والدة بن لادن تخرج عن صمتها... ماذا قالت؟!

17528
عدد القراءات

2018-08-05

 فتحت والدة أسامة بن لادن ألبوم ذكرياتها، بعد أعوام من الصمت، في مقابلة أجرتها مع صحيفة "الغارديان" البريطانية.

وقالت علياء غانم عن ابنها، الذي دبّر هجمات 11 سبتمبر 2001 في نيويورك: "لقد كان طفلاً طيباً للغاية، وكان يحبني كثيراً".

علياء غانم لم تتوقع أبداً أن يتحول ابنها إلى جهادي وحمّلت المسؤولية في التغيير الذي حدث لأسامة لزملائه في الجامعة

وجرت المقابلة مع والدة بن لادن، بحضور ولدين لها وزوجها الثاني، وذلك في منزلهما في جدة بالمملكة العربية السعودية.

وقالت علياء: إنّ ابنها الأكبر كان طفلاً خجولاً متفوقاً في دراسته، وأصبحت شخصيته قوية ومندفعة في العشرينيات من عمره تقريباً، بينما كان يدرس في جامعة الملك عبد العزيز في جدة.

وحمّلت الأم المسؤولية في التغيير الذي حدث لابنها لزملائه في الجامعة، وقالت: إنّها لم تتوقع أبداً أن يتحوّل ابنها إلى جهادي.

وخلال استراحة من المقابلة، غادرت والدة بن لادن الغرفة، فقال واحد من إخوته يدعى أحمد: إنّ "والدته تلقي دائماً باللوم على محيط أسامة بن لادن الإرهابي؛ لأنّها لم تعرف سوى الجانب الطيب منه، ولم ترَ الجانب الراديكالي فيه."

عائلة بن لادن اعتقدت أنّ الجميع تجاوز أزمة أسامة، لكنها اكتشفت أن حمزة سيسير على خطى والده

وبعد أحداث 11 أيلول (سبتمبر)، خضعت العائلة لعدة تحقيقات، إضافة إلى منع أفرادها من السفر، لكن العائلة تستطيع الآن التحرك بحرية نسبياً داخل وخارج السعودية. وعن حمزة بن أسامة الأصغر، البالغ من العمر 29 عاماً، والذي صنّفته الولايات المتحدة إرهابياً عالمياً، يقول حسن، وهو أحد إخوة بن لادن من الأم: "من المرجَّح أنه في أفغانستان، اعتقدنا أن الجميع تجاوز هذه الترهات، لكنّنا اكتشفنا أنّ حمزة يقول إنّه سيسير على خطى والده".

وبحسب صحيفة "الغارديان"؛ فإنّ العائلة رأت أسامة آخر مرة عام 1999 في أفغانستان، حيث زارته في ذلك العام مرتين في معسكره خارج مدينة قندهار.

 يذكر أنّ أسامة بن لادن قتل في باكستان، في أيار (مايو) 2011 على يد القوات الأمريكية.

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: