هل يهرب بيرات ألبيرق إلى قطر؟ وما حقيقة تعيينه مستشاراً للديوان الأميري؟

هل يهرب بيرات ألبيرق إلى قطر؟ وما حقيقة تعيينه مستشاراً للديوان الأميري؟

مشاهدة

07/12/2020

تداولت تقارير إعلامية تركية أنّ صهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بيرات ألبيرق، وزير المالية التركي المستقيل، انتقل إلى العمل في قطر مستشاراً للديوان الأميري ابتداء من كانون الثاني (يناير) براتب شهري 200 ألف دولار.

وتناولت تقارير محلية المعلومة على نطاق واسع، وذكرت أنّ ألبيرق سيشغل منصب المستشار الاقتصادي لأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وفق ما نقلت صحيفة زمان التركية.

وقد استقال الوزير التركي صهر الرئيس أردوغان، بشكل مفاجئ، بعد عامين في المنصب فشل خلالهما في خفض التضخم ووقف تراجع قيمة الليرة، وقد أجمعت المعارضة على أنّ توليه وزارة الخزانة والمالية من أبرز القرارات التي دمّرت اقتصاد البلاد.

 

تقارير إعلامية تركية تؤكد أنّ بيرات ألبيرق انتقل إلى العمل في قطر مستشاراً للديوان الأميري براتب شهري 200 ألف دولار

وهناك تحالف سياسي واقتصادي بين قطر وتركيا أقامه الرئيس التركي أردوغان مع تميم بن حمد في عام 2017 مع انطلاق حملة المقاطعة الخليجية المصرية لقطر.

واختفى صهر الرئيس تماماً عن الأنظار، وأغلق حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، عقب إعلان استقالته الأسبوع الماضي من منصب وزير الخزانة والمالية على مدار عامين و4 أشهر.

وكان بيرات ألبيرق قد قال في خطاب استقالته الأحد الماضي: إنه يريد أن يمنح والديه وأسرته وقته، بعد أن تحمّلوا غيابه عنهم لفترة كبيرة.

هذا، وكشف البرلماني السابق عن حزب الشعب الجمهوري، الصحفي باريش ياركاداش، عن عودة وزير المالية المستقيل بيرات ألبيرق إلى إسطنبول قادماً من طرابزون التي توارى فيها عن الأنظار منذ إعلان استقالته.

وزعم ياركاداش أنّ ألبيرق عاد برفقة أسرته إلى إسطنبول بعدما قضى بعض الوقت بمدينة طرابزون بهدف الاسترخاء، عقب الفوضى التي أثارها إعلان استقالته.

وقد طالب عدد من المعارضين والحزبيين بمحاسبة الصهر على الأزمات الاقتصادية التي تسبّبت بها سياساته الاقتصادية الخاطئة.

الصفحة الرئيسية