هل تتجه تركيا لانتخابات مبكرة؟.. استطلاع رأي جديد يكشف توجهات الرأي العام

هل تتجه تركيا لانتخابات مبكرة؟.. استطلاع رأي جديد يكشف توجهات الرأي العام

مشاهدة

20/09/2021

كشف استطلاع رأي حديث حول تفضيلات عقد انتخابات مبكرة في تركيا أنّ غالبية الناخبين يدعمون هذا التوجه الذي تنادي به المعارضة، وذلك وفق مؤسسة ORC للدارسات والأبحاث.

وقد تم سؤال المشاركين عمّا إذا كانوا يرون أنّ تركيا بحاجة لانتخابات مبكرة قبل موعدها الرسمي في حزيران (يونيو) 2023، بحسب ما نقلته صحيفة "زمان" التركية، أوضح 59.9% من المشاركين أنه يتوجب عقد انتخابات مبكرة في تركيا، بينما أعرب 40% من المشاركين عن رفضهم للفكرة.

على الرغم من ارتفاع نسبة من يرون أنّ البلاد بحاجة لانتخابات مبكرة إلى ما يقارب 60% فإنّ نسبة من يرون أنّ الحكومة الحالية فاشلة تفوق هذه النسبة

مؤسسة الأبحاث المعروفة بقربها من السلطة الحاكمة في تركيا نشرت نتائج الاستطلاع على النحو التالي:

ـ على الرغم من ارتفاع نسبة من يرون أنّ البلاد بحاجة إلى انتخابات مبكرة إلى ما يقارب 60 % فإنّ نسبة من يرون أنّ الحكومة الحالية فاشلة تفوق هذه النسبة، وترتفع نسبة الناخبين المعارضين ضمن من يعارضون عقد انتخابات مبكرة.

ـ  الناخبون المعارضون للانتخابات المبكرة أرجعوا معارضتهم إلى خوفهم من تراجع الاقتصاد المتدهور بالفعل أكثر من هذا، وأوضح ما يقارب 40% من الناخبين المؤيدين للرئيس رجب طيب أردوغان خلال الانتخابات الرئاسية السابقة أنّ البلاد بحاجة إلى انتخابات مبكرة.

ـ الاقتصاد والقضاء ومشكلة اللاجئين هي الأسباب الرئيسة لهذا الوضع، ويبدو أنّ استمرار المشكلات الاقتصادية عقب إنهاء الإغلاق التام على الرغم من تصريحات الحكومة خلال فترة الإغلاق بأنّ الأزمة قائمة في كل مكان حول العالم وأنّ الأمور ستعود إلى ما كانت عليها عقب الإغلاق، حطم كتلة حزب العدالة والتنمية.

ـ إنكار السلطات أيضاً لموجة اللاجئين الأفغان أسفر عن تحطم ثقة الكتلة عينها من الناخبين، والانطباع بتراجع القانون والديمقراطية تسبب في إضعاف فكرة إمكانية رفع العدالة والتنمية لنسبة أصوات ناخبيه مرة أخرى أكثر من مجرد تحطيمها.

ـ الحديث عن عدم القدرة على التعافي يشكّل خطورة على العدالة والتنمية أكثر من أي شيء آخر، فهذا الوضع سيعزز التوجه إلى الأحزاب المنشقة عن العدالة والتنمية، وفي حال استمرار التراجع خلال شهري تموز (يوليو) وآب (أغسطس)، فيمكن القول إنّ حفاظ العدالة والتنمية على كونه الحزب السياسي الأول في البلاد سيواجه خطراً شديداً.

الصفحة الرئيسية