هل يفرض بايدن عقوبات على طالبان؟.. آخر تطورات عملية الإجلاء من أفغانستان

هل يفرض بايدن عقوبات على طالبان؟.. آخر تطورات عملية الإجلاء من أفغانستان

مشاهدة

23/08/2021

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن: إنّ قواته وسعت حدود مطار كابول في إطار جهودها لتسريع إجلاء أمريكيين وأفغان ومواطني دول حليفة.

وأبلغ بايدن الصحافيين بالبيت الأبيض أنّ طالبان تتعاون في تلك الجهود لكنّ الموقف ما يزال خطيراً، مضيفاً أنّ الولايات المتحدة ما تزال قلقة من هجمات محتملة لتنظيم داعش أو جماعات أخرى، وفق وكالة "رويترز".

وقال بايدن: إنّ فرض عقوبات على حركة طالبان سيكون وفقاً للتطورات على أرض أفغانستان.

جو بايدن يقول: إنّ قواته وسّعت حدود مطار كابول في إطار جهودها لتسريع إجلاء أمريكيين وأفغان ومواطني دول حليفة

واعتبر بايدن، في كلمة متلفزة من البيت الأبيض، أنه "كان محقاً بشأن قرار سحب القوات الأمريكية من أفغانستان".

وحذر من أنّ "الإرهابيين قد يستغلون الوضع في أفغانستان لاستهداف المدنيين أو القوات الأمريكية".

وبشأن عمليات الإجلاء، قال بايدن إنّ الهدف الرئيسي هو "إخراج الأمريكيين بشكل آمن".

وأفاد بأنّ "أكثر من 11 ألف شخص تم إجلاؤهم جواً من كابل خلال 36 ساعة خلال نهاية هذا الأسبوع"، وفقاً لوكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.

بايدن: إنّ فرض عقوبات على حركة طالبان سيكون وفقاً للتطورات على أرض أفغانستان

وتابع أنّ الطائرات التي تنطلق من كابل لا تحلق إلى بلاده مباشرة، بل إلى مراكز يتم فيها أولاً التحقق من خلفيات وبيانات المواطنين الأفغان.

وقال بايدن إنّ الإدارة الأمريكية "فعلت الأسطول الاحتياطي من الطيران المدني، وسوف نستخدم 3 أو 4 طائرات تجارية في عمليات الإجلاء، ولن تؤثر على حركة النقل الجوي".

ورأى أنّ المشاهد المحزنة التي نُقلت من كابول "لم يكن بالإمكان تجنبها، حتى لو بدأنا عملية الإجلاء قبل شهر"، في إشارة إلى حشود وقتلى في مطار كابل ومحيطه، رغبة في مغادرة أفغانستان. 

بايدن: الإرهابيون قد يستغلون الوضع في أفغانستان لاستهداف المدنيين أو القوات الأمريكية 

والجمعة، أعلن بايدن أنّ واشنطن على اتصال دائم مع طالبان خلال عمليات الإجلاء، لكنه لا يستطيع ضمان "النتيجة النهائية" لعملية الإجلاء في كابول.

وتواصل دول عديدة إجلاء رعاياها من أفغانستان، منذ أن سيطرت حركة طالبان في 15 آب (أغسطس) الجاري على العاصمة كابول.

ومنذ أيار (مايو) الماضي، شرعت طالبان بتوسيع سيطرتها في أفغانستان، مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية، المقرر اكتماله بحلول 31 آب (أغسطس) الجاري، وسيطرت الحركة خلال أقل من 10 أيام على البلاد كلها تقريباً.

وأعلنت حركة طالبان العفو العام عن موظفي الدولة، ودعت النساء إلى المشاركة بحكومتها المرتقبة، وتعهدت بألّا تكون الأراضي الأفغانية منطلقاً للإضرار بأي دولة أخرى.

وفي 2001، أسقط تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن حكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة، الذي تبنّى هجمات في الولايات المتحدة في أيلول (سبتمبر) من ذلك العام.

الصفحة الرئيسية