هيئة الدفاع عن بلعيد والبراهمي تثبت علاقة النهضة بالاغتيالات السياسية...أدلة جديدة (فيديو)

هيئة الدفاع عن بلعيد والبراهمي تثبت علاقة النهضة بالاغتيالات السياسية...أدلة جديدة (فيديو)

مشاهدة

23/07/2020

قالت هيئة الدفاع عن شكري بلعيد ومحمد البراهمي في تونس، اليوم الخميس، إنّ التحقيقات أثبتت وقوف حركة النهضة الإخوانية خلف مقتل القيادي القومي البراهمي، الذي اغتيل في 25 تموز (يوليو) 2013.

 
الندوة الصحفية لهيئة الدفاع عن الشهيدين

دور الجهاز السري لحركة النهضة في جريمة اغتيال الشهيد محمد البراهمي

Posted by ‎هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد و محمد براهمي‎ on Thursday, July 23, 2020

وقالت الهيئة التي تضم أكثر من 100 محامٍ، في مؤتمر صحفي بثّ عبر صفحة الهيئة على فيسبوك: إنّ "التحقيقات أثبتت وقوف حركة النهضة الإخوانية وراء عملية اغتيال القيادي البراهمي، وكشفت وجود علاقة بين القيادات الإخوانية مصطفى خذر وعامر البلعزي ومحمد العكاري والجهاز السري لحركة النهضة".

وقالت عضو هيئة الدفاع إيمان قزارة: إنّ "وزير الداخلية الأسبق علي العريض (نائب الغنوشي) ضالع في إخفاء الأدلة التي تثبت توّرط حركة النهضة في الاغتيال، وهناك جزء من القضاء يريد إغلاق الملف بشكل سريع".

إيمان قزارة: وزير الداخلية الأسبق علي العريض (نائب الغنوشي) ضالع في إخفاء الأدلة التي تثبت تورط حركة النهضة في الاغتيال

وبيّنت أنّ "دم البراهمي سيلاحق حركة النهضة، وخاصة أنّ التحقيقات القضائية وجّهت رسمياً يوم 20 أيار (مايو) المنقضي اتهامات لمصطفى خذر".

وتابعت: "التحقيقات كشفت الأدوار المتقاطعة للقيادات الإخوانية في جريمة الاغتيال،  وهيئة الدفاع استطاعت الوصول إلى 21 ملفاً تثبت علاقة "أبو بكر الحكيم" (منفذ عملية الاغتيال) بقيادات حركة النهضة".

ويُعتبر أبو بكر الحكيم من قيادات تنظيم "أنصار الشريعة"، الذي يقف وراء عمليات إرهابية تمّ تنفيذها في تونس في الأعوام العشرة الأخيرة.

وأكدت قزارة أنّ "كشف تورّط الإخوان جاء على إثر التثبت من مكالمات هاتفية بين الجناة المباشرين، وحركة النهضة التي كانت ترأس الحكومة التونسية لحظة الاغتيال".

اقرأ أيضاً: تهديدات إخوان تونس تتكسر على عزلة شعبية وتحذيرات رئاسية

وأفادت قزارة أنّ "شخصية مصطفى خذر جزء من حلقة التنظيم السري، وقد أثبتت التحقيقات أنّ رقم هاتف راشد الغنوشي مسجل لديه، وأنّه على اتصال دائم وتنسيقي به".

واتّهمت الغنوشي بـ "الإشراف على التنظيم السري، مبينة أنّ هناك 11 اتصالاً بين الغنوشي وخذر ليلة اغتيال محمد البراهمي، وأنّ عناصر من القضاء تريد التستّر على الغنوشي"، داعية الهياكل القضائية المستقلة إلى "التحرّك والدفع نحو فتح أكثر للملفات".

محمد كريم: تعنت الغنوشي ومدير ديوانه في إصدار قرار يمنع دخول الإرهابيين إلى البرلمان ينبئ بأنّ لهم علاقات وثيقة بهم

واتّهمت بعض الدوائر المقرّبة من حركة النهضة بمحاولة إخفاء الوثائق القضائية التي تدين الغنوشي في عملية الاغتيال السياسي الذي طال البراهمي.  

وأكدت هيئة الدفاع عن الشهيدين، بلعيد والبراهمي، أنّ "الغنوشي هو من يترأس الجهاز السرّي الذي يقف وراء الاغتيالات السياسية".

وقال عضو البرلمان التونسي عن الحزب الدستوري الحر محمد كريم: "طالبنا بمنع دخول من لهم علاقة بالتنظيمات الإرهابية إلى مجلس النواب، والغنوشي لم يصدر قراراً بذلك".

وأضاف أنّ "تعنّت الغنوشي ومدير ديوانه في إصدار قرار يمنع دخول الإرهابيين إلى مجلس النواب ينبئ بأنّ لهم علاقات وثيقة مع العائدين من بؤر التوتر".

وتابع: "لدينا تخوّفات من أن يكون هناك إعادة تأهيل للخلايا النائمة تحت غطاء برلماني".

وتحيي تونس بعد يومين الذكرى السابعة لاغتيال البراهمي، الذي كان معروفاً بمعارضته للإخوان ولرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي.

اقرأ أيضاً: المرأة التي هزّت عرش الإخوان في تونس.. من هي عبير موسي؟

وقد عرفت تونس موجة من الاغتيالات السياسية في عصر التحالف بين الإخوان والرئيس السابق منصف المرزوقي (2011-2014) راح ضحيتها شكري بلعيد (يسار) في 6 شباط (فبراير) 2013، ومحمد البراهمي (قومي).

وكانت هيئة الدفاع عن الشهيدين بلعيد والبراهمي قد كشفت أنّ حركة النهضة الإخوانية تمارس ضغوطاً متزايدة على الأمن والقضاء، لطمس حقيقة وجود تنظيمها السرّي.

الصفحة الرئيسية