هل انضم حزب التحرير إلى حركة النهضة ضد قيس سعيد؟

هل انضم حزب التحرير إلى حركة النهضة ضد قيس سعيد؟

مشاهدة

16/10/2021

اقتحم أنصار حزب التحرير في تونس أمس جامع "الفتح" أكبر مساجد العاصمة تونس، خلال خطبة صلاة الجمعة، ورفعوا شعارات تدعو إلى إقامة "الخلافة الإسلامية"، وتحرّض على الرئيس قيس سعيد، ممّا دفع أغلب المصلين إلى مغادرته.

وقد نفّذ أنصار حزب التحرير هذا التحرك بعد أن نشروا دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بالمشاركة في ما سمّوه "وقفة تتصدّى للعلمانية بتونس".

وأعلن حزب التحرير أخيراً أنه سينظّم تحركات احتجاجية هدفها التصدّي للمسار السياسي الذي وصفوه بـ"العابث بالبلاد".

أنصار حزب التحرير يقتحمون جامع "الفتح" بتونس، ويرفعون شعارات تدعو إلى إقامة "الخلافة الإسلامية" وتحرّض على الرئيس قيس سعيد

ودعا حزب التحرير إلى "جعل الإسلام وحده أساساً للحكم والتشريع، وتغيير مصادر القوانين التونسية واعتماد الشريعة الإسلامية".

ودعا عناصر الحزب إلى ما سمّوه "تحرير البلاد من هذا الطاغوت الأجنبي"، واصفين أنصار قيس سعيد المساندين لقرارات 25 تموز (يوليو) بـ"عملاء الاستعمار".

وكان حزب التحرير قد قرر أخيراً تنفيذ هذا التحرك أمام "المسرح البلدي" في شارع الحبيب بورقيبة، الشارع الرئيسي بالعاصمة تونس، وفي عدد من المحافظات التونسية، منها القيروان وصفاقس، لكنه تراجع عن ذلك.

 
#عاجــــل تعزيزات امنية كبيرة الان أمام جامع الفتح.... و فوضى كبيرة بسبب تحريض على رئيس الجمهورية في خطاب ديني

#عاجــــل تعزيزات امنية كبيرة الان أمام جامع الفتح.... و فوضى كبيرة بسبب تحريض على رئيس الجمهورية في خطاب ديني ↩️أغلب المصلين يغادرون المكان .. وتدخل الأمن بسرعة لإنهاء حالة البلبلة .هذه الحادثة تثبت مرة أخرى أن مشكلتهم مع الشعب وليست مع رئيس الجمهورية .

Posted by ‎تونس أون لاين Tunisia Online Info‎ on Friday, October 15, 2021

وقال المكلف بالإعلام في الحزب الأسعد العجيلي عبر صفحته على فيسبوك: إنّ القوات الأمنية أغلقت شارع الحبيب بورقيبة تصدياً لهذه "الوقفة الإسلامية"، وتحوّل الشارع إلى ثكنة عسكرية، وهو ما دفعهم إلى تغيير مكانها.

يذكر أنه في 7 حزيران (يونيو) من عام 2017 قضت محكمة تونسية بإيقاف نشاط الحزب لمدّة شهر، على خلفية "الدعوة للكراهية وإقامة دولة الخلافة بما يتعارض مع الدستور التونسي"، وفق النيابة العامة في البلاد.

وقد حصل الحزب على ترخيص بالعمل السياسي في تونس في 17 تموز (يوليو) 2012، بعد سيطرة الإخوان على مقاليد الحكم، عقب ثورة 14 كانون الثاني (يناير) 2011 التي أنهت حكم زين العابدين بن علي.

الصفحة الرئيسية