش الأميركي جاء فيه أن عمليات التطهير في الجيش التركي في أعقاب محاولة انقلاب عام 2016 أثرت سلباً على القدرة الاستراتيجية والتكتيكية للقوات المسلحة التركية.

ويشعر الضباط من الرتب المتوسطة بالإحباط الشديد إزاء القيادة العسكرية وبالقلق بعد إزاحتهم في عمليات التطهير المستمرة إثر الانقلاب. قد يؤدي هذا الاستياء إلى محاولة انقلاب أخرى في مرحلة ما.

ويبدو أن أردوغان المصاب بالرعب يستغل هذا التقرير إلى أبعد الحدود.

قال كوش أوغلو، نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض "هذه ليست حكومة تحكم الدولة بطرقها الطبيعية ... نحن نتحدث عن حكومة بسطت سيطرتها على جميع مؤسسات الدولة، بما في ذلك الجيش والجنود والقضاء والشرطة ووكالة الاستخبارات ووسائل الإعلام".

لكن

يبقى السؤال: هل يمكن لأحد محاولة الانقلاب على حكومة تسيطر بقوة على جميع مؤسسات الدولة؟

عن "أحوال" التركية

للمشاركة:
الصفحة الرئيسية